أدى أكثر من مليون ونصف مليون من ضيوف الرحمن أمس الصلاة في جنبات المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات والترتيبات التي أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المصلين وتوفير الخدمات كافة بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية المعنية كافة.
وشهدت أروقة وساحات المسجد الحرام تضافر جهود جميع الإدارات الخدمية والتوجيهية والفنية سعياً من الرئاسة لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي البيت العتيق حتى يؤدوا عبادتهم في يسر وسهولة وأجواء روحانية إيمانية.
ومنذ الساعات الأولى من يوم أمس شهد المسجد الحرام وساحاته وممراته وأدواره المتعددة وجنبات التوسعة السعودية الثالثة حشود المصلين الذين قدموا لأداء الصلاة والطواف وقراءة القرآن والذكر، واستقبلتهم الساحات المهيئة بالمرواح ذات الرذاذ الملطف للجو.
وكثفت الإدارات التوجيهية والخدمية والفنية كافة جهودها لاستقبال قاصدي البيت العتيق ومتابعة تدفق الحشود والتأكد من انسيابية الحركة والأمن والسلامة، والدخول من الأبواب المخصصة مراعاةً للزحام، وتوجيههم للأبواب والمساحات الأقل كثافة، وتهيئة الفرش وعربات الغولف الخاصة بنقل كبار السن من حجاج بيت الله الحرام، وتوزيع برادات مياه زمزم وتوفير الكاسات، والتأكد من عمل مكبرات الصوت ومراوح التهوية والمكيفات.
وقامت القطاعات الأمنية المشاركة في الخطط الأمنية لحج هذا العام بتنفيذ خططها لتنظيم الحركة المرورية ومراقبتها ومعالجة أي اختناقات مرورية قد تحدث، حيث قامت بنشر العديد من الضباط والأفراد في جميع أحياء مكة المكرمة والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام ومنع دخول المركبات إلى المنطقة المركزية وعدم الوقوف بها لعدم وجود مواقف دائمة بها.
وكثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة وبخاصة في المنطقة المركزية ونقل النفايات أولاً بأول وكذلك تكثيف مراقبة الأسواق والمحلات والمراكز التجارية والمطاعم. ووفرت مديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة الرعاية الصحية من خلال المستشفيات العامة والمراكز الصحية المنتشرة في جميع أحياء مكة المكرمة علاوة على المراكز الصحية داخل المسجد الحرام.
وانتشرت قوة أمن الحرم داخل المسجد الحرام وساحاته لتنظيم عملية دخول وخروج الحجاج من وإلى المسجد الحرام ومراقبة الحالة الأمنية من خلال انتشار ضباط وأفراد القوة.
(واس)