تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري ولافروف لـ«هدنة 7 أيام».. والخلاف ينحصر بتصنيف الجماعات المسلّحة

Lebanon 24
09-09-2016 | 18:08
A-
A+
 كيري ولافروف لـ«هدنة 7 أيام».. والخلاف ينحصر بتصنيف الجماعات المسلّحة
 كيري ولافروف لـ«هدنة 7 أيام».. والخلاف ينحصر بتصنيف الجماعات المسلّحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة وروسيا أحرزتا امس تقدما بشأن اقتراحات لوقف إطلاق النار في عموم سوريا لكن التفاصيل الفنية لم تكتمل بعد وليس من الواضح ما إذا كان التوصل لاتفاق نهائي ممكنا. وأدلى المسؤول بتلك التصريحات بعد يوم من المحادثات في جنيف بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف. وقال المسؤول «المناقشات مستمرة حتى حلول المساء فيما يتم العمل على المسائل الفنية بين الفريقين... لسنا في وضع يسمح لنا الآن بالقول إن كان التوصل لاتفاق نهائي ممكنا أم لا. وفي برلين، قال وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتانيماير ان واشنطن وموسكو تبحثان امكانية التوصل الى وقف مؤقت لاطلاق النار في سوريا يمكن ان يستمر حتى عشرة ايام. وقال شتاينماير ان الجانبين يدرسان حاليا «وثيقة حقيقية لوقف اطلاق النار» لوقف القتال لفترة ما بين «سبعة الى عشرة ايام». واكد ان الخلافات بين الجانبين اصبحت تنحصر الان في مسالتين او ثلاث مسائل، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الانباء الالمانية (د ب ا). وقال ان بين هذه المسائل تحديد جماعات المعارضة السورية التي يمكن وصفها بالمعتدلة والاخرى التي تعتبر متطرفة. من جانبه، اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا ان نجاحا محتملا للمفاوضات بين الروس والاميركيين حول سوريا يمكن ان «يحدث فارقا كبيرا» بالنسبة للمساعدات الانسانية لكن ايضا لاستئناف العملية السياسية. وفي انقرة ، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن جهود تركيا لإقامة منطقة آمنة في سوريا ستستمر لحين تأمين الحدود التركية والقضاء على التهديدات التي تواجهها بلاده. وقال يلدريم للصحفيين إن هناك معلومات غير مؤكدة بأن دبابة تركية أصيبت في هجوم بسوريا. ميدانياً، تلقى «جيش الفتح»، تحالف الفصائل الجهادية والاسلامية الابرز في سوريا، ضربة قوية بمقتل قائده العسكري ابو عمر سراقب مساء الخميس في غارة جوية في شمال سوريا. ويأتي مقتل ابو عمر سراقب في وقت خسر «جيش الفتح» احد ابرز المعارك في سوريا، والتي يخوضها منذ اكثر من شهر في جنوب مدينة حلب بعدما تمكن الجيش السوري من اعادة فرض الحصار على الاحياء الشرقية في المدينة. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ابو عمر سراقب وقيادي آخر في «جيش الفتح» هو «ابو مسلم الشامي» في قصف جوي لـ»طائرات حربية مجهولة لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي أم للنظام، استهدف مقراً كان يجتمع فيه قيادات بارزة في جيش الفتح في ريف حلب». وتزدحم الاجواء السورية بالطائرات الحربية. لكن البنتاغون نفى اي دور له في ذلك. واكد المتحدث باسمه جيف ديفيس ان مقتل سراقب «لم يكن في غارة جوية اميركية». واضاف «مهما كان الذي حدث فان الجيش الاميركي لم يكن ضالعا فيه». الا ان مسؤولا عسكريا اخر صرح لاحقا ان روسيا هي «المشتبه به الرئيسي» في الضربة التي قتلت سراقب. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «بشكل قطعي هذه اكبر خسارة لجيش الفتح وجبهة النصرة في سوريا». واعرب عدد من الموالين للجهاديين على تويتر عن حزنهم لمقتل ابو عمر سراقب، الذي قال الباحث في معهد الشرق الاوسط شارلز ليستر انه كان ايضا القائد العسكري العام لجبهة فتح الشام. بالاضافة الى معركة السيطرة على ادلب، قاد ابو عمر سراقب الهجوم ضد قوات النظام في جنوب حلب في نهاية تموز والتي تمكن خلاله «جيش الفتح» من كسر الحصار عن احياء حلب الشرقية، قبل ان يعود ويخسر الاسبوع الحالي كافة المناطق التي سيطر عليها اثر تقدم للجيش السوري الذي اعاد فرض الحصار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك