تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مساعٍ أميركية ـ روسية أخيرة لتدبير هدنة العيد لسوريا

Lebanon 24
09-09-2016 | 19:09
A-
A+
 مساعٍ أميركية ـ روسية أخيرة لتدبير هدنة العيد لسوريا
 مساعٍ أميركية ـ روسية أخيرة لتدبير هدنة العيد لسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير رئيس النظام السوري بشار الأسد بأنه «مغناطيس يجذب الإرهابيين»، وشدَّد على ضرورة إزاحته من أجل القضاء على الإرهاب، في وقت لا تزال المحادثات الأميركية - الروسية تشهد تأرجحاً لم يتم حسمه حتى ساعة متقدمة من الليل مع انتظار روسيا لساعات رداً من واشنطن، وتهديدها بتأجيل المحادثات إلى الأسبوع المقبل في محاولة للضغط على الإدارة الأميركية. ففي ندوة خاصة عقدها مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا) في العاصمة أنقرة حول العلاقات التركية - السعودية، قال الجبير إنَّ البلدين تربطهما علاقة تحالف منذ عشرات السنين، وتتفقان في وجهات النظر حول سوريا بدعم المعارضة المعتدلة ومحاربة المذهبية والتطرف. وجدد الوزير السعودي تأكيده على أنه ليس هناك دور للأسد في مستقبل سوريا، قائلاً «هذا الشخص (الأسد) تسبب في مقتل 600 ألف شخص، وتهجير 12 مليون من منازلهم وتدمير بلد، ونحن نؤمن بشكل قطعي أنه لا دور للأسد في مستقبل سوريا ويتوجب عليه الرحيل، وموقف تركيا متطابق مع هذا الموقف«. ووصف الجبير الأسد بأنه المغناطيس الجاذب للإرهابيين، مبيناً أنَّ القضاء على الإرهاب يستوجب القضاء على المغناطيس الذي يجذبهم. واعتبر الجبير سياسات إيران من أكبر المشاكل في منطقة الشرق الأوسط، مستشهداً بوجود أدلة قوية على دعم إيران للإرهاب، قائلاً: «نريد التعاون مع الإدارة الإيرانية من أجل التخلص من التوترات والمشاكل في المنطقة، إلا أنَّ هذا الأمر غير ممكن في ظل عدم تغير السياسة الإيرانية«. وجدد دعم بلاده لعملية «درع الفرات» التركية في الأراضي السورية التي وصفها بالمهمة من أجل دحر «داعش« من سوريا، وأكد على أنَّ المقاتلات السعودية ستزيد طلعاتها الجوية من قاعدة إنجرليك الجوية من أجل ضرب مواقع داعش. وشدد على أهمية إقامة منطقة آمنة في سوريا، مبيناً أنَّ المنطقة الآمنة ستخفف من عدد اللاجئين، وستزيد الضغط على نظام الأسد. واعتبر تنظيم «ب ي د» (الذراع السوري لمنظمة «بي كا كا») منظمة إرهابية، وأكد رفض المملكة إشراك التنظيم كطرف في التحالف الدولي لمحاربة داعش. وفي سياق المحادثات الأميركية - الروسية حول هدنة في سوريا، قال مسؤول روسي في تلك المحادثات إن نتيجة المحادثات الجمعة «عالقة في واشنطن» بعد يوم من المحادثات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف. وأضاف المسؤول قائلاً «نحن ننتظر رداً من واشنطن. إنه عالق في واشنطن لأكثر من خمس ساعات«. وتابع المسؤول الروسي أن رداً إيجابياً من البيت الأبيض لن يعني بالضرورة وجود اتفاق. ويجري الأميركيون والروس محادثات في جنيف أملاً في تجاوز الخلافات التي لا تزال مستعصية حتى الآن حول النزاع الدامي في سوريا من أجل التوصل أقله الى وقف لإطلاق النار. وبدأ وزيرا خارجية البلدين محادثات جديدة صباحاً بعد فشل جولات عدة خلال الأشهر المنصرمة، إلا أن مسؤولين أميركيين حذروا من أن المفاوضات لا يمكن أن تستمر الى ما لا نهاية من دون التوصل الى اختراق. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا إن نجاحاً محتملاً للمفاوضات حول سوريا يمكن أن «يحدث فارقاً كبيراً« بالنسبة للمساعدات الإنسانية وأيضاً لاستئناف العملية السياسية. وتسعى موسكو وواشنطن اللتان تدعمان معسكرين متحاربين في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات، الى إعادة إحياء خارطة الطريق التي اعتمدها المجتمع الدولي في نهاية 2015. وتتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وتعزيز المساعدات الإنسانية وعملية انتقال سياسي بين النظام السوري والمعارضة المعتدلة، لكن الاتفاق في الأمم المتحدة لا يلحظ حلاً للمسألة المهمة المتعلقة بمصير بشار الأسد الذي ترغب القوى الغربية في تنحيه عن السلطة. في غضون ذلك، وصف مسؤول أميركي المحادثات بأنها «محددة وعملية» وتركز على تفاصيل فنية حول كيفية مراقبة وقف إطلاق النار. ومن المقرر أن يُطلع الوفد الأميركي واشنطن على التقدم. إلا أن مسؤولين حذروا من أن لا ضمانات بالتوصل الى اتفاق نهائي قبل أن يعود الوزيران الى بلديهما بعد أربعة أيام من لقائهما في الصين وإخفاقهما في تسوية الخلافات. وبعد يومين من التردد، وصل كيري صباحاً الى جنيف وفي الطائرة قال مستشارون يرافقونه إنه ما كان ليقوم بهذه الرحلة لو لم يكن يعتقد بوجود فرصة فعلية لإحراز تقدم. وبحسب مسؤول أميركي كبير فإن واشنطن ترغب في أن يتخذ الروس إجراءات ملموسة لإرغام الأسد على وقف قصف السكان وإنهاء حصار حلب. وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال الخميس لـ«بي بي سي» إن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع روسيا لإنهاء النزاع السوري إذا حصل بشكل مسبق «وقف فعلي للأعمال القتالية». ومع دخول المحادثات ساعتها الثانية عشرة، دعا لافروف الصحافيين إلى «الصبر»، مشيراً إلى أن على الطرف الأميركي أن «يجري مشاورات مع واشنطن». وأكد مسؤول أميركي أن المفاوضات مستمرة. وفي سياق مقارب، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن جهود تركيا لإقامة منطقة آمنة في سوريا ستستمر لحين تأمين الحدود التركية والقضاء على التهديدات التي تواجهها بلاده. وصرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بأنه «إذا قدمت قوات التحالف الدعم الجوي، وشاركت قواتنا الخاصة فمن المحتمل تحقيق النجاح في إخراج داعش من الرقة والموصل». وأشار تشاوش أوغلو الى السيطرة على جرابلس شمال سوريا الشهر الماضي كمثال على نجاح عملية برية في إخراج المتطرفين. وكرر تشاوش أوغلو دعوة أنقرة إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا تدعمها منطقة حظر للطيران لحماية اللاجئين السوريين الذين عادوا طواعية الى جرابلس، إلا أن ستولتنبرغ قال إنه يعتقد أن معظم العمل على الأرض في سوريا يجب أن يقوم به مسلحون محليون مدربون وليس قوات من حلف شمال الأطلسي. وأوضح أنه «على المدى الطويل، من الأفضل تدريب قوات محلية وتمكينها من محاربة الإرهاب وإحلال الاستقرار في بلادها، بدلاً من نشر قوات من حلف شمال الأطلسي بأعداد كبيرة للمشاركة في عمليات قتالية». ورحب ستولتنبرغ بزيادة جهود تركيا في محاربة تنظيم الدولة في سوريا. وقال الجيش التركي في بيان إن ضربات جوية نفذتها طائراته دمرت أربعة أهداف ثابتة بشمال سوريا مع استمرار الهجمات على المتشددين والمسلحين بالمنطقة. وقال كذلك في بيان إن ثلاثة جنود أتراك قتلوا وأصيب جندي بعد هجوم شنه متشددون من تنظيم الدولة على دبابة في شمال سوريا. وأضاف أن ضربات جوية تركية أصابت ودمرت أربعة مبانٍ يستخدمها التنظيم في وقت سابق أمس. (ا ف ب، رويترز، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك