تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طهران تسخّر إعلام الميليشيات ورجال دين عراقيين للتهجّم على السعودية

Lebanon 24
10-09-2016 | 18:20
A-
A+
طهران تسخّر إعلام الميليشيات ورجال دين عراقيين للتهجّم على السعودية
طهران تسخّر إعلام الميليشيات ورجال دين عراقيين للتهجّم على السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زالت بعض الاحزاب والفصائل الشيعية المسلحة مصرة على اقحام الحكومة العراقية قسراً في حملة التصعيد الايراني ضد المملكة العربية السعودية والانخراط في لعبة الشتائم والتحريض وبث الكراهية، انسجاماً مع موقف المرشد الايراني علي خامنئي لتسييس موسم الحج. وانتقلت الحملة الايرانية ضد السعودية من نشر اللافتات والشعارات التي تهاجم الرياض في شوارع العاصمة بغداد، الى بعض المساجد والفضائيات ووسائل الاعلام وفتح الحدود امام مئات آلاف الايرانيين لغرض «الحج» الى كربلاء بدلاً من مكة المكرمة، وجعل الساحة العراقية منصة لتخريب العلاقات مع الدول العربية، ما يجعل حكومة بغداد في موقف المتهم وعدم الحيادية ازاء التطورات الاقليمية، وخضوعها لسطوة الميليشيات المسلحة التابعة لطهران. وتوالت التطورات اللافتة في المشهد الداخلي العراقي، ومن بينها دعم اطراف سياسية للتصعيد الايراني ضد السعودية وانتقال ما شهدته شوارع بغداد وبعض المحافظات الجنوبية من صور وعبارات تهاجم المملكة الى الاعلام الحزبي الذي بدأ بشن حملة ضد الرياض والترويج لخطاب الكراهية والتحريض المعتمد على شعارات خامنئي ضد السعودية وتسييس موسم الحج . كما تحولت الفضائيات العراقية التابعة لنحو 21 فصيلاً مسلحاً مدعوماً بشكل مباشر من خامنئي، فضلاً عن عدد من الصحف والمواقع الالكترونية المموّلة من طهران، الى منصة ايرانية لمهاجمة المملكة اعلامياً والترويج لفكرة تسييس الحج من خلال استضافة معلقين سياسيين مؤيدين للمشروع الايراني في المنطقة، اضافة إلى رجال دين محسوبين على النظام الايراني ومن اتباع ولاية الفقيه، لشرح اهداف «مسيرة البراءة« التي يريد خامنئي تطبيقها في موسم الحج، والتي تندرج في اطار اعلامي لرفع رصيد ايران وتبييض صفحتها وسمعتها بعدما ابرمت اتفاقاً شاملاً مع الولايات المتحدة والدول الكبرى التي تصفها بالشيطان الاكبر وبأنها قوى استكبار. وما زالت حكومة بغداد تلتزم الصمت حيال الاقحام القسري للعراق في الازمات الاقليمية المتفاقمة في مؤشر يدلل على ضعفها امام الاحزاب والقوى السياسية التي تتلقي الدعم من ايران، حيث لم يصدر حتى الآن أي تعليق او بيان رسمي يبرر انتشار اللافتات المعادية للسعودية، كما لم تتخذ السلطات الامنية اي اجراء في منع نشر مثل هذه اللافتات التي تسهم بتخريب علاقات العراق المتنامية مع المحيط العربي ودول الخليج العربي على وجه التحديد. وتجسد مشاركة اكثر من مليون زائر ايراني للحج الى كربلاء بدلاً من مكة المكرمة بناءً على فتوى من خامنئي، إمعاناً ايرانياً في بسط النفوذ الايراني في العراق وتحويله ساحة لاستعراض قوة طهران في دولة مجاورة للسعودية، بشكل ينسجم مع مواقف كبار المسؤولين في النظام الايراني الذي يفخر بتحويل العراق جزءاً من اراضي «الامبراطورية الفارسية» الجديدة المزعومة في المنطقة. وما زالت مواقف ايران تجاه السعودية تثير ردود فعل مندّدة في بعض الاوساط السياسية، اذ طالب نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي بتدويل انتهاكات نظام طهران ضد الاقليات القومية في ايران . وأفاد الهاشمي في تغريدات على حسابه في «تويتر» امس ان «التدويل ضروري جداً، ولكن ليس لإدارة الحرمين، بل لقضية الأحواز، واستهداف الكرد، وقمع الآذريين من قبل نظام طهران»، مضيفاً «ان ملفات متكاملة تنتظر التدويل«. وأشار نائب الرئيس العراقي السابق الى ان «إيران لا تحترم الجيرة ولا تراعي الأدب في الخلاف، ولا تلتزم بخلق الإسلام، ولا تعترف بالأعراف الديبلوماسية، ولا تتوقف عن الاستفزاز«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك