تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وكيل الخارجية الأميركية يؤكد لبري ثبات الدعم للبنان وحفظ استقراره

Lebanon 24
02-09-2016 | 19:32
A-
A+
وكيل الخارجية الأميركية يؤكد لبري ثبات الدعم للبنان وحفظ استقراره
وكيل الخارجية الأميركية يؤكد لبري ثبات الدعم للبنان وحفظ استقراره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدد وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون خلال زيارته رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، في اليوم الثاني لزيارته الرسمية للبنان، ثبات موقف الولايات المتحدة في دعمها للبنان وتوفير كل ما يحتاج إليه للحفاظ على الاستقرار. وعلمت «الحياة» أن شانون قال في اللقاء الذي حضرته السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد، ومستشار بري علي حمدان، أنه يغتنم وجدوده في لبنان ليقول إن سياسة واشنطن حيال هذا البلد لن تتبدل وأن دعمها للجيش اللبناني مستمر وهي على استعداد لتقديم مزيد من المساعدات له خصوصاً في هذا الظرف الدقيق الذي تمر فيه المنطقة. كما جدد دعمه للحوار الوطني الموسع الذي يرعاه بري وضرورة استمراره، وكذلك للجهود التي يقوم بها لتأمين التواصل بين جميع الأطراف لا سيما أن لا بديل عن الحوار. وشكر بري، وفق معلومات «الحياة»، ضيفه شانون على موقف بلاده الداعم للبنان وجيشه وعرض معه الظروف السياسية التي أملت عليه الدعوة إلى الحوار الموسع. إلى ذلك، سجلت ردود على المواقف التي أطلقها بري في احتفال ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر الأربعاء الماضي. ونفى عضو كتلة بري النيابية ميشال موسى أن «يكون بري قصد فريقاً معيناً عندما لوّح بالشارع»، موضحاً أن كلامه «كان لحضّ الجميع على تسجيل إيجابيات في المواضيع السياسية المربكة في البلد والوصول إلى خلاصات في الحوارات القائمة». ولفت إلى أن «بند مناقشة الميثاقية موجود على جدول أعمال جلسة الحوار المقررة الاثنين المقبل، والمطلوب اليوم الذهاب إلى خلاصات للحوارات التي حصلت، وتفعيل عمل الحكومة لأنها المؤسسة الوحيدة الموجودة ولا بد من المحافظة عليها». واعتبر توفيق سلطان أن بري «كان معبراً في كلامه الجامع، ولم ألحظ منه أي كلام طائفي أو مذهبي أو مناطقي، وكل ما طرحه من أفكار يشكل الضامن لوحدة البلد. ويوم يقوم بجمع المتحاورين فهذه الخطوة أكثر من جيدة، لأن البديل عن الحوار هو القتال. لكن بعض السخفاء ينعون الحوار، ويرفضون الحوار، وهذا الخطاب الهابط وهذه التعبئة الطائفية والمذهبية أحسن رد عليهما هو رد الرئيس بري».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك