أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امس استعدادهما لعقد لقاء الهدف منه تحريك مفاوضات السلام المجمدة منذ سنوات، الا انهما لم يحددا أي موعد لذلك.
وأعلن عباس في وارسو ان لقاءه الذي كان مقررا الجمعة في موسكو مع نتنياهو، قد ارجىء الى وقت لاحق لم يحدد.
وقال في هذا الصدد «مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اقترح ارجاء هذا اللقاء الى موعد لاحق».
واضاف عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البولندي اندريه دودا «لذلك لن يعقد هذا اللقاء لكنني مستعد واعلن مرة اخرى اني سأكون هنا في موعد لاحق، في موسكو او في اي مكان آخر من العالم».
من جهته، اعلن نتنياهو خلال زيارة له الى لاهاي انه موافق على مبدأ اللقاء مع عباس.
وقال في هذا الاطار «انا مستعد للقاء ابو مازن في اي مكان من دون شروط مسبقة» مضيفا «يمكن ان يتم هذا اللقاء في موسكو كما قلت للرئيس بوتين ولموفده البارحة».
الا انه اضاف «السؤال الحقيقي هو معرفة ان كان ابو مازن يرغب بلقائنا بدون شروط مسبقة ولدينا معلومات متناقضة بهذا الشأن».
وفي رام الله، اعلن ميخائيل بوغدانوف الموفد الروسي الى الشرق الاوسط ان روسيا تواصل مشاوراتها مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لبحث «شكل ومضمون وزمان» اللقاء بين عباس ونتنياهو.
من جهة أخرى، كشف التقرير السنوي لمؤتمر الامم المتحدة حول التجارة والتنمية بشأن المساعدة للشعب الفلسطيني ان الاقتصاد الفلسطيني سيكون «اهم بمرتين على الأقل من دون الاحتلال الاسرائيلي».
وفي 2015 كان نمو الاقتصاد الفلسطيني 3.5٪ وهو «معدل غير كاف لرفع دخل الفرد الذي يبقى اقل من مستواه في 2013» كما جاء في التقرير.
والنتائج التي توصل اليها التقرير حول عواقب الاحتلال الاسرائيلي محبطة. في الضفة الغربية تجاوز عدد المنازل الفلسطينية التي دمرتها اسرائيل خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام 2016، ما دمرته من منازل طيلة العام 2015.
وهناك اليوم 142 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ما يرفع عدد المستوطنين الاسرائيليين الى خمس عدد السكان الفلسطينيين.
وفي 2015 كان 25٪ من سكان الاراضي الفلسطينية المحتلة عاطلين عن العمل و66٪ يعانون من نقص في الغذاء.
وفي قطاع غزة وصلت نسبة البطالة الى 38٪ في 2015 و73٪ من السكان بحاجة الى مساعدة غذائية.
(ا.ف.ب)