تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فضيحة «الفيفا» تُطيح بلاتر والأمير علي يعود إلى الواجهة

Lebanon 24
03-06-2015 | 00:08
A-
A+
فضيحة «الفيفا» تُطيح بلاتر والأمير علي يعود إلى الواجهة
فضيحة «الفيفا» تُطيح بلاتر والأمير علي يعود إلى الواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت تداعيات الزالزال الذي هز الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأسبوع الماضي، وأصابت أمس رأس المؤسسة الدولية، بإعلان جوزف بلاتر استقالته من رئاسة الفيفا تحت وطأة فضائح الفساد المتوالية. ودعا بلاتر، الفائز الجمعة الماضي بولاية خامسة على التوالي على حساب الاردني الامير علي بن الحسين، الى جمعية عمومية غير عادية للفيفا لانتخاب رئيس جديد. وسيكون الامير علي بن الحسين مرشحا في الانتخابات الجديدة حسب احد مساعديه صلاح صبرا أمس لـ«فرانس برس«. وفي أبرز ردود الفعل، اعتبر الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي «ان استقالة بلاتر من رئاسة الفيفا قرار صعب وجريء لكنه القرار الصحيح«. وكان بلاتيني من اشد الداعمين للتغيير في رئاسة الفيفا وقد دعا بلاتر الى التنحي وعدم خوض الانتخابات. وفي نص استقالته، قال بلاتر (79 عاما) الذي يرأس الفيفا منذ عام 1998: «على رغم اعادة انتخابي، فانه لم يكن لدي دعم كل عالم كرة القدم. سأستمر في اداء واجبي لحين انتخاب رئيس جديد، وانا الآن متحرر من قيود الانتخابات، وسأركز على الانخراط في اصلاحات طموحة«، مضيفا «الفيفا بحاجة الى اعادة هيكلة شاملة بمواجهة التحديات التي لا تتوقف«. واكد ان «جمعية عمومية لانتخاب رئيس جديد ستعقد ما بين كانون الاول 2015 وآذار 2016». وتأتي استقالة بلاتر تحت ضغط الاخبار المتلاحقة عن الفساد والمرتبطة بمسؤولين في الفيفا آخرها يتعلق بالامين العام لهذه المنظمة جيروم فالك، وذلك اثر زلزال الاربعاء الماضي مع توقيف 7 اشخاص من قبل القضاء السويسري بناء لطلب القضاء الاميركي، واتهام آخرين لضلوعهم في رشى تصل الى نحو 150 مليون دولار. وقد تواصلت تداعيات فضائح الفساد في اروقة الفيفا مع الزج باسم فالك في تحويل 10 ملايين دولار لحسابات مصرفية يملكها نائب رئيس الفيفا السابق الترينيدادي الموقوف جاك وارنر سارعت المنظمة الدولية للاقرار بها مع نفيها تورط فالك. وبعدما وعد القضاء الاميركي ان اتهاماته لمسؤولي الاتحاد الدولي بالفساد لا تزال في بداياتها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز« الاميركية المطلعة ان فالك قام بتحويل 10 ملايين دولار لوارنر. واقر الاتحاد الدولي أمس بتحويل الملايين العشرة لكنه نفى تورط فالك، وقال في بيان ان فالك «او اي عضو اداري رفيع المستوى في الفيفا لم يكن متورطا في اقرار وتنفيذ« حوالة لوارنر الذي كان آنذاك رئيسا لاتحاد الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، من قبل جنوب افريقيا. واضاف الفيفا: «عام 2007، وفي اطار كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، وافقت الحكومة الافريقية الجنوبية على مشروع بقيمة 10 ملايين دولار لمساعدة الشتات الافريقي في الكاريبي«، موضحا ان المبلغ صادر عن اللجنة المنظمة لمونديال جنوب افريقيا. وتابع: «صدر اذن دفع الملايين العشرة عن اللجنة المالية وتم تنفيذه وفقا للوائح الاتحاد الدولي«. وحسب «نيويورك تايمز« التي نقلت الخبر عن عدة مسؤولين اميركيين فان الحوالة تمت على ثلاث دفعات بين كانون الثاني وآذار 2008 وصدرت من حساب مصرفي يملكه الاتحاد الدولي وستكون «عنصرا محوريا في قضية الفساد التي تضرب المنظمة الدولية« ومسؤوليها. كما اعتبرت ان الاتهامات لم تشر الى ان المسؤول الكبير كان يعلم باستخدام الاموال كرشوة ولم يعتبره القضاء الاميركي متهما في القضية. واضافت ان الحوالة كانت اساسية في الاعتقالات والاتهامات لمسؤولي وشركاء فيفا التي شنها القضاء الاميركي الاسبوع الماضي قبل يومين من الانتخابات. وقالت المتحدثة باسم الفيفا ديليا فيشر للصحيفة ان الارجنتيني الراحل خوليو غروندونا، رئيس اللجنة المالية آنذاك، اذن باجراء الحوالة لوارنر، لكن هذه الدفعة «تم تنفيذها وفقا للوائح المنظمة«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك