تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كلينتون تؤيد «حظر طيران» في سوريا

Lebanon 24
06-09-2016 | 19:05
A-
A+
كلينتون تؤيد «حظر طيران» في سوريا
كلينتون تؤيد «حظر طيران» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت المرشحة عن الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، أنها لا تزال تؤيد فرض «منطقة حظر طيران» فوق سوريا، في تعارض مع موقف الإدارة الحالية للرئيس الأميركي باراك أوباما، التي لا تبدي حماسة تجاه هكذا إجراء. وفيما توقعت الرياض وأنقرة هدنة قد تُعلن خلال الساعات المقبلة، ألقت مروحيات بشار الأسد براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور فوق حي السكري في حلب، الأمر الذي تسبب بحالات اختناق لأكثر من 100 من سكان الحي توفي منهم شخص واحد. فقد جددت المرشحة الديموقراطية إلى البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي ليل الاثنين ـ الثلاثاء في هامبتون - نيويورك في سياق حملتها الانتخابية، دعمها لمنطقة حظر طيران فوق سوريا، وقالت: «أعتقد أننا بحاجة لفرضها». وتابعت قائلة «لقد كنت دائماً أؤمن بأنه إذا كانت المسألة مطروحة، فمن الواضح أنه كان علينا السير بها. ذلك كان سيعطينا سيطرة لا نملكها الآن». وحمّلت كلينتون موسكو مسؤولية جزئية عن عدم التوصل إلى حل بشأن الأزمة الإنسانية في سوريا، وقالت: «الوضع كله تدهور في أكثر من اتجاه بسبب رفض الروس والإيرانيين الضغط على الأسد، وهذا الأمر ضروري من أجل التوصل إلى تسوية تحفظ حياة الناس». وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تحقق تقدماً في المحادثات مع روسيا بشأن التوصل إلى وقف للقتال في سوريا، لكن واشنطن غير مستعدة للقبول بأقل من سبيل واضح نحو إنجاز ذلك الهدف. وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في البداية إن الولايات المتحدة لن تقبل بأقل من اتفاق مثالي، لكنه أوضح لاحقاً أن واشنطن تحتاج الى نهج واضح نحو تحقيق وقف للاقتتال في أرجاء البلاد من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن سوريا. وفي سياق متصل، قال إبراهيم قالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس إن القوى العالمية لم تستبعد فكرة تركيا بشأن إقامة «منطقة آمنة» في سوريا، لكنها لم تبدِ إرادة واضحة لتنفيذ هذه الخطة. وقال لشبكة «ان.تي.في« التلفزيونية التركية إن اردوغان يدفع باتجاه خطة مبدئية لوقف إطلاق النار في حلب لمدة 48 ساعة ثم تمديدها خلال عطلة عيد الأضحى التي تبدأ يوم 11 أيلول، وإنه أبلغ الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين خلال قمَة العشرين في هانغتشو في الصين ضرورة «الاتفاق في أسرع وقت على هدنة أو وقف لإطلاق النار» في محافظة حلب شمال سوريا. وأضاف «ننتظر الاتفاق النهائي. تلقينا خطوطاً عامة، لكننا نتوقع اتفاقاً على الورق يمكن تطبيقه». وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن الرئيس الروسي أعرب عن دعمه لعملية «درع الفرات» التي تجريها بلاده شمالي سوريا. ونقلت قناة «إن تي في» التركية عنه قوله إن «تركيا ستتعاون مع روسيا في مسألة التفاهم بخصوص الأوضاع في حلب«. وأكد قالين أن بلاده لن تسمح بإقامة ممر «إرهابي» شمال سوريا، مؤكداً أن وحدات حماية الشعب الكردية ستتحول إلى هدف مشروع لقوات بلاده في حال عبرت إلى منطقة غرب الفرات. وأشار قالين إلى أن الرئيس التركي ناقش خلال قمة العشرين في الصين إقامة منطقة آمنة في سوريا، مؤكداً أنه لم يلقَ اعتراضات من الدول الأخرى وفي الوقت نفسه لم يقابل بدعم واضح. وحول العلاقات التركية - الأميركية كشف قالين أن أنقرة لا تزال تواجه بعض المشاكل مع الولايات المتحدة في ما يتعلق بدعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية الكردية، التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية. وأكد أن بلاده تصر على عدم وجود أي عناصر من هذه القوات الكردية في مدينة منبج السورية. وصرح وزير الخارجية السعودية عادل الجبير أمس بأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف لإطلاق النار في سوريا خلال 24 ساعة. وطلب من الجبير في إفادة صحافية في لندن أن يعلق على فشل الولايات المتحدة وروسيا في الاتفاق على وقف لإطلاق النار فقال إنه لن يصف ذلك بالفشل وإنما بالعمل المستمر. وأضاف «هناك إمكانية للوصول إلى تفاهم في الساعات الأربع والعشرين المقبلة أو نحو ذلك، والذي سيختبر جدية بشار الأسد في الالتزام». لكن الوزير مضى يقول إن تاريخ الأسد لا يبعث على التفاؤل بشأن تنفيذ أي اتفاق. وتداعى اتفاق لوقف الاقتتال توسط فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في شباط في غضون أسابيع مع اتهام واشنطن لقوات الأسد بانتهاك الاتفاق. وفي غضون ذلك قال ناشطون، إن طيران الأسد المروحي ألقى براميل تحوي غاز الكلور على حي السكري في مدينة حلب، الأمر الذي أسفر عن اختناق 100 مدني غالبيتهم من الأطفال والنساء واستشهاد أحد الأشخاص، وسارعت فرق الإنقاذ لنقل المصابين إلى المستشفيات. ويأتي استخدام قوات الأسد لغاز الكلور بعد أيام من مطالبة فرنسا بالضغط على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بما في ذلك روسيا، لإدانة نظام الأسد في استخدامه لذلك الغاز. ونشرت صوفي ماكنيل مراسلة الشرق الأوسط في شبكة «اي بي سي» الاسترالية في صفحتها على تويتر، صوراً لضحايا استهداف النظام لحي السكري بغاز الكلور، مشيرة إلى أنها تلقت هذه الصور من أطباء في منظمة «الأطباء السوريين الأميركيين» العاملة في أحياء حلب الشرقية. واستهدف الطيران الحربي أيضاً بالصواريخ حي الراموسة وأطراف بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، وألقى قنابل عنقودية على مخيم حندرات شمال المدينة. وشملت الغارات دينة عندان في ريف حلب الشمالي وقرية حور في ريفها الغربي، متسبباً بمقتل عائلة مكونة من خمسة أفراد تحت أنقاض منزلهم في القرية، في حين انتشلت فرق الدفاع المدني طفلاً من العائلة من تحت الأنقاض. وأفاد مركز حلب الإعلامي أن كتائب الثوار سيطروا على مبانٍ عدة ضمن «كتلة الموارد المائية« في حي العامرية بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والميليشيات الموالية له، كما قُتل خمسة عناصر من قوات النظام في المنطقة. وفي جنيف، دعت لجنة التحقيق حول حقوق الإنسان في سوريا التابعة للأمم المتحدة أمس الى إعادة إحياء الهدنة التي سرت في شباط الماضي وإنهاء الحصار الذي يخضع له قرابة 600 ألف شخص في البلاد. وقال المحققون في تقريرهم الثاني عشر الذي يتناول الفترة ما بين كانون الثاني وتموز 2016، «سرى اتفاق وقف إطلاق النار في 27 شباط وشكل بارقة أمل لمن يبحثون عن حل سياسي للنزاع. وفي الأسابيع التي تلت سُجل تراجع للعنف المسلح في قسم كبير من البلاد». وأعربت اللجنة التابعة لمجلس حقوق الإنسان عن أسفها «للتصعيد» في المعارك والهجمات ضد المدنيين منذ نهاية آذار الماضي، ولاحظت أن الفصائل المسلحة فقدت السيطرة على بعض المواقع أمام تقدم قوات الأسد. وأوصت اللجنة «كل الأطراف بتطبيق وإعادة إحياء وقف القتال وإنهاء الهجمات العشوائية على المدنيين». وقالت إنه «خلال الأشهر الستة الماضية سجلت زيادة كبيرة في الهجمات استهدفت الطاقم الصحي والمراكز الطبية(...) وغالبية هذه الهجمات شنتها القوات الموالية للحكومة». ودعا المحققون الأطراف كافة الى إنهاء الحصار الذي يعاني منه قرابة 600 ألف شخص في سوريا والسماح «بلا شروط ولا عراقيل» بإدخال المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة. وأعربوا عن قلقهم على مصير 300 ألف مدني على الأقل يعيشون في الأحياء الشرقية من حلب التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة والتي باتت تحاصرها قوات الأسد والميليشيات التابعة لها تماماً منذ الاثنين الماضي. وقالت اللجنة إنها تواصل التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية وإنها تلقت «معلومات موثوقة» حول استخدام الكلور في 5 نيسان الماضي خلال قصف على حي الشيخ مقصود في حلب. وقال المحققون إن المعلومات التي حصلوا عليها تفيد أن أربعة أشخاص بينهم مدنيان نقلوا الى المستشفى إثر القصف وهم يعانون من أعراض استنشاق غاز الكلور. وفي سياق عملية «درع الفرات» التي بلغت أمس يومها الرابع عشر، وسع الجيش السوري الحر الحزام الآمن بين إعزاز وجرابلس، حيث حرر حتى الآن قرابة 680 كيلومتراً مربعاً. ويتجه الجيش الحر الذي وصل إلى عمق 24 كيلومتراً في خط جرابلس ـ نهر الساجور، إلى الجنوب من جهات مختلفة، حيث تقدم مسافة 14 كيلومتراً نحو الجنوب انطلاقاً من قرية القاضي الواقعة بين إعزاز وجرابلس. ووفقاً لمعلومات من مصادر محلية في حلب، فإن «داعش« يحشد مسلحيه وأسلحته في مدينة الباب وشمالها، بهدف الدفاع عن محافظة الرقة التي تعد قاعدته المركزية في سوريا. وقتل ثلاثة جنود أتراك وأصيب أربعة بجروح في هجوم بقذائف صاروخية استهدف دباباتين في شمال سوريا وهو أول اعتداء دامٍ ينسب الى تنظيم «داعش» في هذه المنطقة منذ بداية التدخل العسكري التركي قبل أسبوعين، وفق مصادر رسمية. وأكد مسؤول تركي رفيع الحصيلة. وقال الجيش إن الهجوم وقع جنوب قرية الراعي. وفي حادث منفصل، قتل مقاتلان سوريان مواليان لأنقرة وأصيب اثنان آخران خلال مواجهات في المنطقة وفق بيان الجيش التركي. (نيويورك تايمز، رويترز، أ ف ب، الهيئة السورية للإعلام، أورينت نت، كلنا شركاء، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك