أوقفت الشرطة التركية 25 سورياً وعراقياً في إنقرة وإسطنبول للاشتباه في تحضيرهم لاعتداء في إسطنبول، احدهم السوري علي العقال الذي عرّفته السلطات بأنه مسؤول عمليات تنظيم «داعش» في تركيا.
وجاء ذلك، غداة توقيف أربعة اشخاص في إطار التحقيق في تهديدات لسفارات بينها البريطانية التي أغلقت أبوابها الجمعة لأسباب أمنية.
وأوضح مصدر أمني أن «تسعة موقوفين يرتبطون مباشرة بالعقال الذي كان سيُرسل اليهم متفجرات وذخائر لتنفيذ الاعتداء. اما الـ 15 الباقون فاتهموا بمحاولة اجتياز الحدود التركية للانضمام الى مسلحين». وأشار الى ضبط وثائق ومعدات المعلوماتية تابعة لـ «داعش» مع الموقوفين.
الى ذلك، قتِل ثلاثة جنود أتراك وجرح 4 في اشتباكات مع مسلحين من حزب العمال الكردستاني المحظور في قرية اغاجديبي بإقليم هكاري (جنوب شرق) المحاذي للحدود مع العراق.
وخلال زيارة الى ولاية اغري الشرقية، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم ان «العمليات المنفذة للقضاء على الحزب المحظور ستتواصل بلا توقف».
وفي باريس أغلقت قوات الأمن الفرنسية حي لي هال في الدائرة الأولى بعد ظهر أمس، بعد نشر رسالة عبر تطبيق على الهواتف الذكية باسم «نظام إنذار ومعلومات للسكان»، بأن هناك انذاراً بوجود اعتداء على كنيسة سانت ليو، ما أدى الى بلبلة واسعة في منطقة مزدحمة للتسوق، قبل أن تعلن أن الأمر «إنذار خاطئ» وأن «لا خطر يهدد السكان».
على صعيد آخر، اتهم القضاء فتى مصري الأصل في الـ15 من العمر بـ «المشاركة في عصابة أشرار مرتبطة بشبكة إرهابية إجرامية»، والتخطيط لشن هجوم إرهابي. وكان فتيان آخران على الأقل في الـ 15 من العمر أوقفا في الأيام الأخيرة بسبب تهديدات مماثلة مستوحاة من دعوات الى القتل أطلقها رشيد قاسم، مسؤول الدعاية الفرنسي في «داعش»، على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتفيد التحقيقات بأن الفتى لم يكن معروفاً لدى أجهزة الأمن. وقال أحد رفاقه: «انه أحد أفضل الطلاب في الصف، وأراد تحقيق نتائج باهرة لإرضاء والديه».
في البرازيل، اتهمت النيابة العامة 8 مواطنين بالتشجيع على تنفيذ أعمال «إرهابية»، ومحاولة تجنيد أنصار قبل دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها مدينة ريو دو جانيرو في آب (أغسطس) الماضي.
وأودع الموقوفون الثمانية السجن في تموز (يوليو)، بعد عملية دهم للشرطة اندرجت في إطار «عملية هاشتاغ» التي هدفت الى ضمان أمن الألعاب الأولمبية، وكشفت وجود خلية من «هواة» دافعت عن «داعش» الذي أقسمت له يمين الولاء.
وقال المدعي رافائيل بروم في مؤتمر صحافي عقده في كوريتيبا (جنوب): «ناقش الموقوفون في اتصالات عبر تطبيق تيليغرام اعترضتها الشرطة، فكرة الخروج من الخطة الافتراضية لبدء التحرك عملياً، واستغلال تنظيم الألعاب الأولمبية».
لكن المدعي بروم أوضح أن لا أدلة على وجود خطط ملموسة، ولا عن علاقة فعلية مع «داعش»، لذا اتهم المعتقلون بـ «تنفيذ أعمال تحضير للإرهاب»، وهذه حالة يتضمنها القانون البرازيلي الجديد حول الإرهاب.