تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: لا جدوى للقاء كيري ولافروف حالياً

Lebanon 24
08-09-2016 | 18:45
A-
A+
 واشنطن: لا جدوى للقاء كيري ولافروف حالياً
 واشنطن: لا جدوى للقاء كيري ولافروف حالياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر جيش النظام السوري امس على حي الراموسة الهام، جنوب مدينة حلب، ليحكم حصاره للاحياء الشرقية للمدينة الواقعة في شمال البلاد حيث يعيش 250 الف شخص وسط اسواق خالية من البضائع. بالتزامن، تتكثف الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا للتوصل الى اتفاق حول النزاع في سوريا حيث كان مرجحا ان يعقد لقاء امس بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري املا في تجاوز الخلافات بين الطرفين، الا ان الخلافات الحادة اطاحت باللقاء واكتفى الوزيران بمحادثة هاتفية مطولة. وفي تطور ميداني بارز، سيطر الجيش السوري بغطاء جوي روسي مكثف امس على منطقة الراموسة عند الاطراف الجنوبية لمدينة حلب ليستعيد بذلك كافة النقاط التي خسرها لصالح فصائل مقاتلة وجهادية قبل اكثر من شهر. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام والمسلحين الموالين لها بشكل كامل على منطقة الراموسة اثر معارك عنيفة مع فصائل مقاتلة واسلامية وجهادية». وبحسب عبد الرحمن، فان السيطرة على الراموسة تأتي بعد تلقي قوات النظام تعزيزات من مقاتلين عراقيين وايرانيين بداية الاسبوع الحالي. واضاف ان «النظام لا يمكن ان يتحمل خسارة هذه المعركة، لأنه سيخسر معها كل شيء». وبالسيطرة على الراموسة تكون قوات النظام استعادت السيطرة على طريق الامدادات القديم الى الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرتها، ليضاف الى طريق الكاستيلو شمالا. اما الفصائل المقاتلة فباتت في موقف اسوأ مع «حصار اكثر شدة من الذي سبقه، فقد خسرت طريق الراموسة بعدما كان خسرت سابقا الكاسيتلو». وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية ان التجار يحاولون منذ يوم الاحد تأمين البضائع اللازمة قبل انقطاعها تماما، في وقت عادت الاسعار الى الارتفاع نتيجة النقص في المواد. وقد أغلقت غالبية التعاونيات خاصة ان التجار لم يتمكنوا خلال شهر واحد استمرت خلاله المعارك العنيفة من تموين البضائع. وليس هناك حاليا على عربات البائعين سوى الخضار التي اعتاد اهالي حلب على زراعتها في حدائقهم. وعلى جبهة أخرى، قال الجيش التركي امس إنه سيطر على أربع مناطق سكنية في شمال سوريا مع مواصلته هجوما يرمي لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من قطاع حدودي ومنع المقاتلين الأكراد من توسيع سيطرتهم بعد ذلك. وقالت مصادر أمنية ومصادر طبية تركية إن خمسة أشخاص على الأقل قُتلوا وأصيب 12 آخرون في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة جرابلس السورية الحدودية. كما قتل ستة مقاتلين أكراد بقصف للمدفعية التركية على منطقة حدودية قرب عفرين، أحدى المقاطعات الكردية الثلاث في شمال سوريا. سياسياً، قالت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لا تعتقد أنه من المجدي أن يجتمع وزير الخارجية جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الآن بشأن وقف لإطلاق النار في سوريا. وأضاف المتحدث باسم الوزارة للصحفيين «الوزير كيري مستعد للقاء وزير الخارجية لافروف لبحث القضايا المتبقية. بيد أنني أعتقد أننا نرى أن القضايا المتبقية على مستوى فني وتتطلب التعامل معها في إطار وكالاتنا ومن جانب بعض مجموعات العمل. لسنا في مرحلة تدفعنا للاعتقاد بأن من المجدي أن يذهب (كيري) لعقد اجتماع. وتكثفت الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا للتوصل الى اتفاق حول النزاع في سوريا حيث كان مرجحا ان يعقد لقاء امس بين لافروف وكيري املا في تجاوز الخلافات بين الطرفين. وقالت وكالة انباء روسية ان لافروف وصل إلى جنيف للقاء مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا وليس كيري. وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر لإذاعة «بي بي سي4» البريطانية إنه «ما زال هناك طريق طويل لنتجاوزه» من أجل التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، يعتقد كلا الطرفين أن الاتفاق يجب أن يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاع، واستئناف مفاوضات السلام المتعثرة. وفي أنقرة، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره التركي غاويش أوغلو، أن المملكة العربية السعودية تدعم العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا لمواجهة الجماعات الإرهابية. وأعلن أوغلو بدوره عن تشكيل مجلس سياسي مشترك لتفعيل وتعزيز العلاقات بين البلدين. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك