تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترحيب وشكوك قبل بدء سرَيان إتّفاق الهدنة الأميركي-الروسي في سوريا

Lebanon 24
11-09-2016 | 18:51
A-
A+
ترحيب وشكوك قبل بدء سرَيان إتّفاق الهدنة الأميركي-الروسي في سوريا
ترحيب وشكوك قبل بدء سرَيان إتّفاق الهدنة الأميركي-الروسي في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تدخل الهدنة التي اتّفقت موسكو وواشنطن عليها حيّز التنفيذ اليوم الساعة 19,00، في اليوم الأوّل من عيد الأضحى، بعدما قبلت بها الحكومة السوريّة. في المقابل، تتريّث المعارضة في التعبير عن موقف واضح، إذ قالت إنّها لم تتسلم بعد النسخة الرسمية من الاتّفاق، فيما عبَّر بعض قيادييها عن ترحيبٍ مشروط بالالتزام بحَرفية الاتّفاق الذي ينصّ على وقفِ النار على الجبهات المختلفة وعلى وقفِ الضربات الجوّية على مناطق المعارضة وعلى المدنيّين. وافقَت الحكومة السوريّة أمس الأوّل على اتّفاق الهدنة الاميركي-الروسي، ونَقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن «مصادر مطّلعة» أنّ «أحد أهداف الاتفاق هو التوصّل الى حلول سياسية للأزمة في سوريا»، مضيفةً أنّ «الحكومة السورية وافقت على الاتفاق». وأكّدت المصادر أنّ «الاتفاق بكامله تمّ بعِلم الحكومة السوريّة ووافقَت عليه». المعارضة في المقابل، أعلنَت «الهيئة العليا للمفاوضات» التي تضم أبرز مكوّنات المعارضة والفصائل المسلحة أنّها «لم تتسلّم أيّ نصّ رسمي عن الاتفاق، وفي حال استلامه ستدرس الهيئة تفاصيله لمعرفة آليات وضمانات تطبيقه». وأضافت: «قبل إعطاء أيّ ردّ رسمي ستجتمع الهيئة مع المكوّنات السياسية وقيادات «الجيش السوري الحر» و«الفصائل الثورية» للتشاور في هذا الأمر». وكانت المتحدثة باسم الهيئة، بسمة قضماني، اشترطت التزامَ الحكومة السورية بـ»مبادرة وقفِ القتال» قبل أن تؤيّدها الهيئة. وقالت: «دون أدنى شكّ، يمكن إعلان الهدنة من جديد، وتستطيع المعارضة التأثير على الفصائل المسلحة لتنضمّ إلى الهدنة، ولكن نريد الاقتناع أنّ النظام سيوقف استخدامَ سلاحه الجوّي، ونودّ التصديق أنّ روسيا سوف تمارس نفوذها لإجبار دمشق على التزام الوقف التام لإطلاق النار». بدوره، قال ممثّل «مجموعة موسكو» مِن المعارضة السورية، قدري جميل، أمس، إنّ مجموعات «موسكو» و«القاهرة» و«أستانا» المجتمعة على أساس منصّة سياسية مشتركة في جنيف، أكّدت بصورة رسمية تأييدَها لهذا الاتفاق. مشيراً إلى أنّ المعارضة تتوقّع استئناف المفاوضات حول تسوية النزاع بعد 21 من الشهر الجاري. توازياً، أعلنَت المجموعات المسلحة التابعة لـ«جبهة النصرة» في مدينة حلب في بيان، عن رفضها للاتفاق، معتبرةً أنّ «هذه الهدنة تسوّي الجلّاد بالضحية، وهي أقرب الى فرض أمرٍ واقع أكثر منها هدنةً». ردود الفعل الدولية في غضون ذلك، ، حضّ مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، مايكل راتني، أمس الاوّل المعارضة السورية على قبول اتّفاق الهدنة، وقال في رسالة الى فصائل المعارضة إنّ هذا الاتفاق «أفضل وسيلة لدينا لإنقاذ الأرواح». وأضاف: «نعتقد أنّ هذه الهدنة لديها الإمكانية لأن تكون أكثرَ فاعلية من سابقتها، وذلك بسبب القدرة على وقفِ الضربات الجوّية السورية ضد المدنيين السوريين وقوات المعارضة». بدورها، رحّبت إيران بالاتفاق، ودعَت إلى ضرورة حلّ الصراع عبر السبل السياسية. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري «تأييد إيران أيّ وقفٍ لإطلاق النار وأيّ خطة سلام لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا. وتأتي تصريحات أنصاري في وقتٍ رحّبت تركيا والاتحاد الأوروبي ودوَل عربية بالاتفاق الروسي الأميركي بشأن هدنة في سوريا، ودعَت كلّ مِن قطر وبريطانيا وفرنسا إلى إلزام النظام السوري بتنفيذه، وسط شكوك متزايدة في نجاح الاتفاق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك