تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقدم استراتيجي للثوار في ريف حماة

Lebanon 24
30-08-2016 | 19:09
A-
A+
تقدم استراتيجي للثوار في ريف حماة
تقدم استراتيجي للثوار في ريف حماة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق الثوار السوريون المزيد من التقدم في ريف حماة وأسقطوا أمس مدينة طيبة الإمام الاستراتيجية بعدما كانوا استولوا أول من أمس على مدينة حلفايا. وإثر استعادتهم أمس قرية البويضة بات الطريق أمامهم مفتوحاً باتجاه مدينة حماة. ودعت بريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على سوريا بعدما اتهم تحقيق للأمم المتحدة النظام السوري بشن هجمات كيميائية. وفي حماة تمكنت «جماعة جند الأقصى» من تحرير كامل مدينة طيبة الإمام في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد معارك عنيفة مع قوات بشار الأسد وميليشيات الشبيحة بعد تحرير الأحياء الشمالية الغربية لمدينة طيبة الإمام، عقب السيطرة على حاجز السمان الاستراتيجي في مدخل المدينة. كما تمكنت فصائل الثوار من تحرير قرية الناصرية جنوب شرق مدينة حلفايا، بعد السيطرة على حاجزي بيت صبيح والبطيش جنوب المدينة. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من استعادة «جيش النصر» التابع للجيش السوري الحر السيطرة على قرية البويضة بريف حماة الشمالي، بعد انسحابهم منها مساء أول من أمس، في إثر قصف جوي كثيف من الطائرات الروسية . وكانت فصائل عدة للثوار أطلقت أول من أمس معركة عسكرية واسعة في ريف حماة الشمالي، سيطرت من خلالها بعد ساعات عدة على مدينة حلفايا وقريتي المصاصنة والبويضة إلى جانب حواجز عسكرية عدة، بعد معارك خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد وميليشيات الشبيحة. وقضى سبعة مدنيين على الأقل، وأصيب أكثر من 55 آخرين من جراء غارات جوية روسية استهدفت أمس بالقنابل العنقودية، سوقاً شعبية في مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي. ونفذ الطيران الحربي غارات جوية على مدن وبلدات أرمناز وكفرتخاريم وجسر الشغور والجانودية قرب الحدود التركية ـ السورية، من دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا في هذه الغارات. وفي حلب، تمكنت فصائل» جيش الفتح» أمس، من استعادة السيطرة على مواقع ونقاط احتلتها الميليشيات الشيعية في وقت سابق جنوب المدينة. وشن طيران الأسد الحربي غارات عدة استهدفت أحياء الراموسة والأنصاري والصالحين والمشهد وتجمع الكليات ومساكن شقة وتلال المحروقات والقراصي والجمعيات وبلدة خلصة ومحيطها. واستهدف الطيران الروسي مدينتي حريتان وعندان ومنطقة آسيا في ريف حلب الشمالي، ترافق ذلك مع قصف مدفعي نفذته قوات الأسد على المنطقة، الأمر الذي تسبب بوقوع جرحى بين المدنيين. ومع تواصل المعارك جنوبي حلب، تمكن الثوار من صد هجمات للميليشيات الإيرانية حيث ذكرت وسائل إعلام أن عميداً في الحرس الثوري الإيراني سقط ومعه عدد من مقاتلي الحرس في المواجهات الدائرة في المدينة الشمالية. وارتكبت الطائرات الروسية مجزرة جديدة في إدلب راح ضحيتها أكثر من 60 شخصاً. دولياً، دعت بريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على سوريا بعدما اتهم تحقيق للأمم المتحدة النظام السوري بشن هجمات كيميائية. واعتبر سفيرا لندن وباريس لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر وماثيو رايكروفت، أن استخدام النظام لأسلحة كيميائية ضد المدنيين يُعد «جريمة حرب»، فيما اعتبرت السفيرة الأميركية سامانتا باور أن على دمشق أن «تدفع ثمن» تلك الهجمات. وفي أنقرة نفت مصادر عسكرية أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع أطراف كردية، وقالت تلك المصادر إن الجيش التركي لم يتفق على أي وقف لإطلاق النار مع المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان أن عملية الجيش التركي في سوريا ستستمر حتى تزول كل التهديدات العسكرية للأمن التركي. وأضافت أن التصريحات الصادرة من الولايات المتحدة التي تسعى لتهدئة التصعيد بين القوات التي تدعمها تركيا والمقاتلين الأكراد وبشأن هدف التحركات التركية تصريحات غير مقبولة. وأكدت أن أنقرة تتوقع تنفيذ تعهد من جانب الولايات المتحدة بأن يظل المقاتلون الأكراد إلى الشرق من نهر الفرات. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن «تركيا لن تسمح بدويلة على حدودها تديرها منظمة بي كا كا (حزب العمال الكردستاني) الإرهابية، وستدافع عن وحدة الأراضي السورية ضد المنظمة الإرهابية، وداعميها في الغرب«. وأوضح في مقالة كتبها قالن لصحيفة «ديلي صباح» التركية الصادرة بالانكليزية أمس، أن عملية «درع الفرات» التي أطلقتها وحدات خاصة في الجيش التركي، الأربعاء الماضي، في مدينة جرابلس بمحافظة حلب شمالي سوريا، تهدف إلى تطهير الحدود التركية - السورية من كافة المنظمات الإرهابية. وأكد قالن أن «درع الفرات» أظهرت أنه في حال توفير الدعم للفصائل السورية المعتدلة مثل الجيش الحر، فإنه يمكن تحرير الأراضي السورية من الإرهاب إلى جانب قتالها ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، فضلاً عن النظام. ودعا المتحدث الولايات المتحدة إلى التخلي عن دعمها لـ»ب ي د« و«ي ب ك»، مضيفاً «على الولايات المتحدة أن ترى الأضرار التي لحقت بالنسيج الاجتماعي والعرقي في سوريا من جراء دعمها لـ«ي ب ك«. وأفاد مراسل وكالة «الأناضول« أن الجيش التركي يواصل إرسال دبابات وعربات مصفحة إلى الحدود المتاخمة لمدينة جرابلس. وأضاف أن مختصين بتفكيك الألغام، يواصلون إبطال مفعول ألغام زرعها عناصر «داعش» في جرابلس قبل انسحابهم من المدينة. وكان المتحدث باسم مجلس جرابلس العسكري المدعوم من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) علي حجو قال إنه «تم الاتفاق بيننا وبين الدولة التركية على وقف إطلاق النار عن طريق الولايات المتحدة والتحالف الدولي« جنوب جرابلس. وأوضح أن الاتفاق «دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الاثنين ـ الثلاثاء ولمدة غير محددة». وأكد أن «المفاوضات مستمرة (مع الأتراك) عبر الجانب الأميركي»، مشدداً على رفض ما وصفه بـ»الاحتلال التركي لأراضينا». وجاء كلام حجو بعد إعلان المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل جون توماس التوصل الى «اتفاق غير رسمي» لوقف القتال بين الطرفين. وقال توماس «خلال الساعات الماضية تلقينا تأكيداً بأن جميع الأطراف المعنية ستتوقف عن إطلاق النار على بعضها البعض وستركز على تهديد داعش»، موضحاً أن «هذا اتفاق غير رسمي يشمل اليومين المقبلين على الأقل، ونأمل أن يترسخ». وستكون مختلف هذه التطورات على مائدة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد المقبل في الصين على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغزو، وهو اللقاء الأول بين الرئيسين منذ محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في 15 تموز الماضي. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس إن التوغل العسكري التركي في شمال سوريا يهدد بتصعيد الصراع، ودعا جميع الأطراف لإنهاء القتال والعودة إلى محادثات السلام. وقال في لقاء للسفراء الفرنسيين إنه بعد مرور عام تقريباً على بدء التدخل الروسي دعماً لبشار الأسد «اختارت تركيا نشر جيشها على أراضٍ سورية للدفاع عن نفسها ضد داعش، وأيضاً للقيام بعمليات ضد الأكراد الذين يواجهون هم أنفسهم داعش بدعم من التحالف. هذه التدخلات المتعددة المتناقضة تنطوي على تهديد بتصعيد عام«. وفي جنيف قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إن المحادثات بين مسؤولين أميركيين وروس الأسبوع الجاري «مهمة» من أجل استعادة وقف إطلاق النار في سوريا. (أورينت نت، كلنا شركاء، الأناضول، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك