تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمير محمد بن نايف يدعو إيران إلى وقف تدخلها في شؤون المنطقة

Lebanon 24
21-09-2016 | 19:01
A-
A+
 الأمير محمد بن نايف يدعو إيران إلى وقف تدخلها في شؤون المنطقة
 الأمير محمد بن نايف يدعو إيران إلى وقف تدخلها في شؤون المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، في كلمة المملكة في الأمم المتحدة على ضرورة أن توقف إيران تدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، واعتبر أن حل الأزمة في سوريا إنما يكون من خلال تطبيق اتفاق «جنيف 1»، ورأى أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الصعد لمواجهته. وقال ولي العهد السعودي «إن الصراع في سوريا الشقيقة، الذي خلّف مئات الآلاف من الضحايا والمصابين، وشرّد الملايين، يدعونا جميعاً إلى الإسراع في وضع حد لهذه المأساة الفظيعة، التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها، لقد حان الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة يضمن وحدة سوريا ويحافظ على مؤسساتها من خلال تنفيذ مقررات جنيف 1 «. وتناول الأمير محمد بن نايف العلاقة بإيران، فقال «لقد تعرضت سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد في يناير الماضي للاقتحام والاعتداء، تحت مرأى السلطات الإيرانية التي لم تقم بواجبها في توفير الحماية الكافية وفق الاتفاقيات الدولية الملزمة. وندعو السلطات الإيرانية للقيام بواجباتها في هذا الشأن وفق مقتضيات القانون الدولي، وأن تكون علاقة إيران بدول المنطقة قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث .« وقال الأمير محمد بن نايف، إن السعودية «كانت من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب منذ أمد بعيد، حيث تعرضت منذ عام 1992إلى أكثر من 100 عملية إرهابية، منها 18 عملية نفذتها عناصر مرتبطة تنظيمياً بدولة إقليمية«. وأضاف إن المملكة «كانت من أوائل الدول التي دانت وشجبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) الإرهابية وعبّرت عن تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية وسخّرت كافة إمكاناتها للمساعدة في تعقّب هذه الفئة الإجرامية لاجتثاثها وتخليص العالم من شرورها« . وفي مجال مكافحة الإرهاب، أوضح أن السلطات الأمنية السعودية تمكنت «من الكشف عن 268 عملية إرهابية وإحباطها قبل وقوعها، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الدول الصديقة«، مستغرباً «إصدار قانون في الولايات المتحدة الأميركية يلغي أهم المبادئ التي قام عليها النظام الدولي وهو مبدأ الحصانة السيادية، مما ستترتب عليه تبعات سلبية بالغة لن يقبل بها المجتمع الدولي« . وتناول الأمير محمد بن نايف الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فقال إن «ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسٍ يستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ كافة التدابير لوقف معاناة هذا الشعب الصامد«، موكداً أن «المبادرة العربية للسلام هي الأساس لإحلال سلام شامل ودائم وعادل في المنطقة بما يمكّن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس«. وفي الشأن اليمني، أكد أن «المملكة تؤيد بشكل تام مساعي مبعوث الأمين العام للوصول إلى حل سياسي والذي قدم مقترحاً متوازناً وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني. وقد تم قبول هذا المقترح من الحكومة الشرعية ورفضه الانقلابيون الذين ما زالوا يقتلون ويحاصرون أبناء الشعب اليمني ويهاجمون حدود المملكة ومدنها وقراها بالصواريخ الباليستية ويتسبّبون في قتل وجرح المدنيين «. وبالنسبة للشأن الليبي قال «إننا ندعو الأشقاء إلى السعي لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الإرهابية« . وفي ما يتعلق بالوضع في العراق قال «إننا نؤكد أهمية الحفاظ على وحدة العراق، وسلامة أراضيه وتخليصه من جميع التنظيمات الإرهابية، ونشجب أي أعمال تؤدي إلى العنف الطائفي والفرقة« . وأكد ولي العهد السعودي «ضرورة أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وكافة أسلحة الدمار الشامل، وأهمية تحديد موعد لانعقاد المؤتمر الدولي لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط«. (واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك