تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جرائم الأسد على منصة الأمم المتحدة

Lebanon 24
20-09-2016 | 19:13
A-
A+
جرائم الأسد على منصة الأمم المتحدة
جرائم الأسد على منصة الأمم المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضرت الجرائم التي يرتكبها بشار الأسد والميليشيات التي تقاتل إلى جانب قواته في سوريا، بقوة على منبر الأمم المتحدة أمس، حيث اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون النظام السوري بقتل معظم المدنيين خلال الحرب الممتدة منذ خمس سنوات في البلاد، فيما رأى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن روسيا تحاول استعادة مجدها السابق باستخدام القوة ولا سيما في سوريا وأوكرانيا. وقد أزعجت مواقف بان كي مون الصريحة والواضحة من الحرب الدائرة في سوريا حاكم دمشق الذي اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بالانحراف عن ميثاق الأمم المتحدة. ففي افتتاحه لأعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بـ»وقف القتال» في سوريا قائلاً «ادعو كل الذين لديهم نفوذ للعمل من أجل وقف القتال وبدء المفاوضات» تمهيداً لانتقال سياسي، وذلك بعد انهيار هدنة استمرت أسبوعاً في البلاد. وندّد بان بالقصف الذي تعرضت له قافلة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في منطقة حلب. ووصف ما حصل بـ»الهجوم المقزز والوحشي والمتعمد على الأرجح» ما دفع الأمم المتحدة الى تعليق عملياتها الإنسانية في سوريا. ووصف العاملين في المجال الانساني في سوريا بـ»الأبطال» ونعت الذين قصفوهم بـ»الجبناء» الذين يجب أن «يحاسبوا على أفعالهم». وقال بان إن النزاع في سوريا هو النزاع «الذي يوقع أكبر عدد من القتلى ويتسبب بأكبر قدر من زعزعة الاستقرار» مهاجماً بشكل أساسي نظام الأسد. وقال في هذا الإطار «الكثير من المجموعات قتلت مدنيين أبرياء، ولكن اياً منها لم يقتل بقدر الحكومة السورية التي تواصل استخدام البراميل المتفجرة ضد مناطق سكنية وتعذيب الأسرى بشكل ممنهج». وانتقد جميع الأطراف «التي تغذي آلة الحرب»، مشيراً الى وجود ممثلي حكومات في قاعة الجمعية العامة «سهلوا وموّلوا وحتى شاركوا في فظاعات ارتكبت من قبل جميع اطراف النزاع». وهاجمت وزارة الخارجية السورية بعنف الامين العام للأمم المتحدة متهمة اياه بـ»الانحراف» عن ميثاق المنظمة الدولية، رداً على تصريحات قال فيها ان الحكومة السورية قتلت اكبر عدد من المدنيين. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن بيان لوزارة الخارجية ان «ما جاء في خطاب بان كي مون حول سوريا يبتعد كل البعد عن أحكام ميثاق الأمم المتحدة الذي كان على من يشغل منصب الأمين العام أن يحترمه». واعتبرت وزارة الخارجية ان «الشعب السوري (...) هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبله وشعبنا لا يحتاج الى عظات بان كي مون». وفي خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة في نيويورك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الحل في سورية لن يكون عسكرياً، داعياً إلى تشجيع الحل السياسي لإنهاء الصراع في هذا البلد. وأوضح أن الديبلوماسية هي الطريق الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات. وقال الرئيس الأميركي «لا يمكن تحقيق نصر عسكري حاسم، وعلينا أن نبذل جهوداً ديبلوماسية حثيثة تهدف إلى وقف العنف وتوصيل المساعدات للمحتاجين». وانتقد الرئيس الأميركي التدخل العسكري الروسي في كل من سوريا وأوكرانيا، وقال إنه «في عالم شهد افول عصر الامبراطوريات، نرى روسيا تحاول استعادة مجدها المفقود من خلال القوة». وتحدث أوباما عن مختلف التحديات والأزمات التي لا تزال تواجه العالم. وقال إن الأزمات في الشرق الأوسط ستستمر مع استمرار التطرف. وفي الملف الفلسطيني- الإسرائيلي أكد أوباما أن إسرائيل مطالبة بوقف احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية. وقال إن الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن أن يستفيدوا «إذا أقرت إسرائيل بأنه لا يمكنها احتلال واستيطان أراضٍ فلسطينية للأبد، ورفض الفلسطينيون التحريض على العنف وأقروا بشرعية إسرائيل». وأوضح أوباما أمام قمة بشأن اللاجئين على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوضع في سوريا غير مقبول وأن العالم ليس موحداً كما ينبغي لمحاولة وقف الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات. وقال أوباما «نعرف جميعاً أن ما يحدث في سوريا... غير مقبول. لسنا موحدين كما ينبغي لنا أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا«. وألقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند باللائمة على حكومة الأسد في انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، وحث الداعمين الأجانب للأسد على المساعدة في فرض السلام أو المخاطرة بتفكك البلاد. وقال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك «أقول للداعمين الأجانب للحكومة السورية إنه ينبغي لهم إجبار النظام على تطبيق السلام، وإلا فإنهم سيتحملون مسؤولية تفكك البلاد والفوضى، كما قال الرئيس الفرنسي إن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا ينبغي ألا يمر دون عقاب. وأبلغ زعماء العالم أن الصراع السوري سيظل مذكوراً على أنه «خزي» للمجتمع الدولي إذا فشل في إنهاء القتال بسرعة». وأضاف «لدي شيء واحد أقوله هنا: هذا يكفي». (ا ف ب، رويترز، الحرة، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك