تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين: الخاتمة السعيدة لم تعد بعيدة

Lebanon 24
01-06-2015 | 23:52
A-
A+
أهالي العسكريين: الخاتمة السعيدة لم تعد بعيدة
أهالي العسكريين: الخاتمة السعيدة لم تعد بعيدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر أهالي العسكريين بفارغ الصبر أي خبر جديد على هواتفهم، يطمئنهم ويبرد قلوبهم حول سير المفاوضات في قضية أبنائهم، في ظل التكتم الحاصل منذ أسابيع. إلا أن القلق والخوف هما الحاضران الدائمان وسط الأهالي، خصوصاً في ظل المعارك التي تحصل في جرود القلمون والقصف الذي تتعرض له يومياً هذه الجرود الملتصقة بعرسال من قبل طائرات النظام السوري، إضافة الى ما يحكى عن حشد وتجييش لمعركة جرود عرسال. حالة من الترقب والإنتظار انسحبت بالأمس على خيم الأهالي الذين تلقفوا أخباراً إيجابية أمس نقلاً عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مفادها أن «ملف النصرة قد انتهى والدولة بانتظار عودة الموفد القطري للإتفاق على توقيت انجاز عملية التسلم والتسليم». هذه المعطيات، رأى فيها الأهالي في حديث الى «المستقبل» أمس، «بادرة إيجابية، أراحتهم كثيراً»، مجددين «ثقتهم باللواء إبراهيم وكل أعضاء خلية الأزمة وعلى رأسهم رئيس الحكومة تمام سلام، الذين يبذلون أقصى الجهود من أجل خاتمة سعيدة للملف«. ولفت فادي مزاحم، عم العسكري المخطوف لامع مزاحم، الى أنه «لولا فسحة الأمل الموجودة لدى الأهالي لما كنا ما زلنا واقفين على أرجلنا، ونحن منذ البداية كان لدينا أمل بحصول فرج قريب في الملف»، مشيراً الى أن «ما صدر عن اللواء عباس إبراهيم أراح الأهالي كثيراً». وشدد على أن «الأهالي يصلون ليلاً ونهاراً من أجل أن ينتهي الملف على خاتمة سعيدة»، موضحاً أن «القصة ليست متوقفة على إقفال طريق أو فتح آخر، ونحن شعوراً منا برغبة أصحاب الأرزاق الذين توقفت جراء إقفال الطريق، قررنا فتحه، ونحن في نهاية المطاف ليس بمقدورنا سوى التظاهر وإقفال هذا الطريق أو ذاك من أجل إيصال صوتنا الى الحكومة، فنحن نريد أبناءنا بأي ثمن كان وهؤلاء الابطال يستحقون التضحية قليلاً». من جهته، اعتبر حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف أن «ما صدر عن اللواء إبراهيم معلومات إيجابية جداً وتريحنا، ثقة الأهالي به كبيرة ونكن له كل الإحترام والتقدير، وهو يتحرك ضمن توجيهات خلية الأزمة وعلى رأسها الرئيس تمام سلام الذي هو عضو فيها أيضاً». وقال: «ما سمعناه اليوم (أمس) من اللواء إبراهيم يتطابق مع ما وردنا عن أن ملف التفاوض مع جبهة النصرة انتهى، وهو بانتظار تحديد توقيت عملية التسلم والتسليم والمكان، ونأمل أن تترجم الإيجابيات التي تحدث عنها قريباً، وأن لا يكون هذا التوقيت بعيداً لأن الموضوع لم يعد يحتمل أكثر». ودعا يوسف الى «الرأفة بالبلد وبأهالي العسكريين، وعدم الذهاب الى معارك من شأنها أن تجلب الدمار والخراب والويلات والمآسي للبنانيين، ويكفينا شهداء وأسرى من المؤسسات العسكرية والأمنية»، كاشفاً عن «اتصالات وزيارات سيقوم بها الأهالي قريباً من أجل الوقوف على آخر المعطيات في الملف، ونأمل أن يظهر أي شيء حتى الخميس كي لا نعود مكرهين الى التصعيد». وشدد على أن «غاية الأهالي ليست إقفال الطرق ولا التصعيد مجدداً، بل غايتنا الأساسية هي تلبية نداء أبنائنا الذين تمنوا علينا القيام بتظاهرات وإغلاق طرق من أجل المطالبة بهم والضغط على الحكومة وخلية الأزمة أكثر«، متمنياً «عدم اللجوء الى التصعيد مجدداً، لأنه كما يهمنا أبناؤنا، تهمنا أيضاً مصالح الناس وأرزاقهم، والتأثير على هذه الأرزاق من جراء إغلاق الطريق ليس ذنبنا بل ذنب كل المسؤولين عن هذا الملف والمعنيين به مباشرة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك