التقى الرئيس الاميركي باراك اوباما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس في نيويورك وسط اجواء اكثر ودية من المعتاد بعد مرحلة التوتر التي شهدتها العلاقات بينهما.
وصرح اوباما مع بدء اللقاء الثنائي الذي يفترض ان يكون الاخير قبل مغادرته البيت الابيض في مطلع 2017 ان «العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل عصية على التدمير».
وتابع ان «امن اسرائيل مهم للامن القومي الاميركي»، بعد ايام على ابرام اتفاق مساعدات عسكرية بين البلدين الحليفين.
كما وعد اوباما ان يزور اسرائيل بعد انتهاء ولايته الرئاسية «لأنها بلد رائع يقطنه اشخاص رائعون».
واضاف الرئيس الاميركي مبتسما ان رئيس الوزراء الاسرائيلي «لطالما كان صريحا معنا» في اشارة مباشرة الى التوتر الاخير في علاقاتهما.
اما نتنياهو فأكد ان «تحالفنا تطور عقدا بعد عقد ومع الرؤساء» في الولايات المتحدة.
وتوجه الى الرئيس الاميركي قائلاً «باراك، تأكد انك ستلقى دوما الترحيب في اسرائيل» قبل تهنئته على «ادائه الرائع في الغولف» ودعوته للعب في اسرائيل.
غير ان اوباما أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لديه مخاوف بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بداية اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قال أوباما للصحفيين إن الولايات المتحدة ما زالت تأمل المساعدة في تمهيد الطريق أمام السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكرت شبكة سكاي نيوز الإخبارية أن أوباما يأمل في الحفاظ على إمكانية أن تعيش إسرائيل مستقرة بسلام مع جيرانها ومع وطن للفلسطينيين، لافتة إلى أنه أعرب عن أمل بلاده في القيام بدور بناء في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي تحدث مع نتنياهو بشأن سوريا والأوضاع في إسرائيل والضفة الغربية.
ومن ناحية أخرى ذكرت الإذاعة العبرية أن نتنياهو قدم الشكر للرئيس الأميركي على حزمة المساعدات العسكرية قائلًا: «إن الولايات المتحدة هي أفضل صديق لإسرائيل».
(ا.ف.ب-رويترز)