تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يلتقي أردوغان الأحد... وواشنطن تؤكّد الإنسحاب الكردي

Lebanon 24
29-08-2016 | 19:05
A-
A+
أوباما يلتقي أردوغان الأحد... وواشنطن تؤكّد الإنسحاب الكردي
أوباما يلتقي أردوغان الأحد... وواشنطن تؤكّد الإنسحاب الكردي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ البيت الأبيض عن لقاء مرتقب بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والتركي رجب طيّب أردوغان، الأحد، على هامش قمّة مجموعة العشرين في الصين، معتبراً أنّ التوغّل التركي في شمال سوريا يُعقّد تشكيلَ جبهة موحّدة ضد «داعش». بدورها انتقدَت وزارة الدفاع الأميركية المعاركَ بين الجيش التركي والمقاتلين الأكراد في سوريا ووصَفتها بـ»غير المقبولة»، في ظلّ تأكيد مسؤول أميركي أنّ المليشيات الكردية انسحبَت إلى شرق الفرات. وفد الحوثيين في بغداد وسينتقل منها إلى بيروت فطهرانجهة، ووحدات منضوية في قوات سوريا الديموقراطية» من جهة ثانية. وقال: «نريد أن نوضح أنّنا نعتبر هذه الاشتباكات غيرَ مقبولة وتشكّل مصدر قلق شديد». ودعا جميعَ الأطراف المسلحة إلى وقفِ القتال. تزامناً، تقدّمت القوات التركية أمس إلى «منبج». وأعلن الجيش التركي أمس في بيان أنّه نفّذ 61 هجوماً بالمدفعية في محيط مدينة «جرابلس» خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة وأصابَ 20 هدفاً. وينشر الجيش التركي حاليّاً حوالى 50 دبّابة ومئات الجنود على الأراضي السورية في إطار هذا الهجوم الذي قتِل فيه جندي تركي واحد. من جهته، اتّهمَ وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو وحدات «حماية الشعب» الكردية السورية أمس بتنفيذ «عمليات تطهير عرقي»، وقال إنّ هذه الوحدات تسعى إلى توطين أنصارها في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم «داعش». وأضاف: «طالما لم ينتقلوا إلى شرق الفرات فسيَبقون هدفاً لنا». العراق في غضون ذلك، قصَفت طائرات عسكرية تركية أمس مواقعَ لحزب «العُمّال الكردستاني» شمال العراق. وأعلنَت وكالة «الأناضول» أنّ «طائرات تركية دمّرت مواقعَ للمُنظّمة الإرهابية الانفصالية» الكردية في منطقة غارا شمال العراق»، مضيفةً أنّ «الغارات نُفّذت قرب جبال قنديل، معقل حزب العُمّال الكردستاني في العراق». من جهة أخرى، قُتِل 18 شخصاً جرّاء هجوم انتحاري استهدَف بلدة في محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية إلى الجنوب من بغداد، تزامنَ ذلك، مع تواصل قوات عراقية عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق من «الجهاديين» في مناطق متفرّقة من البلاد. لقاء الجعفري والحوثيين توازياً، أعلنَت وزارة الخارجية العراقية على موقعها الإلكتروني أنّ وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اجتمعَ صباح أمس بوفد الحوثيين المشارك في المشاورات اليمنية برئاسة يحيى الحوثي، وأكّد له «أنّ العراق دوّى بصوته في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكلِّ المحافل والمؤتمرات الدولية ورفضَ رفضاً قاطعاً التدخّلَ العسكري (للتحالف العربي بقيادة الرياض) في الساحة اليمنية، لأنّها ستساهم في إراقة الدماء وتساهم في زعزعة الأمن المجتمعي». من جانبه، قال الناطق باسم الحوثيين ورئيس وفدِهم إلى مشاورات الكويت، محمد عبد السلام، إنّهم أطلعوا الجعفري على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، ومسار المفاوضات التي رعَتها الأمم المتحدة. ويَعتزم الانتقال من بغداد إلى بيروت ثمّ يتوجّه منها لاحقاً إلى طهران. وكان الحوثيون قد أعلنوا أمس الأوّل استعدادهم لاستئناف محادثات سلام مع الحكومة اليمنية بشرط أن يوقفَ «التحالف العربي» هجماته وحصارَه لمناطق يسيطر عليها الحوثيون. وفي عدن، استهدفَ انتحاريّ يقود سيارة مفخّخة أمس تجمّعاً لمتطوّعين ينتظرون للانضمام إلى الجيش، كانوا في مدرسة تُستخدم مركزَ تجنيدٍ في شمال المدينة، حسبما أفاد مسؤول في أجهزة الأمن. وأوقعَ التفجير 71 قتيلاً و98 جريحاً، وفقَ مصادر طبّية في ثلاثة مستشفيات عَدنية نُقِل إليها الضحايا. وتبنّى «داعش» عبر وكالة «أعماق» التابعة له المسؤوليةَ عن هذا الهجوم، قائلاً إنّه «كان عملية استشهادية لمقاتل من الدولة الإسلامية». ليبيا وفي ليبيا سيطرَت قوات حكومة الوفاق الوطني مساء أمس على الحي الرقم واحد في سرت بكامله وهو أحد آخِر معقلَين لـ»داعش» في المدينة، بحسب ما أعلنَ المركز الإعلامي التابع لهذه القوات، مضيفاً في صفحته على «فايسبوك»: «قوّاتنا تستكمل تطهيرَ بقيّة جيوب الدواعش في الحي الرقم 1 وتُعلن تحريرَه بكامله». (وكالات) أعلن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس أنّ أوباما سيلتقي أردوغان الأحد المقبل على هامش قمّة العسرين في الصين، وسيبحث معه في الوضع السوري. وأضاف: أنّ واشنطن تعارض توغّل تركيا في مناطق بشمال سوريا تسيطر عليها جماعة معارضة سوريّة»، مؤكداً «أنّ أيّ إجراء يتّخذه الجانب التركي ضد قوات «سوريا الديموقراطية» سيعقّد الجهود لإقامة جبهة موحّدة ضد داعش». وفي سياق متّصل، أكّد مسؤول عسكري أميركي أمس أنّ القوات الكردية في شمال سوريا انسحبَت «كلّياً» إلى شرق الفرات، في خطوةٍ تأمل واشنطن أن تخفّض وتيرة النزاع بين تلك القوات التي تدعَمها وحليفتها تركيا. وقال المسؤول لوكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ عملية الانسحاب التي تعَدّ مطلباً رئيسياً لأنقرة، تمّت تقريباً أمس الاوّل. وأضاف أنّ «جميع قوات وحدات حماية الشعب الكردي أصبحَت شرق الفرات»، إلّا أنّه أقرّ بأنّ بعض الأكراد ربّما لا زالوا غربَ النهر، ولكنّه قال إنّهم ليسوا جزءاً من وحدات حماية الشعب الكردي. وكان المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك، أعلنَ في بيان، أنّ واشنطن تتابع الأنباء عن «اشتباكات جنوب جرابلس، وحيث تنظيم «داعش» لم يعُد موجوداً، بين القوات التركية وبعض الفصائل المعارضة من جهة، ووحدات منضوية في قوات سوريا الديموقراطية» من جهة ثانية. وقال: «نريد أن نوضح أنّنا نعتبر هذه الاشتباكات غيرَ مقبولة وتشكّل مصدر قلق شديد». ودعا جميعَ الأطراف المسلحة إلى وقفِ القتال. تزامناً، تقدّمت القوات التركية أمس إلى «منبج». وأعلن الجيش التركي أمس في بيان أنّه نفّذ 61 هجوماً بالمدفعية في محيط مدينة «جرابلس» خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة وأصابَ 20 هدفاً. وينشر الجيش التركي حاليّاً حوالى 50 دبّابة ومئات الجنود على الأراضي السورية في إطار هذا الهجوم الذي قتِل فيه جندي تركي واحد. من جهته، اتّهمَ وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو وحدات «حماية الشعب» الكردية السورية أمس بتنفيذ «عمليات تطهير عرقي»، وقال إنّ هذه الوحدات تسعى إلى توطين أنصارها في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم «داعش». وأضاف: «طالما لم ينتقلوا إلى شرق الفرات فسيَبقون هدفاً لنا». العراق في غضون ذلك، قصَفت طائرات عسكرية تركية أمس مواقعَ لحزب «العُمّال الكردستاني» شمال العراق. وأعلنَت وكالة «الأناضول» أنّ «طائرات تركية دمّرت مواقعَ للمُنظّمة الإرهابية الانفصالية» الكردية في منطقة غارا شمال العراق»، مضيفةً أنّ «الغارات نُفّذت قرب جبال قنديل، معقل حزب العُمّال الكردستاني في العراق». من جهة أخرى، قُتِل 18 شخصاً جرّاء هجوم انتحاري استهدَف بلدة في محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية إلى الجنوب من بغداد، تزامنَ ذلك، مع تواصل قوات عراقية عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق من «الجهاديين» في مناطق متفرّقة من البلاد. لقاء الجعفري والحوثيين توازياً، أعلنَت وزارة الخارجية العراقية على موقعها الإلكتروني أنّ وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اجتمعَ صباح أمس بوفد الحوثيين المشارك في المشاورات اليمنية برئاسة يحيى الحوثي، وأكّد له «أنّ العراق دوّى بصوته في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكلِّ المحافل والمؤتمرات الدولية ورفضَ رفضاً قاطعاً التدخّلَ العسكري (للتحالف العربي بقيادة الرياض) في الساحة اليمنية، لأنّها ستساهم في إراقة الدماء وتساهم في زعزعة الأمن المجتمعي». من جانبه، قال الناطق باسم الحوثيين ورئيس وفدِهم إلى مشاورات الكويت، محمد عبد السلام، إنّهم أطلعوا الجعفري على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، ومسار المفاوضات التي رعَتها الأمم المتحدة. ويَعتزم الانتقال من بغداد إلى بيروت ثمّ يتوجّه منها لاحقاً إلى طهران. وكان الحوثيون قد أعلنوا أمس الأوّل استعدادهم لاستئناف محادثات سلام مع الحكومة اليمنية بشرط أن يوقفَ «التحالف العربي» هجماته وحصارَه لمناطق يسيطر عليها الحوثيون. وفي عدن، استهدفَ انتحاريّ يقود سيارة مفخّخة أمس تجمّعاً لمتطوّعين ينتظرون للانضمام إلى الجيش، كانوا في مدرسة تُستخدم مركزَ تجنيدٍ في شمال المدينة، حسبما أفاد مسؤول في أجهزة الأمن. وأوقعَ التفجير 71 قتيلاً و98 جريحاً، وفقَ مصادر طبّية في ثلاثة مستشفيات عَدنية نُقِل إليها الضحايا. وتبنّى «داعش» عبر وكالة «أعماق» التابعة له المسؤوليةَ عن هذا الهجوم، قائلاً إنّه «كان عملية استشهادية لمقاتل من الدولة الإسلامية». ليبيا وفي ليبيا سيطرَت قوات حكومة الوفاق الوطني مساء أمس على الحي الرقم واحد في سرت بكامله وهو أحد آخِر معقلَين لـ»داعش» في المدينة، بحسب ما أعلنَ المركز الإعلامي التابع لهذه القوات، مضيفاً في صفحته على «فايسبوك»: «قوّاتنا تستكمل تطهيرَ بقيّة جيوب الدواعش في الحي الرقم 1 وتُعلن تحريرَه بكامله». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك