تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا: نحن على مسافة قريبة مـــن إنجاز «صفقة كبيرة» بشأن حلب

Lebanon 24
31-08-2016 | 18:08
A-
A+
روسيا: نحن على مسافة قريبة مـــن إنجاز «صفقة كبيرة» بشأن حلب
روسيا: نحن على مسافة قريبة مـــن إنجاز «صفقة كبيرة» بشأن حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالتزامن مع إعلان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من إيران، أنّ بلاده على مسافة قريبة من إنجاز صفقة كبيرة بشأن حلب، حذّرت باريس من الهجمات التركية المتزامنة على القوات المسلّحة الكردية، في وقتٍ أعربَت موسكو وطهران عن قلقِهما من تحرّكات القوات المسلحة التركية في سوريا. أعلنَ نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة مع وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء»: نحن الآن على وشك تحقيق ما نأمل فيه أن يكون اتفاقاً كبيراً في ما يخصّ الوضع في مدينة حلب السورية». وقال ريابكوف: «لقد بذلنا في الأسابيع الماضية ما كان في وسعنا لنصل إلى الاستقرار في سوريا ونهزم الإرهاب الموجود هناك»، مُوضحاً أنّ هذه المساعي المبذولة تهدف الى التخفيف من معاناة الشعب السوري في تلك المناطق. وأشار الى أنّ المسؤولين العسكريين الروس والأميركان «سيجتمعون في الساعات القليلة المقبلة من أجل التوصّل الى اتّفاق نهائي بهذا الشأن». وفي سياق متصل، أفاد مصدر دبلوماسي باستئناف المشاورات بين خبراء روس وأميركيين، أمس حول تطبيع الوضع في مدينة حلب. وأشار المصدر، في تصريح لـ»وكالة تاس» إلى أنّ الطرفين سيبحثان «جوانب محتملة من التعاون الروسي الأميركي على المسار السوري»، مشدداً على أنّ المشاورات تجري في إطار اتفاق، توصّل إليه سابقاً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، وأنّها ستستغرق يومين أو ثلاثة أيام. توازياً، أعلنَت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنّ لافروف عرَض هاتفياً مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو للنزاع في سوريا، وأعرَب له عن قلق موسكو في شأن تحرّكات القوات المسلحة التركية والجماعات المعارضة التي تقودها أنقرة في شمال سوريا. إلى ذلك، أكّد وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر تشيليك أنّ «تركيا لا تقبل في أيّ ظرف تسويةً أو وقفاً لإطلاق النار بينها وبين العناصر الكردية» خلافاً لما «يقوله بعض المتحدّثين باسم دول أجنبية»، وذلك في إشارةٍ منه إلى ما أعلنَته الولايات المتحدة أمس الأوّل في هذا الصَدد. وقال تشيليك: «إنّ الجمهورية التركية دولة شرعية وذات سيادة، ولا يمكن وضعُها على قدم المساواة مع منظمة إرهابية»، في إشارةٍ إلى حزب «الاتّحاد الديموقراطي الكردي» في سوريا. في المقابل، أعلنَ وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أنّ بلاده تؤيّد التدخّل العسكري التركي ضدّ تنظيم «داعش» في سوريا، لكنّها تحذّر من الهجمات التركية المتزامنة على القوات المسلّحة الكردية. بدوره، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهمن قاسمي أمس إنّ «استمرار الوجود العسكري لتركيا في سوريا يزيد من تعقيد الوضع». وأكّد أنّ المواجهات في شمال سوريا «تؤدّي إلى مقتل أبرياء، ومن الضروري أن يوقف الجيش بسرعة تحرّكاته العسكرية». ميدانياً، توصّلَ أهالي حي الوعر بمدينة حمص وأهالي مدينة المعضمية بريف دمشق إلى اتّفاق يقضي بتسليم المنطقتين للنظام السوري، مقابل وقف القصف وخروج المسلحين إلى إدلب. في الشأن التركي، أعلنَ رئيس الوزراء بن علي يلدرم أمس أنّ وزير الداخلية إفكان آلا استقالَ مِن منصبه بعد سلسلة من التفجيرات والهجمات، التي ينحى باللائمة فيها على تنظيم الدولة الإسلامية والمسلّحين الأكراد، والتي أثارَت انتقادات عامة. وأضاف رئيس الوزراء في بيان بثّته محطات التلفزيون التركية أنّ وزير العمل سليمان صويلو تولّى حقيبة وزارة الداخلية. على صعيد آخر، غادرَ الرئيس الأميركي باراك اوباما واشنطن أمس متوجّهاً إلى الصين للمشاركة في قمّة مجموعة العشرين للمرّة الأخيرة، قبل انتهاء ولايته الرئاسية. وقال بن رودس، مستشار الرئيس الأوّل للشؤون الخارجية والأمنية، إنّ أجندة اوباما مليئة بالأولويات للأيام الأخيرة من رئاسته التي تنتهي بعد نحو أربعة أشهر. وأفاد البيت الأبيض أنّ الأجندة تشمل «بحثَ مجموعة واسعة من القضايا العالمية والإقليمية والثنائية» مع القادة الدوليين، وعقدَ اجتماعاتٍ معمّقة مع الرئيس الصيني شي جينبنغ. كذلك، يعتزم أوباما لقاءَ نظيره التركي رجب طيب أردوغان على هامش القمّة، حيث سيناقش معه عدداً من القضايا، وعلى رأسها الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وعقب مغادرته الصين سيشارك أوباما في قمّة اسيان، التي تُعقد في لاوس بين 6 و8 أيلول، وتشارك فيها قوى كبرى بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وروسيا. في غضون ذلك، وافقَت إسرائيل أمس على بناء أكثر من 450 وحدة سكنية استيطانية في الضفّة الغربية المحتلّة، حسبما أعلنَت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك