تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدةسوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدة

Lebanon 24
20-09-2016 | 18:36
A-
A+
سوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدةسوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدة
سوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدةسوريا وأزمة الهجرة تتصدّران جدول الأمم المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصَدّر موضوع سوريا واللاجئين جدول أعمال النقاش السياسي العام الذي بدأ في الدورة الـ 71 للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك أمس. ويشارك أكثر من 130 من رؤساء وفود الدول على مدى 5 أيام في النقاشات حول أهمّ التحديات التي تواجهها البشرية وكذلك الأزمات الدولية والإقليمية، بينهم الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند. واشنطن: الهدنة في سوريا «لم تمت»طالبَ الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون أمس بـ»وقفِ القتال» في سوريا، وذلك عند افتتاحه أعمالَ الجمعية العمومية للمنظمة الأممية. وقال: «أدعو كلّ الذين لديهم نفوذ للعمل من أجل وقفِ القتال وبدءِ المفاوضات تمهيداً لانتقال سياسي». وندّد بالقصف الذي تعرّضَت له قافلة للأمم المتّحدة والهلال الأحمر السوري في منطقة حلب. ووصَف ما حصل بـ»الهجوم المقزّز والوحشي والمتعمّد على الأرجح» ما دفعَ الأمم المتحدة إلى تعليق عملياتها الإنسانية في سوريا. كذلك، وصَف العاملين في المجال الإنساني في سوريا بـ»الأبطال» ونعتَ الذين قصفوهم بـ»الجبناء» الذين يجب أن «يحاسَبوا على أفعالهم». وأضاف: «إنّ النزاع في سوريا هو النزاع الذي أوقعَ أكبرَ عدد من القتلى ويتسبّب في أكبر قدرٍ مِن زعزعة الاستقرار». وقال في هذا الإطار: «كثير من المجموعات قتلت مدنيين أبرياء، ولكنّ أيّاً منها لم يَقتل بمقدار الحكومة السورية التي تواصل استخدامَ البراميل المفخّخة ضد مناطق سكنية وتعذّب الأسرى بنحو ممنهج». وانتقد جميعَ الأطراف «التي تغذّي آلة الحرب»، مشيراً إلى وجود ممثّلي حكومات في قاعة الجمعية العمومية «سهّلوا وموّلوا وحتى شارَكوا في فظاعات ارتكبَها جميع أطراف النزاع». أوباما وفي آخِر كلمة له في الأمم المتحدة، حذّر أوباما من انتشار الفكر «القومي العدائي» و»الشعبوية الفظّة» في الولايات المتحدة والعالم، مستهدفاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومرشّح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب. وقال أوباما إنّ الديموقراطية هي المسار الأفضل للازدهار. ووجّه رسالة مباشرة إلى بوتين قائلاً: «في عالمٍ شهدَ أفولَ عصر الأمبراطوريات، نرى روسيا تحاول استعادةَ مجدها المفقود من خلال القوّة». وأضاف: «لا يمكن تحقيق نصر عسكريّ حاسم في سوريا، وعلينا أن نبذل جهوداً ديبلوماسية حثيثة تهدف إلى وقف العنف وتوصيل المساعدات للمحتاجين». من جهةٍ أخرى، أكّد أوباما «أنّ مصلحة إسرائيل والفلسطينيين يمكن أن تتحقّق إذا أقرّت إسرائيل بأنّه لا يمكنها احتلال واستيطان أراض فلسطينية للأبد ورفضَ الفلسطينيون التحريضَ على العنف وأقرّوا بشرعية إسرائيل». هولاند من جهته، حمَّلَ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في كلمته النظام السوري «مسؤولية فشل» وقف النار في سوريا. وقال: «ليس لديّ سوى كلمة واحدة: هذا يكفي»، في إشارة إلى ضرورة وقفِ القتال في سوريا، وأضاف: «إنّ التاريخ سيَعتبر المأساة السورية عاراً على المجتمع الدولي ما لم نعمل سريعاً على وضعِ حدّ لها»، واصفاً حلب بـ»المدينة الشهيدة». وأشار إلى أنّ «آلاف الأطفال يُسحقون تحت القنابل، والجوع ينهش مجموعات سكّانية بكاملها، كذلك تتعرّض قوافل إنسانية للقصف، ويتمّ استخدام الأسلحة الكيماوية». ووضَع هولاند «أربعة شروط» لفرنسا بالنسبة إلى الملف السوري، هي «فرض وقفٍ لإطلاق النار، ضمان التسليم الفوري للمساعدات الإنسانية، إفساح المجال أمام استئناف المفاوضات السياسية، ومعاقبة من استخدم الأسلحة الكيميائية». إردوغان إلى ذلك، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى «حلّ سياسي فوري» لتسوية الأزمة في سوريا، وقال إنّ «توغّلَ تركيا في شمال سوريا أدّى إلى إقامة سلام وتوازن واستقرار في منطقةٍ سيطرَ عليها اليأس». وحضّ زعماءَ العالم على اتّخاذ إجراءات ضد «الشبكة الإرهابية» لرجلِ الدين التركي فتح الله غولن والتي قال إنّها تهدّد أمن بلدانهم. إجتماع مجموعة دعم سوريا تزامناً، التقت مجموعة دعم سوريا التي تضمّ 23 بلداً برئاسة وزير الخارجية الأميركية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك. وذكرَ المشاركون أنّ المحادثات كانت قصيرة ومتوتّرة. وقال كيري إنّ المحادثات ستُستأنف مجدداً في وقتٍ لاحق من هذا الأسبوع، مؤكّداً أنّ «وقفَ إطلاق النار لم ينتهِ» بعد يوم مِن إعلان الجيش السوري انتهاءَ الهدنة التي استمرّت أسبوعاً. من جهته، أكّد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دو ميستورا أنّه لا يزال هناك أمل في إحياء وقفِ النار، إلّا أنّه أقرّ بأنّ المشاركين في المحادثات اتّفقوا على أنّه في خطر. بدوره، صرّح وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون أنّ «الجوّ السائد يشير إلى أنّ أحداً لا يريد التخلّي عن وقفِ إطلاق النار». وأضاف: «بصراحة، إنّ اتّفاق كيري-لافروف هو المسعى الوحيد الآن، وعلينا أن نعيده إلى مساره». بدوره، صرّح وزير خارجية فرنسا جان-مارك أيرولت أنّ الاجتماع كان متوتّراً، إلّا أنّه قال إنّ على الدول الأخرى أن تساعد موسكو وواشنطن الآن في التغلّبِ على الخلافات. وقال: «لقد كان اجتماعاً دراماتيكياً، والجوّ العام كئيباً». وأضاف: «المفاوضات الأميركية الروسية وصلت إلى حدّها، وكثيرٌ لم يُقَل بعد، الروس والأميركيون لا يمكنهم أن يقوموا بذلك بمفردهم». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك