تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر «الائتلاف» في باريس يدعم خطة العبادي لتحرير الأنبار

Lebanon 24
03-06-2015 | 00:07
A-
A+
مؤتمر «الائتلاف» في باريس يدعم خطة العبادي لتحرير الأنبار<br/>
مؤتمر «الائتلاف» في باريس يدعم خطة العبادي لتحرير الأنبار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما كان نائب وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن يشارك في المؤتمر الوزاري الذي استضافته باريس امس لإعادة النظر في الاستراتيجية التي ينتهجها التحالف الدولي في حربه ضد تنظيم «داعش« في كل من العراق وسوريا، كانت واشنطن تتهم نظام بشار الأسد بدعم «داعش» في حربه ضد الثوار السوريين وتعزيز مواقع التنظيم الإرهابي. وقالت تغريدة على الحساب الرسمي للسفارة الاميركية في دمشق على موقع «تويتر»، إنه مرة تلو الأخرى فإن «التقارير الميدانية القادمة من سوريا تفيد أن بشار الأسد لا يتجنب التعرض لإرهابيي «داعش«، فحسب بل انه يسعى بصورة نشطة لتعزيز نفوذهم ومواقعهم»، في اشارة واضحة من واشنطن الى ان التعاون بين الأسد و«داعش« اصبح جلياً كالشمس. وشارك في المؤتمر الباريسي وفود من 24 دولة ومنظمة هي اضافة الى فرنسا، كل من الولايات المتحدة والعراق والسعودية وبريطانيا والمانيا واستراليا والبحرين وبلجيكا وكندا والدنمارك واسبانيا ومصر والامارات وايطاليا والاردن والكويت والنرويج ونيوزيلندا وهولندا وقطر وتركيا ومنظمتا الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. وعقب المؤتمر عممت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا ختاميا مشتركا حمل تواقيع الثلاثي الذي ترأس الاجتماع: وزيرا خارجية فرنسا والولايات المتحدة لوران فابيوس وجون كيري (الذي شارك عبر اتصال فيديو فيما ترأس نائبه انطوني بلينكن الوفد الاميركي) ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وتضمن البيان 11 فقرة ابرز ما ورد فيها تأكيد التحالف الدولي على دعم الخطة التي وضعها العبادي لتحرير الأنبار وجمع القوى المسلحة العراقية تحت سيطرة الدولة. وقال البيان الصادر عن الاجتماع، «إن الهجمات التي شنّها تنظيم داعش على الرمادي في العراق وتدمر في سوريا تبرز الضرورة الملحّة لتجديد سعينا المشترك إلى هزم تنظيم داعش«. وكرّر أعضاء التحالف تعبيرهم عن الأهمية القصوى لإحراز تقدّم سريع في عمليات الإصلاح والمصالحة في إطار برنامج الحكومة العراقية الوطني، ومن ضمنه إنشاء قوة حرس وطنية من أجل بسط سيطرة الدولة على جميع الجماعات المسلحة، وأشاروا إلى الحاجة الملحة للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا بغية معالجة الأسباب الجذرية لتوسع تنظيم «داعش«. وشدّد أعضاء التحالف على ضرورة وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وقطع التمويل والموارد المالية عن تنظيم «داعش«، ودحض العقيدة الإجرامية للتنظيم ومعالجة الأزمات الإنسانية المرتبطة بوجوده. وأكّد رئيس الوزراء العراقي التزام السلطات العراقية بتعزيز سيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان للجميع، وانتهاج سياسة شاملة للجميع، والتحقّق من التمثيل العادل لجميع فئات المجتمع العراقي في المؤسسات الاتحادية وأن يحظى جميع المواطنين بالمعاملة المتساوية بدون تمييز. وأشار إلى خطة الرد العاجل من أجل تحرير محافظة الأنبار وفقا لقرار مجلس الوزراء العراقي الصادر بالإجماع في 18 أيّار والتي تتضمن تسريع وتيرة الدعم المقدّم للمقاتلين من العشائر السنية في محافظة الأنبار، الذي يشمل تجنيدهم وتجهيزهم وتدريبهم لكي يحاربوا تنظيم «داعش« مع القوات العراقية، وإعادة تأهيل شرطة الأنبار لكي تتولى المناطق المحرّرة من تنظيم «داعش«. وأحيط الشركاء في التحالف علما بالتدهور المستمر في الوضع في سوريا وعدم قدرة نظام بشّار الأسد على محاربة تنظيم «داعش« وعدم رغبته في ذلك. وكرّروا تعهدهم بصون وحدة سوريا وسيادتها، ودعوا إلى استهلال عملية سياسية حقيقية وشاملة للجميع على وجه السرعة تيسرها الأمم المتحدة من أجل تنفيذ مبادئ إعلان جنيف، ومن ضمنها إقامة هيئة حكم انتقالية بالاتفاق المتبادل كاملة الصلاحيات التنفيذية. وأكّدوا أن عملية الانتقال السياسي هي العملية الوحيدة الكفيلة بإحداث الشروط الضرورية لتغيير مسار التطرف والأصولية الذي أسفرت عنه انتهاكات النظام، والتصدّي لجميع المنظمات الإرهابية في سوريا ومن بينها تنظيم «داعش«، بفعالية. وشدّد الشركاء في التحالف على أن محاربة تنظيم «داعش« في سوريا والعراق تبقى أولويتهم الرئيسة، بيد أنهم أشاروا إلى أن تنظيم داعش يحاول توسيع رقعة سيطرته على مناطق أخرى متأثرة بالأزمات السياسية وانعدام الاستقرار، مثل ليبيا. ومع أن العديد من الجماعات «المرتبطة» بـ»داعش« لا تمت له إلا بصلة رمزية، إلا أن الشركاء في التحالف أعادوا تأكيد الحاجة إلى أن يقدّم المجتمع الدولي الدعم للعمليات التي تعالج الأسباب المحلية للأزمات السياسية وانعدام الاستقرار، وهزم هذه الجماعات الإرهابية وعقائدها الوحشية اينما كانت. وأعرب الشركاء في التحالف عن دعمهم لخطط عمل الأونيسكو من أجل صون التراث الثقافي في سوريا والعراق، وقرار الأونيسكو بشأن الثقافة في مناطق النزاع، وحملة #United4Heritage، وتطبيق القرار 2199 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مجالات اختصاصات المنظمة الدولية. وأعرب الشركاء في المجموعة المصغّرة للتحالف عن عزمهم على عقد اجتماع على مستوى رؤساء الدول والحكومات بمشاركة جميع الأعضاء في التحالف بموازاة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في شهر أيلول المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك