عشيّة قمة العشرين في الصين، أعلنَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ موسكو وواشنطن قد تتوصّلان «قريباً» إلى اتفاق تعاوُن حول سوريا، فيما تتواصَل المحادثات في جنيف بين مسؤولين من البلدين حول وقفِ إطلاق نار جديد وتنسيق الحملة ضد الإرهابيين.
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس، أنّ بلاده تهدف إلى تطبيع علاقاتها مع مصر، وإصلاح علاقاتها بسوريا في المستقبل، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً لذلك.
وقال يلدريم في كلمة نقلها التلفزيون: «لقد قمنا بتطبيع علاقاتنا مع روسيا وإسرائيل»، مُضيفاً: «الآن، إن شاء الله، اتخذت تركيا مبادرة جدية لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا».
ولطالما أصرّت تركيا باستمرار على أنّ رحيل الرئيس بشار الأسد هو مفتاح الحل في البلاد التي تشهد حرباً منذ 5 سنوات، ودعمت فصائل مقاتلة سعياً لإطاحته.
كذلك، شهدت العلاقات التركية المصرية تدهوراً حاداً، بعدما اطاح الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013، وهو حليف مقرّب من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
يمنياً، أعلنت وزارة الدفاع أنّ «صاروخ بركان 1 البالستي ومداه أكثر من 800 كلم استهدف موقعاً عسكرياً سعودياً في مدينة الطائف» في السعودية. (وكالات)يلدريم: تركيا تتطلّع
إلى علاقات أفضل مع مصر وسوريا مُستقبلاًقال بوتين: «لا يزال من المبكر الحديث عن ذلك، لكنني اعتقد أنّنا نتحرك ونمضي في الاتجاه المرغوب فيه»، مشيداً بـ«صبر» وزير الخارجية الأميركي جون كيري و«مثابرته». وأوضح بوتين أنّ «إحدى المشكلات الرئيسة هي انّنا نصرّ، وإنّ شركائنا الأميركيين لا يعترضون على هذا الأمر، على أن يتمّ فصل القسم المسمّى «معتدلاً» من المعارضة عن المجموعات الجهادية الأُخرى والمنظمات الإرهابية مثل جبهة النصرة».
وأكّد الرئيس الروسي سَعي موسكو وأنقرة المشترك للتوصّل إلى توافق حول قضايا المنطقة، وأنّ الجانب الروسي على اتصال دائم بـ»الشركاء» الأتراك، وخصوصاً في ما يتعلّق بالعملية العسكرية التركية في سوريا.
ميدانياً، خرج أمس مئات من نازحي مدينة «داريا»، من «معضمية الشام» إلى مراكز إقامة موقتة في ريف دمشق استكمالاً لاتفاق بين دمشق وفصائل معارضة. وأفاد الإعلام السوري الرسمي أنّ خروج عشرات العائلات يأتي بموجب اتفاق «داريا» الذي توصّلت اليه الحكومة السورية مع الفصائل المقاتلة، وتمّ بموجبه إخلاء المدينة بكاملها من المدنيين والمقاتلين على حد سواء.
وأشارت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» الرسمية الى خروج 303 أشخاص لنقلهم الى مركز الاقامة الموقتة في حرجلة»، وهم 162 طفلاً و79 امراة و62 رجلاً.
وفي ملف الانتخابات الرئاسية الأميركية، كشف الرئيس الروسي عمّا ينتظره من الرئيس الأميركي الجديد، وقَلّل من أهمية ما يُقال عن سَعي أحد المرشحين للرئاسة في الولايات المتحدة للتخلّص منه.
لكنّ صحافياً أصرّ على طرح أسئلة استفزازية على الرئيس الروسي، معيداً إلى الأذهان تصريحات لدونالد ترامب أشاد فيها بقدرات بوتين الإدارية وإلى ما قيل عن دعم هيلاري كلينتون لحركة الاحتجاجات المناهضة للسلطة في روسيا في عام 2011، وخَيّره بين «امرأة تحاول التخلّص منكم ورجل يفكر فيكم جيداً»، فَردّ بوتين قائلاً: «إننا مستعدون للعمل مع أي رئيس أميركي. وإذا كان أحد يريد التخلّص منّا، سنتجاوز هذه المحنة، ولا يعرف أحد من يكون الخاسر الأكبر بسبب مثل هذه المقاربة».
على صعيد آخر، أكّد الرئيس الأميركي باراك اوباما أنّ «علاقاتنا الأمنية مع أنقرة لم تشهد تراجعاً عقب محاولة الانقلاب»، مشيراً إلى أنّ «تركيا لا تزال حليفاً قوياً لـ»حلف شمالي الأطلسي».
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس، أنّ بلاده تهدف إلى تطبيع علاقاتها مع مصر، وإصلاح علاقاتها بسوريا في المستقبل، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً لذلك.
وقال يلدريم في كلمة نقلها التلفزيون: «لقد قمنا بتطبيع علاقاتنا مع روسيا وإسرائيل»، مُضيفاً: «الآن، إن شاء الله، اتخذت تركيا مبادرة جدية لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا».
ولطالما أصرّت تركيا باستمرار على أنّ رحيل الرئيس بشار الأسد هو مفتاح الحل في البلاد التي تشهد حرباً منذ 5 سنوات، ودعمت فصائل مقاتلة سعياً لإطاحته.
كذلك، شهدت العلاقات التركية المصرية تدهوراً حاداً، بعدما اطاح الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013، وهو حليف مقرّب من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
يمنياً، أعلنت وزارة الدفاع أنّ «صاروخ بركان 1 البالستي ومداه أكثر من 800 كلم استهدف موقعاً عسكرياً سعودياً في مدينة الطائف» في السعودية. (وكالات)