تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش السوري يُحكم حِصار أحياء حلب الشرقية

Lebanon 24
08-09-2016 | 18:38
A-
A+
الجيش السوري يُحكم حِصار أحياء حلب الشرقية
الجيش السوري يُحكم حِصار أحياء حلب الشرقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحكم الجيش السوري أمس حصاره على أحياء مدينة حلب الشرقية، حيث يعيش 250 ألف شخص، بعد السيطرة على منطقة الراموسة، في وقت أعلن «المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي» شمال سوريا أنّ «القوى السياسية الكردية ستقرّ دستوراً يضع نظام حكم جديد الشهر المقبل». التحالف الدولي يُخطّط لمحاصرة الموصل والرقةسيطر الجيش السوري بغطاء جوي روسي كثيف على منطقة الراموسة عند أطراف حلب الجنوبية ليستعيد بذلك كافة النقاط التي خسرها لمصلحة فصائل المعارضة قبل أكثر من شهر، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي أضاف: «سيطرت قوات النظام والمسلّحين الموالين لها بالكامل على منطقة الراموسة إثر معارك عنيفة مع المعارضة». وأشار إلى أنّ «السيطرة على الراموسة تأتي بعد تلقّي قوات النظام تعزيزات من مقاتلين عراقيين وإيرانيين بداية الأسبوع الحالي»، لافتاً إلى أنّ «النظام لا يمكن أن يتحمّل خسارة هذه المعركة، لأنّه سيخسر معها كُلّ شيء». وبالسيطرة على الراموسة، تكون قوات النظام سيطرت على طريق الإمدادات القديم إلى الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرتها، ليضاف إلى طريق الكاستيلو شمالاً. أمّا الفصائل المعارضة فباتت في موقف أسوأ مع «حصار أكثر شدة من الذي سبقه، فقد خسرت طريق الراموسة بعدما كانت خسرت سابقاً الكاسيتلو». توازياً، إرتكبت طائرات النظام مجزرة جديدة في حلب أوقعت أكثر من 26 قتيلاً وجريحاً من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، وفق «مركز حلب الإعلامي» الذي أضاف أنّ «الطيران الحربي إستهدف بغارات حيّ السكري الواقع في أحياء حلب الشرقية المحاصرة، ما أدّى إلى مقتل 22 مدنياً على الأقل». من جهة أخرى، أكّد مسؤول تركي أنّ «أنقرة تعمل على بناء خطّ كهرباء تحت الأرض لإمداد مدينة جرابلس السورية بالكهرباء، بينما قُتل 6 مقاتلين أكراد بسبب قصف للمدفعية التركية إستهدف منطقة حدودية قرب عفرين شمال سوريا، وفق «المرصد». ولاحقاً، أعلنت القوات التركية سيطرتها على 4 مناطق سكنية شمال سوريا ضمن عملية «درع الفرات». في سياق آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه «أغار ليل الأربعاء - الخميس على مواقع للجيش السوري، ردّاً على سقوط قديفة «هاون» في الشطر المحتل من هضبة الجولان أطلقت من سوريا»، في وقت أجلى الهلال الأحمر السوري 11 مريضاً، بينهم 4 أطفال، غالبيتهم كانوا قد أصيبوا بالتهاب السحايا من بلدة مضايا المحاصرة من قوات النظام في ريف دمشق، وفق طبيب داخل البلدة. في غضون ذلك، كشف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن خطّة للتحالف الدولي بقيادة بلاده لمحاصرة مدينتي الموصل والرقة الخاضعتين لسيطرة «داعش» خلال أشهر»، مؤكداً «أنّ واشنطن تتعاون مع تركيا وقوات «سوريا الديموقراطية» لتحرير الرقة». في حين قال وزير الدفاع التركي فكري إيشيق إنّ «بلاده تساند طرد «داعش» من الرقة لكن يجب ألا تكون «وحدات حماية الشعب» الكردية القوة الأساسية فيها». دستور فدرالي وفي تصريح لافت، أعلنت رئيسة المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي «روج آفا- شمال سوريا»، هدية يوسف، أنّ «القوى السياسية الكردية ستقرّ دستوراً يضع نظام حكم جديد شمال البلاد الشهر المقبل». وقالت يوسف إنّ «الأحزاب والفصائل الكردية ستعلن النظام الجديد خلال اجتماع للمجلس من المقرّر عقده بداية تشرين الأوّل المقبل». وشدّدت على أنّ «هذه الخطوة تُعتبر تحدّ للتوغل التركي شمال سوريا»، موضحةً: «من المتوقع المصادقة على الدستور من 151 عضواً في المجلس التأسيسي، وسنطلق العمل على وضع قوانين خاصة بإجراء الإنتخابات المحلية لتليها عملية التحضير للإنتخابات الإقليمية بعد إقرار نظام الحكم». أمّا عاصمة المنطقة الفدرالية الكردية فستشكّلها مدينة القامشلي الواقعة قرب الحدود التركية، وأعلنت يوسف أيضاً أنّ «الخطة الكردية تنص على انضمام مدينة منبج للنظام الفيدرالي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك