اعلن مسؤول اسرائيلي امس ان اسرائيل تستعد لاستقبال بعثة من المحكمة الجنائية الدولية تمهيدا لتحديد ما اذا كانت المحكمة ستفتح تحقيقا في اتهام اسرائيل بارتكاب جرائم حرب في عدوانها على قطاع غزة صيف 2014.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه «ستكون هذه زيارة غير مسبوقة لفريق العمل الذي سيصل قريبا».
واضاف «تهدف هذه الزيارة الى تعريف فريق المحكمة الجنائية الدولية بكيفية عمل النظام القضائي الاسرائيلي».
وبحسب النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، على فريق المحكمة ان يتاكد ان الدولة المعنية غير راغبة او غير قادرة على ملاحقة القضية قبل ان تفتح المحكمة الدعوى المتعلقة بجرائم الحرب.
وستسعى اسرائيل الى اقناع فريق المحكمة الجنائية الدولية بانها حريصة على احقاق العدالة لجهة اتهامها بانها استخدمت القوة المفرطة خلال عدوانها على قطاع غزة بين تموز واب 2014.
من جانب آخر، صرح محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين طارق برغوث ان صحة الاسير محمد البلبول المضرب عن الطعام منذ اكثر من 55 يوما تشهد تدهورا وان ادارة السجون نقلته الى قسم العناية المركزة في مستشفى ولفسون في تل ابيب.
وقال برغوث ان «الحالة الصحية للاسير محمد البلبول (27 عاما) من مدينة بيت لحم تدهورت في شكل واضح مساء الخميس ما ادى الى نقله الى مستشفى ولفسون في تل ابيب».
والبلبول طبيب اسنان اعتقل في السابع من حزيران واعلن اضرابه عن الطعام في الرابع من تموزثم حول على الاعتقال الاداري ولا يتناول اي مدعمات او املاح باستثناء الماء.
واضاف المحامي «زرته امس (الخميس) في المستشفى وحذره الاطباء ان حياته في خطر وقالوا لي ان وضعه صعب وقد يصاب بانهيار كامل في اي لحظة».
واوضح ان «اسرائيل تتهم البلبول باجراء اتصالات مع حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة من دون ان توجه اليه اي تهمة رسمية او لائحة اتهام».
واضاف المحامي «سنقدم قريبا التماسا الى المحكمة العليا لاطلاق سراحه لان وضعه الصحي سيء جدا.
وقد اعلن انه لن ينهي اضرابه الا عندما يتم الغاء الامر الاداري بحقه». كما اشار برغوث الى محمود البلبول (25 عاما) شقيق محمد الذي ينفذ بدوره اضرابا عن الطعام منذ الاول من تموز وهو ضابط فلسطيني اعتقل في 7 حزيران مع شقيقه من مدينة بيت لحم وحول على الاعتقال الاداري.
واكد برغوث ان «محمود فقد نحو ثلاثين كيلوغراما من وزنه حتى الان ويجد صعوبة كبيرة في الكلام».
ولفت الى ان «الاطباء الاسرائيليين حذروا قبل اسبوع من اصابة محمود بالشلل في حال لم يتم اعطاؤه المدعمات، ولكنه يرفض تناولها وهو مصمم على مواصلة اضرابه حتى انهاء اعتقاله الاداري».
من جهة اخرى،تعهد نتنياهو اعادة جثة جندي قتل في قطاع غزة، وذلك بعد يومين من اعلان لوزير الدفاع يصب في الاتجاه نفسه.
وقال نتنياهو في بيان «باسم الشعب الاسرائيلي برمته، نشاطر العائلة الامها ونؤكد لها اننا سنواصل التحرك (...) لاعادة اورون لنتمكن من دفنه وفق التقليد اليهودي»، مقدما تعازيه الى اسرة الجندي اورون شاوول بعد وفاة والده هيرزل شاوول.
(ا.ف.ب)