تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سوريا تغرق في الدماء مجدداً واجتماع نيويورك يخرج بآمال واهية

Lebanon 24
20-09-2016 | 18:09
A-
A+
 سوريا تغرق في الدماء مجدداً واجتماع نيويورك يخرج بآمال واهية
 سوريا تغرق في الدماء مجدداً واجتماع نيويورك يخرج بآمال واهية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت سوريا لتغرق من جديد في سفك الدماء؛ فيما غرقت اطراف الحرب في تبادل الاتهامات، بشأن المسؤولية عن جريمة قصف قافلة المساعدات الانسانية قرب مدينة حلب، حيث تشير اصابع الاتهام الى مسؤولية النظام وروسيا. بالتزامن، تسعى الدول الكبرى جاهدة الى اقناع نفسها بأن وقف اطلاق النار في سوريا يمكن انقاذه. إذ اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان المساعي الاميركية الروسية للتوصل الى وقف لاطلاق النار في الحرب الدائرة منذ اكثر من خمس سنوات «لم تنته»، ووعد باستئناف المحادثات الدولية هذا الاسبوع. واكد مبعوث الامم المتحدة ستيفان دي ميستورا انه لا يزال هناك امل في احياء وقف اطلاق النار، الا انه اقر بأن المشاركين في المحادثات اتفقوا انه في خطر. والتقت المجموعة التي تضم 23 بلدا برئاسة كيري ولافروف في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال المشاركون ان المحادثات كانت قصيرة ومتوترة. وصرح وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون ان «الجو السائد كان ان احدا لا يريد التخلي عن وقف اطلاق النار». وصرح وزير خارجية فرنسا جان-مارك ايرلوت ان الاجتماع كان متوترا، الا انه قال ان على الدول الاخرى ان تساعد موسكو وواشنطن الان في التغلب على الخلافات. وقال «لقد كان اجتماعا دراماتيكيا، والجو العام كئيبا. هل يوجد امل؟ لا استطيع الاجابة عن ذلك بعد، لكن علينا ان نبذل كل ما بوسعنا». وصرح جون كيربي المتحدث باسم كيري ان الوزراء «اتفقوا على انه رغم استمرار العنف الا انه لا يزال من الضروري السعي للتوصل الى وقف للعداوات في جميع انحاء سوريا يستند الى الترتيب الذي تم التوصل اليه الاسبوع الماضي في جنيف بين الامم المتحدة وروسيا. وقال منسق المعارضة السورية رياض حجاب إن الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا محكوم عليها بالفشل من دون أي آلية ذات مصداقية للإنحاء باللائمة أو تحديد العواقب. وتابع «لا نثق في الجانب الروسي لأن استراتيجيته عسكرية خالصة. ميدانيا، تعرضت الاحياء الشرقية في مدينة حلب امس لقصف مدفعي وجوي كثيف. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بسقوط اكثر من 27 برميلا على شرق المدينة خلال النهار، بعد قصف كثيف مساء الاثنين استمر حتى ساعات الصباح الاولى. على جبهات اخرى، شهدت الغوطة الشرقية قرب دمشق اشتباكات عنيفة بعد ساعات على اعلان الجيش السوري بدء عملية واسعة ضد الفصائل المقاتلة. قوافل المساعدات في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة تعليق قوافلها الإنسانية في سوريا غداة استهداف شاحنات محملة بالمساعدات في ريف حلب الغربي، في وقت نفى كل من الجيش السوري والروسي مسؤوليته عن الاعتداء. واعلن المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي خلال مؤتمر صحافي في جنيف إنه «في إجراء أمني فوري، علقت جميع القوافل بانتظار تقييم جديد للوضع الأمني» في سوريا. وتسببت غارات على قافلة مساعدات في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي اول امس بمقتل «نحو عشرين مدنيا وموظف في الهلال الأحمر السوري بينما كانوا يفرغون مساعدات انسانية حيوية من الشاحنات»، وفق ما اعلن الاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري. ونفى كل من الجيش السوري ووزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتهم الحربية قافلة المساعدات. وقالت الخارجية الروسية إن قافلة المساعدات لم تتعرض للقصف من طائرات حربية روسية أو سورية. وقالت إن مستودعات كان يجري تفريغ المساعدات فيها تعرضت «لتأثير النار» مضيفة أن مصدر الحريق لم يتم تحديده حتى الآن. غير ان عدة شهود أكدوا أن طائرة مراقبة حلقت في السماء خلال الساعات التي سبقت تعرض قافلة المساعدات لهجوم من جانب طائرات حربية. وقال عمال الإنقاذ إن عملية الاستطلاع تظهر أن الغارات كانت مقصودة. وقالت روسيا إن مقاتلي المعارضة فحسب هم من كانوا يعرفون موقع القافلة. لكن الأمم المتحدة اكدت إن جميع الأطراف كانوا على علم بمكان القافلة وإن الشاحنات كانت عليها علامات واضحة. ولاحقاً، قال ماسيمو ديانا وكيفن كنيدي منسقا الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا والمنطقة في بيان مشترك امس إن المنظمة الدولية طلبت بلا جدوى من الأطراف المتحاربة في سوريا وقف ضربات جوية استهدفت القافلة. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك