تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تضيِّق الخناق على حماه وداعش على وشك خسارة الحدود التركية

Lebanon 24
01-09-2016 | 23:38
A-
A+
المعارضة تضيِّق الخناق على حماه وداعش على وشك خسارة الحدود التركية
المعارضة تضيِّق الخناق على حماه وداعش على وشك خسارة الحدود التركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت التطورات الميدانية في سوريا،لتفرض توازنات جديدة وتدخل في سباق مع المساعي الدبلوماسية المكثفة الباحثة عن سبل إيجاد حل سياسي للازمة يوقف نزيف الدم. فقد اكد المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان فصائل المعارضة حققت تقدما سريعا في محافظة حماة في وسط سوريا، حيث تمكنت من السيطرة على قرى عدة على حساب قوات النظام . وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «فصائل معارضة بينها جيش العزة واخرى جهادية بينها تنظيم جند الاقصى الجهادي تمكنت خلال ثلاثة ايام من السيطرة على 13 قرية وبلدة في ريف حماة الشمالي، بينها حلفايا وطيبة الامام وصوران». وفي وقت لاحق امس، تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على بلدة معردس التي تبعد 13 كلم عن مدينة حماه، وعلى كتيبة الصواريخ القريبة منها بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام، بحسب المرصد. واشار المرصد الى ان «القوات الروسية كانت تعمل على تجهيز كتيبة الصواريخ وتحصينها لاستخدامها كقاعدة عسكرية في المنطقة» لافتا الى استيلاء الفصائل على مدفعية وصواريخ كانت داخل الكتيبة. وقال عبد الرحمن ان «سيطرة الفصائل على معردس وحواجز امنية عدة في محيطها يجعلها تقترب اكثر من مدينة حماه» مركز المحافظة. ومع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، تسببت غارات كثيفة شنتها قوات النظام على مناطق عدة «سيطرت عليها الفصائل امس بمقتل 25 مدنيا» على الاقل، . ويهدف الهجوم وفق عبد الرحمن الى «السيطرة على مطار حماة العسكري» الواقع في ريف حماة الغربي، والذي «تقلع منه المروحيات التابعة لقوات النظام من اجل قصف مواقع سيطرة الفصائل في حلب ومحافظات اخرى». وعلى جبهة أخرى،عززت القوات المسلحة التركية من انتشارها في المناطق المحاذية لحدودها مع سوريا، وأرسلت امس مزيدا من الدبابات والعربات المدرعة، في إطار عملية «درع الفرات». واعلن الجيش التركي امس انه تمكن من طرد الجهاديين من ثلاث بلدات في شمال سوريا. وفي سياق متصل،افاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس ان تنظيم الدولة الاسلامية على وشك خسارة مواقعه على الحدود التركية، المعبر الوحيد الذي يصله بالخارج من سوريا والعراق. وقال ديفيس ان الجهاديين ما عادوا يسيطرون سوى على 25 كيلومترا من الحدود التركية الى الشرق من بلدة الراعي. في هذا الوقت،انتقد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا «إستراتيجية» إخلاء مدن محاصرة في سوريا على غرار داريا في ريف دمشق، معلنا في الوقت نفسه عن إعداد «مبادرة سياسية» يعتزم طرحها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة. واعلن دي ميستورا في ختام اجتماع لمجموعة العمل حول المساعدات الإنسانية الى سوريا في جنيف «أشاطركم مخاوفكم ازاء حقيقة انه بعد داريا، هناك مخاطر بحصول اكثر من داريا ويمكن أن تكون هذه استراتيجية أحد الأطراف حاليا». وأضاف «هل ينبغي ان نتجاهل واقع ان هناك في الوقت الراهن استراتيجية واضحة لتطبيق ما حدث في داريا في الوعر ومعضمية الشام؟»، مذكرا بأن نحو 75 الف شخص يعيشون في حي الوعر في حمص في حين أن داريا تعد بضعة الاف. سياسياً، أعلن دي ميستورا عن «إعداد مبادرة سياسية ستكون مهمة، وبرأينا ستساعد الجمعية العامة على النظر بشكل أوضح إلى المشاكل السورية». لكنه رفض أن يقدم في الوقت الحالي أي تفاصيل حيال المبادرة، مشيرا إلى أنه سيتم تفصيلها في الأسبوع الذي يسبق انعقاد الجمعية العامة السنوية. وسط هذه التطورات، قالت عضو في الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية في محادثات السلام إن المعارضة تعتزم الكشف عن خططها للانتقال السياسي في البلاد للمساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات وذلك خلال اجتماع لوزراء في لندن الأسبوع المقبل. وقالت هند قبوات إن وفد المعارضة سيعطي رؤية تفصيلية لسوريا في المستقبل. وأضافت أن ذلك يشمل تشكيل هيئة حكم انتقالي لها سلطات تنفيذية كاملة. وفي السياق نفسه،تبدو قمة مجموعة العشرين التي تبدأ الاحد في هانغتشو شرق الصين كاجتماع الفرصة الاخيرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي باراك اوباما للتوصل الى اتفاق حول سوريا واوكرانيا قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الاميركية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك