شهيدان فلسطينيان جديدان انضما إلى شهداء «الهبّة الفلسطينية المتجدّدة» على أبواب الذكرى الأولى لاندلاعها، بينما يُثير تصاعد عمليات الفدائيين الفلسطينيين مخاوف الاحتلال قبل موسم الأعياد اليهودية.
واستُشهد الفلسطينيان مهند الرجبي (21 عاماً) وأمير الرجبي (17 عاماً) من مدينة الخليل، وأُصيب ثالث، أمس، إثر هجومين بالسكين أُصيب خلالهما ثلاثة عناصر من شرطة الاحتلال.
ووقعت سبع هجمات، منذ الجمعة بعد أسابيع من هدوء نسبي، بينما شدّدت قوات الاحتلال إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في أوائل تشرين الأول المقبل.
وبحسب رواية شرطة الاحتلال، «أثار الشابان الشكوك لدى اقترابهما من حاجز اسرائيلي في الحرم الابراهيمي، فطلب منهما حرس الحدود التنحّي جانباً لتفتيشهما، لكنهما لم يستجيبا. وعندما اقترب حرس الحدود منهما، سحب أحدهما سكيناً وحاول طعن القوّات التي ردّت بإطلاق النار عليه، ودعت الثاني الى الابتعاد حتى لا يُصاب بأذى. لكن الثاني سحب سكيناً وحاول طعن شرطي قام بفتح النار باتجاهه ايضاً».
وقالت شرطة الاحتلال إن «واحداً من المهاجمين قُتل في موقع الهجوم، بينما تُوفي الثاني الذي أُصيب بجروح بالغة بعد نقله إلى المستشفى».
وفي القدس الشرقية المحتلة، أُصيب فلسطيني في العشرين من عمره برصاص شرطة الاحتلال بعدما طعن وأصاب اثنين من عناصرها بجروح في هجوم بالقرب من باب الساهرة أحد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، وحالته حرجة.
وحمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن «تصعيد إجراءات القمع» ضدّ الفلسطينيين.
من جهتها، باركت حركة «حماس» عمليات الطعن، مشيرة إلى أنها «ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا».
وفي تطوّر متّصل، طلبت الحكومة الاردنية، أمس، من السفيرة الاسرائيلية في عمان تفاصيل حول استشهاد مواطنها سعيد العمرو برصاص جيش الاحتلال في القدس المحتلة يوم الجمعة الماضي.
(«السفير»، ا ف ب، رويترز)