تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الائتلاف يجدّد التزامه قتال "داعش" ويدعو إلى حل سياسي في سوريا

Lebanon 24
02-06-2015 | 22:28
A-
A+
الائتلاف يجدّد التزامه قتال "داعش" ويدعو إلى حل سياسي في سوريا
الائتلاف يجدّد التزامه قتال "داعش" ويدعو إلى حل سياسي في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدّد الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا، في ختام اجتماع في باريس امس، دعمه الخطة العسكرية والسياسية العراقية لاستعادة المناطق التي يحتلها التنظيم المتطرف، كما دعا الى اطلاق عملية سياسية سريعا في سوريا في اشراف الامم المتحدة. وجاء في بيان للرئاسة المشتركة للاجتماع الذي شارك فيه ممثلون لـ 20 دولة: "إن الهجمات التي شنها داعش على الرمادي في العراق وتدمر في سوريا تبرز الضرورة الملحة لتجديد سعينا المشترك إلى القضاء على تنظيم داعش". وأعاد الشركاء في الائتلاف "تأكيد وحدتهم، والتزامهم العمل معا وفقا للاستراتيجية المشتركة الطويلة الأجل من أجل دحر تنظيم داعش الذي يمثل خطرا يهدد المجتمع الدولي برمته، وكرروا الإدانة الشاملة للاستراتيجية المذهبية للتنظيم القائمة على القتل والدمار والتي قد يرقى بعضها إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية". وشدد أعضاء الائتلاف "على ضرورة إحراز تقدم سريع في عمليات المصالحة الوطنية التي ترعاها الحكومة العراقية، وكذلك إنشاء قوة حرس وطني من أجل بسط سيطرة الدولة على جميع المدن والقضاء على الجماعات المسلحة"، وأبرزوا "أهمية وقف تدفق المقاتلين الأجانب من طريق القضاء على تنظيم داعش وهزيمته هزيمة دائمة، بقطع التمويل والموارد المالية". وفي ما يتعلق بسوريا، دعا المشاركون في الاجتماع الى اطلاق عملية سياسية "بشكل سريع" في اشراف الامم المتحدة لحل النزاع في هذا البلد. ورأى البيان ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد "غير قادر ولا يرغب" في محاربة جهاديي "داعش". وحض على "اطلاق عملية سياسية شاملة وصادقة من اجل تطبيق مبادىء بيان جنيف" الذي يدعو الى وقف النار وتأليف حكومة انتقالية. فابيوس وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "الجهاديين لا حدود لهم والفوضى المتفشية بشكل واسع في سوريا لها تأثير مباشر على فاعلية التحرك في العراق". واكد "التصميم التام" على مكافحة التنظيم المتطرف، مشيراً الى "معركة طويلة الامد". بلينكن وقال نائب وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن في ختام الاجتماع ان "وزراء الائتلاف تعهدوا تقديم دعمهم لخطة" العراق، و"انها خطة جيدة عسكريا وسياسيا". وأضاف إن الحرب على "داعش" ستكون طويلة، لكنها ستنجح بالاتحاد والوحدة، و"نحن متحدون ومصممون". وشدد على ضرورة حصول انتقال سياسي في سوريا، "وسنضاعف الجهود لتحقيق هذا الأمر". العبادي واتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل بدء الاجتماع، الائتلاف الدولي بـ"الفشل" في مواجهة "داعش". وقال: "في ما يتعلق بدعم العراق، الكلام كثير لكن الافعال قليلة على الارض" ، مشيرا خصوصاً الى الصعوبات التي تواجه بلاده في الحصول على الاسلحة والذخيرة. وبعدما لفت الى تزايد عدد المقاتلين الاجانب في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" مقدرا انهم يشكلون 60% من مقاتليه، خلص الى أن "هناك مشكلة دولية لا بد من حلها". لافروف وفي موسكو، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لتلفزيون بلومبرغ": "من الواضح بالنسبة الي ان عدم تنسيق الغارات الجوية مع نشاطات الجيش السوري كان خطأ ولا يزال. هذا ما نعتقد انه ينبغي القيام به... وهذا ويا للاسف ما يرفضه اصدقاؤنا الاميركيون لاعتبارات ايديولوجية". وحذر من ان ناشطي "داعش" قد "يذهبون بعيدا كثيرا" اذا لم يوقفوا. وأضاف: "لقد احرزوا تقدما كبيرا في العراق وسوريا واستولوا على محافظة ادلب"، وهم يتوسعون أيضاً في ليبيا. "حتى انهم توسعوا في شمال افغانستان القريبة جدا من آسيا الوسطى القريبة من روسيا". ولاحظ أنه "اذا استمر الاذعان لما يحصل والاذعان للذين يرفضون رفضاً قاطعاً بدء العملية السياسية قبل تنحي بشار الاسد عن السلطة، فانني غير متفائل بمستقبل المنطقة... لان هؤلاء الاشخاص يضعون مصير شخص يكرهونه قبل محاربة الارهاب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك