تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري ولافروف يلتقيان في جنيف الــــيوم.. ومقتل قائد «جيش الفتح»

Lebanon 24
08-09-2016 | 18:36
A-
A+
كيري ولافروف يلتقيان في جنيف الــــيوم.. ومقتل قائد «جيش الفتح»
كيري ولافروف يلتقيان في جنيف الــــيوم.. ومقتل قائد «جيش الفتح» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بُعيدَ وصول وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى جنيف للقاء المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا، أعلنَت وزارة الخارجية الأميركية أنّ الوزير جون كيري توجَّه إلى جنيف للقاء نظيره الروسي لإجراء محادثات حول سوريا. في غضون ذلك، دانَ ‏مجلس وزراء الخارجية العرب مواقفَ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيّد علي خامنئي ‏التي حملَ فيها على القيادة السعودية. روسيا وتركيا. وذكرَ البيان الصادر عن الرئاسة الروسية أنّ الاتصال الهاتفي الذي بادرَ إليه الجانب التركي، ركّز على الوضع في سوريا، واتّفقَ الرئيسان على مواصلة اتصالات كثيفة بين أجهزة مختلفة من أجل تنسيق الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للأزمة السورية. الأزمة السعودية ـ الإيرانية من جهةٍ أخرى، ناقشَ وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم أمس في القاهرة النزاعات المسلحة في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتوتّر في العلاقات مع إيران ومخاوف من التشدد الإسلامي. وفي استعراض لأزمات العالم العربي تناولَ وزير خارجية البحرين ورئيس الدورة المنقضية لمجلس وزراء الخارجية العرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الحربَ الأهلية في سوريا قائلاً: «ألمنا يزداد يوماً بعد يوم على ما يعيشه الشعب السوري الشقيق». وأسفَ لعدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع المسلح في اليمن خلال المحادثات التي استضافتها الكويت. وقال: «نطالب إيران بالوقف الفوري لتدخّلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية». وأشار إلى الانتقادات الإيرانية لإدارة السعودية للحجّ، بقوله: «نرفض محاولات إيران المستمرة لتسييس موسم الحج». من جهته، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في ختام الاجتماعات إنّ وزراء الخارجية دانوا مواقفَ خامنئي التي انتقَد فيها إدارة السعودية للحج. وانتقَد إيران قائلاً: «إنّ استقرار العراق رهنٌ باحترام دول المحيط الجغرافي لسيادته واستقلاله الوطني، ويقودني ذلك إلى الحديث بكلّ وضوح عن التدخّلات الإيرانية المرفوضة في الشؤون الداخلية للدول العربية». وأضاف: «هذه التدخّلات أفرَزت اضطرابات واحتقانات طائفية ونزاعات مذهبية في عدد من البلدان العربية». بدوره، انتقَد رئيس وفد السعودية في الاجتماعات أحمد قطان قادةَ إيران، مشدّداً على «أنّ السعودية ستبقى الوحيدة المختصة بتنظيم أمور الحج». (وكالات)أبو الغيط: وزراء الخارجية العرب دانوا انتقادات إيران للسعوديةأعلنَت وزارة الخارجية الأميركية أمس أنّ كيري سيجتمع ولافروف في جنيف اليوم، في محاولة للتوصّل إلى اتفاق سياسي لإنهاء الحرب الأهلية السورية. وقال المتحدث باسمِها جون كيربي: «جاء قرارهما بعد محادثات في الآونة الأخيرة في شأن سوريا، وسيُركّزان على خفضِ العنف وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري والمضيّ في سبيل حلّ سياسي لإنهاء الحرب الأهلية.» تزامناً، وصَل لافروف إلى جنيف للقاء دو ميستورا، ونَقلت وكالة «تاس» عن مصدر في الوفد الروسي المرافق أنّ اللقاء قد يتناول تطبيقَ وقفِ النار في سوريا وتوسيعَ مجال وصول المساعدات الإنسانية في البلاد، وخصوصاً في حلب ومحيطها، وإطلاق العملية السياسية لحلّ الأزمة. مقتل القائد العام لـ «جيش الفتح» وليلاً، اعلنت جبهة فتح الشام، على حسابها على موقع «تويتر» مقتل القائد العام لتحالف «جيش الفتح» أبو عمر سراقب في غارة جوية في حلب. بدوره، أعلن مصدر في المعارضة السورية أن أبو عمر سراقب قتل في غارة جوية استهدفت اجتماعاً لزعماء الجماعة ولم تعرف هوية الطائرات التي ضربت الموقع. الجُبَير في أنقرة إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، من أنقرة بعد اجتماعه بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أنّ «مواقف السعودية وتركيا تجاه الأزمة السورية متطابقة». وأضاف أنّ «التعاون السعودي - التركي موجود ومتين على كلّ المستويات». فيما أعلنَ جاويش أوغلو «تشكيلَ مجلس سياسي مشترك لتفعيل وتعزيز العلاقات بين البلدين ورفعِها إلى أعلى المستويات». وأكّد أن «لا مجال لفترة انتقالية (في سوريا) يكون للأسد مكانٌ فيها»، مضيفاً أنّ «العمليات التركية داخل سوريا ستستمرّ حتّى دحرِ الإرهابيين». توازياً، أفاد الكرملين بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحثَ هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان آفاقَ التعاون بين روسيا وتركيا. وذكرَ البيان الصادر عن الرئاسة الروسية أنّ الاتصال الهاتفي الذي بادرَ إليه الجانب التركي، ركّز على الوضع في سوريا، واتّفقَ الرئيسان على مواصلة اتصالات كثيفة بين أجهزة مختلفة من أجل تنسيق الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للأزمة السورية. الأزمة السعودية ـ الإيرانية من جهةٍ أخرى، ناقشَ وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم أمس في القاهرة النزاعات المسلحة في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتوتّر في العلاقات مع إيران ومخاوف من التشدد الإسلامي. وفي استعراض لأزمات العالم العربي تناولَ وزير خارجية البحرين ورئيس الدورة المنقضية لمجلس وزراء الخارجية العرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الحربَ الأهلية في سوريا قائلاً: «ألمنا يزداد يوماً بعد يوم على ما يعيشه الشعب السوري الشقيق». وأسفَ لعدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع المسلح في اليمن خلال المحادثات التي استضافتها الكويت. وقال: «نطالب إيران بالوقف الفوري لتدخّلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية». وأشار إلى الانتقادات الإيرانية لإدارة السعودية للحجّ، بقوله: «نرفض محاولات إيران المستمرة لتسييس موسم الحج». من جهته، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في ختام الاجتماعات إنّ وزراء الخارجية دانوا مواقفَ خامنئي التي انتقَد فيها إدارة السعودية للحج. وانتقَد إيران قائلاً: «إنّ استقرار العراق رهنٌ باحترام دول المحيط الجغرافي لسيادته واستقلاله الوطني، ويقودني ذلك إلى الحديث بكلّ وضوح عن التدخّلات الإيرانية المرفوضة في الشؤون الداخلية للدول العربية». وأضاف: «هذه التدخّلات أفرَزت اضطرابات واحتقانات طائفية ونزاعات مذهبية في عدد من البلدان العربية». بدوره، انتقَد رئيس وفد السعودية في الاجتماعات أحمد قطان قادةَ إيران، مشدّداً على «أنّ السعودية ستبقى الوحيدة المختصة بتنظيم أمور الحج». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك