تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجلس الأمن يناقش حماية المسيحيين والأقليات في الشرق

Lebanon 24
10-03-2015 | 05:35
A-
A+
مجلس الأمن يناقش حماية المسيحيين والأقليات في الشرق
مجلس الأمن يناقش حماية المسيحيين والأقليات في الشرق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل عمليات الخطف والتهجير والقتل التي تتعرض لها الاقليات في كل من سوريا والعراق على أيدي التنظيمات الجهادية، باشرت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة اتصالات مع الأعضاء الـ193 في المنظمة الدولية بغية إجراء نقاش مفتوح في مجلس الأمن في نهاية الشهر الجاري في شأن أوضاع المسيحيين وغيرهم من أبناء الأقليات في الشرق، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وناطقون بإسم البعثة في نيويورك. وأبلغ الناطق بإسم البعثة الفرنسية تيري كابوش "النهار" أن فابيوس سيرئس هذه الجلسة في 27 آذار الجاري على الأرجح، مشيراً الى اتصالات مع الدول الـ14 الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن في شأن مستوى المشاركة في هذه الجلسة التي ستخصص للسبل الفضلى لحماية المسيحيين وأبناء الأقليات في الشرق الأوسط. ورداً على سؤال عما إذا كان مجلس الأمن سيصدر أي قرار أو بيان، اكتفى بأن المشاورات لا تزال في بدايتها، وأن أي مقترح لم يقدم حتى الآن في هذا الشأن. وقال فابيوس إنه يعتزم اطلاق نداء الى العالم من أجل مسيحيي الشرق الأوسط. 30 قتيلاً في غضون ذلك، أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان 30 قتيلاً غالبيتهم عناصر في تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) سقطوا في غارتين شنتها طائرات تابعة للائتلاف الدولي على مصفاة للنفط في محافظة الرقة بشمال سوريا على مقربة من الحدود التركية. ووزع المرصد شريط فيديو يظهر كتلة نار كبيرة تندلع ليلاً في المصفاة عقب الغارة. "النصرة" و"القاعدة" من جهة أخرى، اكدت "جبهة النصرة" في سوريا ارتباطها بتنظيم "القاعدة "، نافية تقارير عن نيتها الانفصال عنه لكسب دعم الغرب ودول الخليج. وقالت في بيان على حسابها في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "ان جبهة النصرة كانت ولا تزال رأس حربة المجاهدين على أرض الشام، سباقة في النزال، حريصة على جمع الكلمة وتوحيدها على أسس شرعية واضحة، تنشد الشريعة وترفع الظلم وتنصر المستضعفين وتدافع عنهم بكل ما تستطيع". ونفت عقد "أي اجتماع مع المخابرات القطرية او أمثالها أو البحث عن تمويل قطري أو خليجي، فكل هذا يتنافى مع الأسس التي قامت عليها جبهة النصرة منذ البداية". و كان المسؤول الشرعي السابق في "النصرة" أبو ماريا القحطاني المعروف بتجسيده الجناح المعتدل داخل الجبهة دافع عن فكرة الانفصال. واستبدلت الجبهة القحطاني الموجود حاليا في درعا بالاردني سامي العريدي، ليزداد موقف الجبهة تشدداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك