تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ائتلاف المالكي يهدد باستخدام ميليشيا الحشد لمحاربة القوات التركية في شمال الموصل

Lebanon 24
16-09-2016 | 21:08
A-
A+
 ائتلاف المالكي يهدد باستخدام ميليشيا الحشد لمحاربة القوات التركية في شمال الموصل
 ائتلاف المالكي يهدد باستخدام ميليشيا الحشد لمحاربة القوات التركية في شمال الموصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعّدت كتل سياسية ومرجعيات روحية شيعية من وتيرة التعبئة ضد الوجود العسكري التركي في شمال العراق، مع وضع الولايات المتحدة وشركائها العراقيين اللمسات النهائية لإطلاق حملة عسكرية شاملة لطرد تنظيم «داعش« من معقله الرئيسي في الموصل مركز محافظة نينوى شمال البلاد. وتحشد الأحزاب المدعومة من إيران أنصارها وبمختلف الوسائل الإعلامية والسياسية لمهاجمة أي مساعدة أو دور عسكري أميركي أو غربي أو حتى إقليمي، للتسريع في عملية استعادة الموصل من «داعش«، وتفضيل مشاركة ميليشيا الحشد الشعبي التي يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني في معركة نينوى لتنفيذ استراتيجية ترسيخ النفوذ الإيراني في شمال العراق، وربط خطوط التواصل مباشرة من الأراضي الإيرانية عبر مناطق عراقية باتجاه سوريا من خلال السيطرة على مدينة تلعفر التي فيها أقلية تركمانية شيعية، وهو أمر تعارضه أطراف سياسية تمثل المكونين الكردي والعربي السني في نينوى التي يريد البعض تحويلها الى إقليم على غرار إقليم كردستان. وهدد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي تركيا بإمكانية استهداف قواتها في شمال العراق بعد حديث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن رغبته بعملية عسكرية في العراق شبيهة بالعملية العسكرية التركية في شمال سوريا ضد تنظيم «داعش« والمتمردين الأكراد. وطالبت النائب فردوس العوادي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدعوة تركيا رسمياً مرة أخرى الى سحب قواتها من العراق قبل الانطلاق في عملية تحرير محافظة نينوى بالكامل من تنظيم «داعش«. وعبرت العوادي في بيان صحافي أمس عن استغرابها من أن «تتحدث الحكومة العراقية عن تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وفي الوقت عينه تُحاك المؤامرات من قبل تركيا ومن هو مرتبط بأجندتها في محيط مدينة الموصل«. وقالت النائب عن ائتلاف المالكي إن «وجود القوات التركية في محيط الموصل بصورة سافرة وانحيازها الى طرف سياسي ليس له وجود على الساحة السياسية على حساب باقي أبناء الموصل، يتماشى مع الأجندة الأخيرة التي دعت الى تقسيم محافظة نينوى الى محافظات عدة لإلحاق بعض الوحدات الإدارية بإقليم كردستان وليسلم ما تبقى منها الى آل النجيفي (عائلة رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي وشقيقه اثيل محافظ نينوى المقال) الذين يعدون الراعي الأول للمصالح التركية في شمالي العراق». وتابعت العوادي أن «القوات التركية تتحمل كافة المسؤولية ببقائها في هذه المنطقة خارج إرادة الحكومة العراقية، فهي لن تسلم من نيران وضربات فصائل المقاومة والحشد الشعبي الذي من حقه طردها بالقوة»، مشددة على أن «وجود هذه القوات في محيط الموصل يمثل حالة استفزاز كبيرة للعراقيين ولأبناء مدينة الموصل الذين لن يكونوا خارج فصائل المقاومة التي ستواجه القوات التركية بكل شراسة«. وفي هذا السياق، حذر المرجع الشيعي محمد تقي المدرسي من تهديدات بـ»تدخل عسكري» خارجي استعداداً لمعركة الموصل. وقال خلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها أمس بحضور حشد من مقلديه في مدينة كربلاء (جنوب غرب العراق) إن «علينا ألا ننسى أن العدو لا يزال يحتل جزءاً غالياً من وطننا، وإن هناك من يتربص بنا ويهدد بالتدخل العسكري في بلادنا«. ويقدر عدد القوات التركية في معسكر زيلكان في بلدة بعشيقة قرب مدينة الموصل بـ1200 عنصر سبق أن اعترضت الحكومة العراقية على وجودهم واعتبرته خرقاً لسيادة البلاد، بينما تقول السلطات التركية إنها أرسلت تلك القوات للمساعدة في محاربة تنظيم «داعش« الذي يسيطر على مدينة الموصل العاصمة المحلية في نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق. ويتوقع قادة عسكريون عراقيون أن تبدأ الحملة العسكرية لانتزاع الموصل من «داعش« أواخر الشهر المقبل. وترجح الحكومة العراقية إنجاز هذه المهمة قبل نهاية العام الجاري، لكن إدارة المحافظة في مرحلة ما بعد التنظيم المتطرف تثير خلافات سياسية بشأن دور المكونات العرقية والدينية في الحكم، فضلاً عن مستقبل المدينة خصوصاً مع وجود توجه لدى بعض السياسيين لتحويل نينوى إلى إقليم مكون من عدة محافظات، بينما يرفض آخرون هذا الخيار. وفي هذا الصدد، يرغب اثيل النجيفي محافظ نينوى السابق وقائد الحشد الوطني المسلح المناهض لـ«داعش« بتشكيل منظومة أمنية محلية تمثل جميع المكونات في إقليم نينوى، وهذا ما سيسعى الى تشكيله في المرحلة المقبلة. وقال النجيفي في بيان صحافي إنه «استكمالاً لمشروع إقليم نينوى بمحافظاته المتعددة، فإن المشروع يهدف الى إعطاء فرصة لمكونات المحافظة التي تشعر بقلق على مستقبلها لكي تدير مناطقها بنفسها بطريقة الإدارة اللامركزية مع إبقاء رابط بين المناطق المتجاورة يضمن لها التنسيق الاقتصادي والأمني المشترك»، مشيراً الى أن «مكونات نينوى تستطيع الاستغناء عن التنسيق العالي المشترك مع جيرانها، ولهذا فإننا نتحدث عن إقليم بمحافظات، فإنشاء كيانات بدون إقليم يعني ضعف الروابط الداخلية بين أبناء المنطقة الواحدة وتكون شبيهة بوضع تلعفر مع المناطق المحيطة بها قبل العام «. وأشار النجيفي الى أن «إنشاء إقليم بدون محافظات داخلية تحفظ خصوصياتها وتحميها سيعني تركيز الصلاحيات بيد جهة واحدة وهذا أمر تخشاه المكونات أكثر من الوضع الحالي»، منوهاً الى أن «مكونات محافظة نينوى تجتمع بدون استثناء بغض النظر عن حجمها، بفقدانها عامل الإحساس بالأمان والاستقرار وببحثها عمن يضمن لها مستقبلاً يختلف عن التجارب الفاشلة التي مرت بها»، مشيراً الى أنه «لا يختلف في ذلك العرب عن الكرد ولا عن المسيحيين والتركمان واليزيدية أو الشبك«. ولفت قائد الحشد الوطني الى أنه «إذا كان بعض الشبك وبعض التركمان يجدون أمانهم في فصائل الحشد الشعبي، فإن معظم سكان المحافظة يتخوفون مما يطمئن اليه هؤلاء. وإن هذه المخاوف المتبادلة تنسحب على كل القوى الموجودة حالياً والمرشحة لمسك أمن المحافظة بعد تحريرها»، مؤكداً «حاجة نينوى الى منظومة أمنية محلية جديدة يشترك فيها أبناء نينوى من جميع مناطقهم ومكوناتهم وتخضع لتدريب من التحالف الدولي لتتمكن بعد ذلك من الحفاظ على الأمن المشترك لمنطقة نينوى بأكملها ولا تترك فجوات أمنية أو حالة عدم الثقة بين المنظومات المختلفة كما كان الوضع في السابق«. وبيّن النجيفي أن «ما نسعى اليه هو تشكيل حرس وطني لإقليم نينوى يضم جميع مكونات نينوى وبتدريب وتأهيل التحالف الدولي وسيكون بإمكان إقليم نينوى بعد تشكيله إصدار التشريع الداخلي المناسب لهذه القوة وكيفية توزيعها وضمان مشاركة الجميع بها«. وشكل اثيل النجيفي الذي أقاله البرلمان العراقي في أيار من العام المنصرم من منصبه محافظاً لنينوى والموجود حالياً في إقليم كردستان، الحشد الوطني المسلح لتحرير نينوى بمعزل عن الحكومة في بغداد مما أثار غضبها وعدت التشكيل غير قانوني حيث لا يحظى النجيفي بمقبولية لدى التحالف الشيعي الحاكم بسبب مواقفه الرافضة لمشاركة ميليشيا الحشد الشعبي في معركة الموصل، إضافة الى ترحيبه بالقوات التركية في نينوى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك