تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحوار والحكومة: سباق التبريد والتصعيد

Lebanon 24
03-09-2016 | 20:01
A-
A+
الحوار والحكومة: سباق التبريد والتصعيد
الحوار والحكومة: سباق التبريد والتصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على عدم بركتها وقلة انتاجيتها وتضاؤل الآمال المعقودة عليها، تعود الحركة السياسية إلى دائرة التفاعل هذا الأسبوع بين عين التينة ورياض الصلح مع عودة الحوار الوطني إلى الانعقاد غداً ودعوة مجلس الوزراء المرتقبة إلى الاجتماع الخميس المقبل، وسط خفض معظم الكتل النيابية التي استطلعتها «المستقبل» سقوف التوقعات بأن يبرز أي تطور مفصلي في المشهد الوطني العام أو إحراز أي خرق جوهري في جدار الأزمة المتصلب. وإذا كان حوار الاثنين سيسعى إلى تبريد صفائح التأزم الملتهبة بين الأفرقاء قبل بلوغ الخميس الحكومي، فإنّ «التيار الوطني الحر» يبدو في سباق محموم بين التبريد على طاولة الحوار والتصعيد على طاولة مجلس الوزراء تحت وطأة المؤشرات التي حرص خلال الساعات الأخيرة على التأكيد من خلالها أنه ماضٍ في انتهاج سياسة محاباة الرئيس نبيه بري حوارياً ومجابهة الرئيس تمام سلام حكومياً. إذ وبينما ينتظر رئيس المجلس النيابي جلسة الغد الحوارية لتلقف ردود المتحاورين بالنسبة للمشاريع المطروحة لقانون الانتخاب العتيد تمهيداً لإحالتها على لجنة مشتركة من كافة القوى والكتل النيابية في محاولة للتوصل إلى توافق انتخابي مأمول، سارع مسؤولو التيار العوني عشية الحوار إلى تأكيد المشاركة فيه وأبلغوا بري مسبقاً بالموافقة على طروحاته المتصلة بقانون الانتخاب النيابي والقاضية بإجراء الانتخابات على مرحلتين الأولى تقوم على أساس النظام الأكثري على مستوى الأقضية تليها أخرى على أساس النظام النسبي على مستوى المحافظات. وبالتوازي حرص رئيس التيار الوزير جبران باسيل على معاجلة رئيس الحكومة عشية عودته ودعوته المرتقبة لانعقاد مجلس الوزراء برسائل تصعيدية جديدة تتوعده بمزيد من التهويل والتلويح برفع سقف المواجهة السياسية والطائفية معه تحت شعار «الميثاقية»، متوجهاً إليه بالقول: أريد أن أقول لنجل الرئيس صائب سلام، عليه أن يتنبّه جيداً للخطر الكبير حينما يقول لنا إن ميثاقية الحكومة تستقيم بستة في المئة من مكون أساسي في البلد»، معتبراً أنّ التيار الوطني هو «حارس الميثاق» ومتوعداً «بتهديم بنيان المعادلة اللبنانية الفاسدة (...) فإما تغلبنا أو نغلبها». جعجع في الغضون، أطل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع من على منبر «الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية» في معراب، والتي تميزت هذا العام بمشاركة النائب ابراهيم كنعان ممثلاً رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، ليجدد المطالبة بانتخاب عون رئيساً للجمهورية باعتباره «الحل العملي الوحيد» لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، مناشداً الكتل النيابية الحليفة لعون على وجه الخصوص بأن تبادر إلى «دعم تشريحه بالفعل وليس فقط بالكلام بعيداً من كل المناورات والألاعيب»، مع إبداء تأييده في ما خص الاستحقاقات الدستورية الأخرى أن يتولى الرئيس سعد الحريري سدة رئاسة الوزراء. أما عن قانون الانتخاب النيابي، فطالب جعجع بوضع قانون جديد إما عبر الحوار أو من خلال التصويت على مختلف المشاريع والاقتراحات المطروحة في الهيئة العامة لمجلس النواب. وإلى الانتقاد الرئاسي المبطن لـ«حزب الله» وتحميله مسؤولية عدم دعم ترشيح عون جدياً، وجّه جعجع انتقاداً مبطناً آخر للحزب من دون أن يسميه أيضاً على خلفية مشاركته في الحرب السورية دفاعاً عن نظام بشار الأسد الإرهابي الذي ثبت استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد شعبه الأعزل، فقال: «في سوريا البعض يحارب منذ 5 سنوات لصالح نظام بشار الأسد تحت شعار محاربة الإرهاب، في الوقت الذي نحن كلبنانيين أكثر من يعلم أن نظام بشار الأسد هو الإرهاب بعينه وهو أكثر من يرعى ويغّذي المجموعات الإرهابية على أنواعها منذ أيام أبو مصعب الزرقاوي الى أيّام داعش اليوم خدمةً لأغراضه»، مذكراً بسلسلة الشهداء الذين سقطوا على يد هذا النظام «من كمال جنبلاط إلى بشير الجميّل إلى المفتي حسن خالد إلى رينيه معوّض وصولاً إلى رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز وآلاف وآلاف من اللبنانيين الأحرار»، مع الإشارة كذلك إلى قضية متفجرات الإرهابي ميشال سماحة، والجريمة الإرهابية التي جرى تنفيذها بتفجير مسجدَي التقوى والسلام والتي بيّن القرار الاتهامي بالأدلة الملموسة مسؤولية المخابرات السورية عنها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك