تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات أميركية خاصة تدعم الأتراك والمعارضة في شمال سوريا

Lebanon 24
16-09-2016 | 19:27
A-
A+
قوات أميركية خاصة تدعم الأتراك والمعارضة في شمال سوريا
قوات أميركية خاصة تدعم الأتراك والمعارضة في شمال سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت سوريا امس تصعيدا عسكريا هو الأخطر منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، ترافق مع تصعيد كلامي بين راعيي الاتفاق الولايات المتحدة وروسيا. ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في سوريا مساء الاثنين، وجرى تمديدها 48 ساعة اضافية حتى مساء الجمعة. وأعلنت روسيا استعدادها تمديد العمل بها 72 ساعة اضافية. ومنذ بدء سريانها، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام والفصائل المعارضة على غالبية الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة. الا ان صباح امس شهد التصعيد الأخطر، اذ دارت عند الاطراف الشرقية للعاصمة دمشق وتحديدا عند محور جوبر اعنف اشتباكات منذ بدء سريان الهدنة، قبل ان تتراجع حدتها في وقت لاحق. وتعرضت مناطق عدة خاضعة لسيطرة فصائل معارضة وجهادية في شمال البلاد لغارات جوية، وخصوصا في ريف حلب الغربي وإدلب. واذا صمد اتفاق وقف الاعمال القتالية لمدة أسبوع، يفترض أن يؤدي الى تعاون عسكري غير مسبوق بين موسكو وواشنطن ضد الجهاديين. الا ان الدولتين تتبادلان منذ الخميس الاتهامات حول اعاقة تنفيذ الاتفاق. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف امس في بيان «مع ان وقف اطلاق النار يستند الى اتفاق ثنائي فان طرفا واحدا يتقيد به فعليا». ودعا مسؤول في هيئة الاركان الروسية الولايات المتحدة الى اتخاذ «اجراءات حاسمة» لكي تحترم فصائل المعارضة السورية وقف اطلاق النار، معربا عن استعداد بلاده تمديد الهدنة 48 ساعة اضافية. وبعد ساعات على التصريحات الروسية اعادت الولايات المتحدة التأكيد انها لن تتعاون مع موسكو قبل دخول المساعدات الانسانية الى سوريا بموجب الاتفاق بينهما. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان الوزير جون كيري ابلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي ان واشنطن «لن تقيم مركز التنسيق العسكري المشترك مع روسيا في حال لم يتم التقيد ببنود الاتفاق الخاصة بالمساعدات الانسانية». وبموجب الاتفاق، وبعد مرور سبعة ايام على الهدنة وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ واشنطن بالتنسيق مع موسكو لتنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة الاسلامية. وأكد كيري لنظيره الروسي، بحسب المتحدث، ان واشنطن «تعتمد على روسيا لكي تستخدم نفوذها على نظام الاسد ليتيح دخول القوافل الانسانية التابعة للامم المتحدة الى حلب ومناطق اخرى». ولا تزال الشاحنات المحملة بالمساعدات تنتظر في منطقة عازلة عند الحدود السورية التركية للتوجه الى الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، فيما اجتمع مجلس الامن الدولي في جلسة مغلقة لبحث الاتفاق الأميركي - الروسي. وقال ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في مدينة غازي عنتاب التركية «الامر محبط كثيرا بالنسبة لنا كعاملين في الشأن الانساني. نحن هنا، نحن على الارض ومستعدون للتحرك». واضاف «العالم كله يراقب». ويزداد الوضع في سوريا تعقيدا مع اعلان الولايات المتحدة عن نشر قوات خاصة اميركية لدعم القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة من قبلها في معاركها ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس ان هذا القرار يأتي «استجابة لطلب تركي». وقال الجيش التركي إن مقاتلي المعارضة السورية المدعومة من أنقرة يتقدمون جنوبا في عملية تتم في شمال سوريا وإن خمسة من مقاتلي المعارضة وخمسة من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في المنطقة. كما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية وائل عادل حسن سلمان الفياض الذي يعتبر «وزير إعلام» التنظيم الجهادي في قصف جوي لقوات التحالف في 7 أيلول قرب مدينة الرقة في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك