تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقاعد «صعب».. بعد نصف قرن في خدمة لبنان وفرنسا

Lebanon 24
01-06-2015 | 23:59
A-
A+
تقاعد «صعب».. بعد نصف قرن في خدمة لبنان وفرنسا
تقاعد «صعب».. بعد نصف قرن في خدمة لبنان وفرنسا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مؤخراً تقاعد الملحق الإعلامي ومدير المراسم في السفارة الفرنسية في بيروت فرانسوا أبي صعب بعد أن أمضى سنوات عمره بين الجدران والحدائق التي التحق بها قبل أن يتم عامه الثامن عشر، ليغادرها بعد أن أمضى أكثر من سبعة وأربعين عاماً في خدمة مصالح بلدين: بلده الأول لبنان وبلده الثاني فرنسا. ويقول فرانسوا المحب المتواضع الذي احتفظ بهدوئه ورباطة جأشه في أحلك الظروف بما فيها سنوات الحرب الأهلية: «قدمت حياتي وكل ما وهبني الله من قدرات. أنا فخور لأني خدمت لبنان من خلال فرنسا ولأني خدمت فرنسا في لبنان. أنا على قناعة ان فرنسا لا تريد سوى مصلحة لبنان ولا تسعى لمصالح خاصة باعتبارها ترى لبنان رسالة كما وصفه البابا يوحنا بولس الثاني». ويضيف لـ»المستقبل» متذكراً من بين أهم الأحداث التي ما زال يذكرها «قول موريس كوف دو مورفيل للزعماء السياسيين اللبنانيين الذين جمعهم في قصر الصنوبر خريف العام 1975، بعد أشهر قليلة على اندلاع الحرب الأهلية، لا تهدموا لبنان، لا تتقاتلوا، أنتم محكومون بالعيش معاً. وتوالت التطورات وصولاً إلى الوضع الراهن وكلاه تدل على ان هذا الصوت الحكيم كان صادقاً». مشاكل صحية دهمت فرانسوا قبيل تقاعده وتفاقمت بحيث لم يتسنّ له بعد الوقت ليشعر بفراغ ساعات العمل الطويلة التي دأب على مزاولتها. وعن حسن العلاقات التي ربطته شخصياً بمسؤولي مختلف التيارات السياسية، على تباعدها، وحتى تقاتلها، يقول «دوماً أردت أن أكون على مسافة واحدة من كل رجال الدين ومن السياسيين على اختلاف مشاربهم. لقد تمكنت من إقامة علاقات صادقة مع الجميع لأن مفهومي للديبلوماسية يختلف عمّا هو شائع من حيث كونها تتسم بالخبث والدهاء». ويضيف فرانسوا الذي عرف بتواضعه وتفانيه في عمله وفي تقديم ما يمكنه من خدمات: «الأهم بالنسبة لي هي العلاقات الانسانية سواء في حياتي المعنية أو حياتي الشخصية. كنت كلما واجهت مشكلة أتصل بالمعني فوراً وألتقيه لنتحاور فإما يقنعني أو أقنعه. حافظت على علاقة طيبة مع الجميع من شخصيات مهمة فرنسية أو لبنانية وتعاملت بنفس المحبة مع الكبير منهم والصغير، وكنت بنفس التواضع من أصغر موظف إلى أكبر موظف».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك