تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقاتلات روسيا والأسد تواصل تدمير حلب

Lebanon 24
22-09-2016 | 19:06
A-
A+
مقاتلات روسيا والأسد تواصل تدمير حلب
مقاتلات روسيا والأسد تواصل تدمير حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعرضت الأحياء المحاصرة في مدينة حلب إلى قصف جوي عنيف من قِبل المقاتلات الروسية والتابعة لبشار الأسد الذي أطلقت قواته هجوماً جديداً ضد الأحياء الشرقية من المدينة، في وقت أودى تفجير انتحاري لـ»داعش» في ريف درعا بأكثر من 12 قتيلاً من المعارضة من ضمنهم وزير. فقد شنت طائرات حربية روسية وأسدية أعنف ضربات جوية منذ شهور على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة من مدينة حلب ليلاً، مما يبدد أي أمل في إحياء وقف لإطلاق النار اتفق عليه وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف أخيراً. وقال مسؤولون من المعارضة المسلحة وعمال إنقاذ إن قنابل حارقة كانت بين القذائف التي انهمرت من الجو على المدينة. وقال حمزة الخطيب وهو مدير مستشفى في شرق حلب حيث تسيطر المعارضة إن عدد القتلى 45 . وقال عمار السلمو رئيس خدمة الإنقاذ التي تُعرف بالدفاع المدني في شرق حلب، إن الأمر يبدو وكأن الطائرات تحاول تعويض كل الأيام التي لم تسقط فيها قنابل خلال وقف إطلاق النار. وبات واضحاً من خلال هذا الهجوم الجوي أن موسكو ودمشق رفضتا مناشدة وزير الخارجية الأميركي لوقف القصف الجوي حتى يتسنى توصيل المساعدات وإنقاذ وقف إطلاق النار. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة بحثا في النزاع السوري في نيويورك بعد تبادلهما الاتهامات في مجلس الأمن الدولي. وطلب كيري من روسيا أن تأمر الجيش السوري بوقف عمليات القصف الجوي من أجل إعادة الصدقية الى جهود السلام في نظر المعارضة السورية. ولكن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف رفض مقترح حظر طيران الأسد ووصفه بأنه «غير عملي». ووسط هذا التوتر في العلاقات الأميركية ـ الروسية والتصعيد الميداني، التأمت في نيويورك أمس «المجموعة الدولية لدعم سوريا» التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية في محاولة لإنقاذ العملية الديبلوماسية الرامية لوقف الحرب في هذا البلد. وقال المرصد السوري إن الضربات الجوية كانت الأعنف منذ شهور داخل حلب. وقال مسؤول كبير في جبهة شام وهي جماعة معارضة مقرها في حلب إن الروس لا يريدون سوى الاستسلام، مشيراً إلى أنه ليس لديهم حل آخر. وانتقلت تحفظات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على السياسة الخارجية إزاء الأزمة السورية، من الدائرة الضيّقة إلى العلن، خصوصاً بعد الجريمة الروسية - الأسدية بقصف قافلة المساعدات الدولية الإنسانية في ريف حلب الاثنين الماضي. ففي جلسة للجنة الأمن في الكونغرس الأميركي حمّل قائد الجيوش الأميركية الجنرال جوزف دونفورد روسيا مسؤولية الغارة، معتبراً أن تبادل المعلومات مع موسكو ليس فكرة جيّدة، وهي آلية اتفق عليها وزيرا الخارجية الأميركي والروسي في سياق اتفاق وقف النار المنهار. وقال الجنرال دونفورد أمام لجنة القوات المسلحة «ما نعرفه هو أن طائرتين روسيتين كانتا في المنطقة في تلك اللحظة». وأضاف «وكانت هناك طائرات أخرى في المنطقة تعود للنظام (السوري) تقريباً في الوقت ذاته، وبالتالي لا يمكنني أن أقول بيقين إن الروس» هم من نفذ الغارة. وتابع «ليس لدي أدنى شك في أن الروس مسؤولون، فقط ما لا أعرفه هو لمن تعود الطائرات التي نفذت الغارة». ووصف استهداف قافلة المساعدات في سوريا بأنه «عمل وحشي غير مقبول». وأبدى دنفورد رفضاً لتبادل المعلومات مع روسيا وقال خلال الجلسة: «لا أعتقد أن تبادل المعلومات مع الروس سيكون فكرة طيبة«. وهاجم السيناتور البارز جون ماكين سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما معتبراً أنه فشل سياسياً وعسكرياً في سوريا، وأن إدارة أوباما تركت فراغاً في سوريا ملأه الأسد وإيران و»داعش». وقال الرئيس الأميركي إن الفوضى في سوريا تبقى ماثلة في ذهنه، لكنه رفض مرة جديدة الانتقادات الكثيرة الموجهة إليه موضحاً أنه لم تكن هناك أي حلول مجدية. ورداً على العديدين الذين يأخذون عليه أنه ماطل ولم يوجه إشارة قوية في مواجهة القمع الشديد الذي مارسه بشار الأسد الذي وصفه الرئيس الأميركي بـ»الطاغية»، قال أوباما إن الحلول التي طرحت لما كانت أحدثت فرقاً حقيقياً على الأرض. وفي جنوب سوريا، قتل أمس 12 شخصاً على الأقل بينهم وزير الإدارة المحلية يعقوب العمار وإصابة العشرات بجروح جراء تفجير لـ»داعش» استهدف افتتاح مخفر للشرطة المحلية في مدينة انخل في ريف درعا. (أ ف ب، رويترز، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك