تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تحول شوارع بغداد إلى منابر تحريض ضد السعودية

Lebanon 24
08-09-2016 | 19:29
A-
A+
 إيران تحول شوارع بغداد إلى منابر تحريض ضد السعودية
 إيران تحول شوارع بغداد إلى منابر تحريض ضد السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحولت بعض شوارع بغداد ومدن أخرى الى منابر إيرانية لمهاجمة المملكة العربية السعودية من خلال نشر شعارات للمرشد الإيراني علي خامنئي تفيض بالكراهية والتحريض وتسييس موسم الحج بشكل يوحي بأن العاصمة العراقية تحولت ولاية إيرانية تعبّر عن عبث نظام الولي الفقيه ورغبته في إحراج الحكومة العراقية في علاقاتها مع المحيط العربي. وتبدو طهران عازمة على الاستمرار بسياستها في خطف ومصادرة القرار السياسي وتحويل العراق الى منصة لمهاجمة العرب عبر الأذرع الإيرانية المنتشرة والممولة إيرانياً وجعل البلاد ساحة لتصفية حسابات إقليمية، خصوصاً أن النظام الإيراني لم يكتفِ باستباحة الأراضي العراقية عبر تواجد قاسم سليماني قائد قوة القدس في الحرس الثوري ومئات المستشارين الإيرانيين أو التدخل في رسم السياسة العراقية. ولم يكن الموقف الجديد من قبل الأذرع الإيرانية في العراق معزولاً عن سلسلة مواقف سابقة ضد المملكة العربية السعودية تمثلت بالحملات السياسية والإعلامية المدفوعة الثمن بمهاجمة السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان والمطالبة باستبداله والتهديد المستمر لأمن المملكة من قبل فصائل شيعية مسلحة تتلقى دعماً عسكرياً ومالياً من إيران لتنفيذ استراتيجيتها التوسعية في المنطقة التي جُوبهت بمعارضة شديدة من الرياض. وترجمت تصريحات مرشد إيران علي خامنئي بمناسبة موسم الحج التي هاجم فيها المملكة العربية السعودية إلى لافتات ملأت شوارع العاصمة بغداد والبصرة وحملت اسم «هيئة الأنشطة الإعلامية» وهي تشكيل مجهول، لكن تقف وراؤه جهات تابعة لإيران منخرطة في السياسة الإيرانية لتسييس المناسك . وأثار انتشار الشعارات في شوارع بغداد استهجاناً وانتقادات واسعة ودهشة في الأوساط العراقية رغم اعتيادها في الماضي على رؤية شعارات إيرانية وصور قتلى بعض قادة الحرس الثوري المرافقين لميليشيا الحشد، إلا أن سرعة نشر اللافتات أثارت استغرابهم كونها جاءت أسرع حتى مما يشاهده الإيرانيون في شوارع مدنهم الرئيسية، وهو أمر تسبب بسخط واسع على الحكومة وصمتها على من يسمحون باستخدام الأراضي العراقية ميداناً لحرب إيرانية ضد العرب . وهاجم رجل الدين الشيعي والسياسي العراقي أياد جمال الدين الحكومة العراقية بسبب انتشار لافتات تهاجم المملكة العربية السعودية وسط بغداد، وتساءل في تدوينة له على صفحته الشخصية على الفايسبوك عن «علاقة العراق في الصراع السعودي - الإيراني وأسباب انحياز بغداد لإيران وكيفية سماح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بنشر صور مسيئة للقيادة السعودية»، منوهاً الى أن نشر الشعارات المسيئة للسعودية أمر معيب للعبادي قبل غيره«. وطالب جمال الدين الحكومة العراقية بـ«الوقوف على حياد وأن لا تكون الهرولة الطفولية وراء إيران هي سياسة بغداد وملء شوارع بغداد بلوحات تشتم السعودية« . واعتبر المفكر الشيعي والسياسي العراقي أن «ترجمة كلام الخميني والخامنئي المسيء للسعودية على لوحات للإعلان وسط بغداد أكثر من شوارع طهران عار على الحكومة، ودليل بشع على تبعية حكومة بغداد لإيران، فبأموال النفط العراقي المنهوب نُشِرَتْ كلمات خامنئي بشتم السعودية»، مبيناً أن «الأوغاد الحاكمين في بغداد يفضلون كل شيء إيراني على العراقي» في إشارة الى المسؤولين العراقيين. وفي إشارة الى رغبة طهران بتصعيد الأوضاع وإثبات تبعية العراق لها بعد توجيه خامنئي بإحياء مئات آلاف الإيرانيين لوقفة عرفة في كربلاء المقدسة لدى المسلمين الشيعة والتي تضم مرقدي الإماميين الحسين بن علي وشقيقه العباس، اتخذت السلطات العراقية إجراءات مشددة على الحدود مع إيران. وأعلنت قيادة شرطة محافظة واسط (شرق العراق) عن وضع خطة أمنية وتشديد إجراءاتها الأمنية في المنطقة الحدودية مع إيران. وقال قائد شرطة واسط اللواء قاسم راشد زويد خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى قيادة الشرطة أمس إن «اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة وضعت خطة أمنية لعيد الأضحى تعتمد في معظم مفاصلها على الشرطة بكافة تشكيلاتها وصنوفها وفي مقدمها العنصر الاستخباراتي«. وتابع زويد أن «خطة العيد الأمنية عامة وتشمل جميع مناطق المحافظة وسترافقها إجراءات أمنية مشددة في المنطقة الحدودية مع إيران لمنع أي حالات تحصل لخرق الحدود من خلال تعزيز تلك المنطقة بقوة إضافية«. وكان الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية سعد معن أعلن أول من أمس أن «المديرية العامة للمنافذ الحدودية التابعة لوزارة الداخلية استقبلت مليون إيراني لأداء زيارة عرفة في محافظة كربلاء المقدسة (108 كيلومترات جنوب العاصمة بغداد)، عبر منفذ زرباطيه الحدودي».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك