تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ضغوط ميدانية على الأسد وإيران بجانبه «إلى النهاية»

Lebanon 24
03-06-2015 | 00:24
A-
A+
ضغوط ميدانية على الأسد وإيران بجانبه «إلى النهاية»
ضغوط ميدانية على الأسد وإيران بجانبه «إلى النهاية» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهمت الولايات المتحدة في تغريدات على الحساب الرسمي لسفارتها في دمشق على موقع تويتر النظام السوري بتنفيذ غارات جوية لمساعدة تنظيم الدولة الإسلامية على التقدم حول مدينة حلب بشمال البلاد. وقال مقاتلون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية أجبر خصومه من الجماعات المسلحة المعارضة للنظام على التراجع شمالي حلب إلى مواقع بمحاذاة الحدود التركية مهددا خط إمدادهم إلى المدينة. وأعرب مقاتلون ينتمون لتحالف الجبهة الشامية الذي ينشط في شمال سوريا ويضم جماعات مقاتلة مدعومة من الغرب وجماعات إسلامية عن خشيتهم من أن تنظيم الدولة الإسلامية يسعى للتقدم باتجاه معبر باب السلام المؤدي لمحافظة كلس التركية. وجاء في تغريدة على حساب السفارة الأميركية في دمشق أن «التقارير تشير إلى أن النظام يشن غارات جوية دعما لتقدم تنظيم الدولة الإسلامية إلى حلب ويساعد المتطرفين ضد السكان السوريين». وجاء على حساب تويتر أن الرئيس السوري خسر شرعيته منذ وقت طويل «ولن يكون بعد الآن شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب». وكان مسؤولون سوريون نفوا اتهامات سابقة لواشنطن وناشطين معارضين سوريين أن الجيش السوري يساعد تنظيم الدولة الإسلامية في قتاله ضد المعارضة له واعتبرها عارية عن الصحة. وقال مصدر عسكري سوري «إن الجيش السوري يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في جميع المناطق الموجود فيها بسوريا». غير أن حساب السفارة الأميركية على تويتر قال إن لدمشق يدا في تعزيز وضع تنظيم الدولة الإسلامية. وجاء في تغريداته «وفقا للتقارير الأخيرة (فإن الجيش) لا يتجنب فقط خطوط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بل يقوم فعليا بتعزيز وضعه». بالمقابل، دعت روسيا الائتلاف الدولي الى تنسيق غاراته الجوية مع الحكومة السورية محذرة من ان الجهاديين «قد يذهبون بعيدا» في حال لم يتم وقفهم. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث لتلفزيون بلومبرغ «من الواضح بالنسبة لي ان عدم تنسيق الغارات الجوية مع انشطة الجيش السوري كان خطأ ولا يزال. هذا ما نعتقد يجب القيام به». واضاف «وهذا للاسف ما يرفضه اصدقاؤنا الاميركيون لاعتبارات ايديولوجية». وحذر لافروف الذي تعد بلاده من الدول الداعمة للرئيس السوري بشار الاسد من ان ناشطي تنظيم الدولة الاسلامية قد «يذهبون بعيدا كثيرا» في حال لم يتم وقفهم. واضاف «لقد احرزوا تقدما كبيرا في العراق وسوريا. واستولوا على محافظة ادلب» مشيرا الى انهم يتوسعون ايضا في ليبيا. وتابع «حتى انهم توسعوا في شمال افغانستان القريبة جدا من اسيا الوسطى القريبة من روسيا». وردا على سؤال لمعرفة ما اذا سيستولي التنظيم على كل سوريا، رفض لافروف الاجابة بشكل مباشر موضحا انه غير متفائل لمستقبل المنطقة اذا بقي الوضع على حاله. وقال «اذا استمر الاذعان لما يحصل والإذعان للذين يرفضون رفضا قاطعا بدء العملية السياسية قبل تنحي بشار الأسد عن السلطة فانني غير متفائل لمستقبل المنطقة». هذا ويحقق المتشددون مكاسب ثابتة على جبهات مهمة في سوريا، الأمر الذي يعني أن الأسد واقع تحت ضغط عسكري أكبر من أي وقت مضى في الحرب. وقد تمثل الخسائر في الشمال والشرق والجنوب أمام جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة اختبارا لسيطرة الأسد على المناطق الغربية من البلاد وهي الأكثر أهمية في معركته للصمود. وتقر مصادر مطلعة على أسلوب تفكير دمشق أن الضغط يتزايد لكنها تقول إن الحكومة واثقة من أن الجيش يستطيع الدفاع عن أراض حيوية بمساعدة حلفائه. وقال أحد المصادر المطلعة على تفكير دمشق طالبا عدم نشر اسمه لأنه يناقش محادثات خاصة مع مسؤولين سوريين «هذا الصيف سيكون قاسيا على الأرض لكن الخطوط الحمراء لن تمس». وسط هذه الاجواء، اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني خلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام ان «بعض دول» المنطقة التي تدعم المعارضة السورية «ترتكب اخطاء في حساباتها»، مؤكدا في الوقت ذاته ان طهران «ستقف الى النهاية الى جانب الحكومة والشعب» في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك