تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش يوقف في عين الحلوة أمير «داعش» في لبنان

Lebanon 24
22-09-2016 | 20:00
A-
A+
الجيش يوقف في عين الحلوة أمير «داعش» في لبنان
الجيش يوقف في عين الحلوة أمير «داعش» في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في واحدة من أهم العمليات الأمنية النوعية تمكنت ظهر أمس قوة تابعة لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني من إلقاء القبض على أمير تنظيم «داعش» في لبنان الفلسطيني عماد ياسين أثناء وجوده في حي الطوارئ في تعمير مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، واقتادته فوراً إلى مقر المديرية وبوشر التحقيق معه. ويعتبر ياسين أحد أبرز المطلوبين لمديرية المخابرات، وألقي القبض عليه عندما كان يمر أمام أحد المحال التجارية في حي التعمير الذي لا يخضع مباشرة لسلطة الدولة اللبنانية. وعلمت «الحياة» أن المارة في حي التعمير فوجئوا بوجود ياسين بينهم وإلقاء القبض عليه من دون أي مقاومة تذكر سوى إطلاق بعض الرصاص الذي لم يمنع اعتقاله واقتياده مخفوراً إلى خارج حي التعمير. كما علمت «الحياة» أن اعتقاله تم في الثانية عشرة و39 دقيقة ظهراً، وكان موضع ملاحقة ورصد منذ فترة طويلة من قبل مديرية المخابرات التي سارعت إلى تعزيز تواجدها الأمني غير المرئي، خصوصاً في ضوء ورود معلومات إليها تحدثت عن أن ياسين ومعه مساعده الفلسطيني هلال هلال يتواصلان باستمرار مع أمير «داعش» في الرقة في سورية وأنه بدأ يحضر، بناء لطلبه، للقيام بسلسلة تفجيرات بعضها يستهدف مراكز سياحية وأخرى لإحداث فتنة سنّية - شيعية من خلال ضرب مناطق شيعية مجاورة لصيدا بذريعة إرباك «حزب الله» في الداخل للتخفيف من حجم مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري. وياسين أحد أبرز المطلوبين في «بنك الأهداف» الذي أعدته مديرية المخابرات، ولم يكن على علم بحجم المطاردة الأمنية اللصيقة له، سواء أثناء وجوده في منزله أم لدى خروجه منه، مع أنه لم يتجرأ لمرة واحدة على التجول خارج مكان إقامته في التعمير الفلسطيني. كما تبين أنه كان مصدر قلق دائم لسكان عين الحلوة وللمنطقة المجاورة له لما لديه من سجل حافل في تهديد الاستقرار فيه وفي إحباط الجهود الفلسطينية الرامية إلى توثيق العلاقات اللبنانية - الفلسطينية عبر التعاون الأمني لمنع استخدام المخيم منصة لزعزعة الأمن. يذكر أن ياسين كان تنقل بين تنظيمات وفصائل فلسطينية عدة، بعدما ترعرع في صفوف حركة «فتح» الموالية للسلطة الوطنية الفلسطينية قبل أن ينشق عنها وينضم إلى «عصبة الأنصار» التي طرد منها في مطلع العام 2003. وانتقل لاحقاً ليكون أحد أبرز الوجوه في «جند الشام» وانشق عنها لينضم إلى «فتح الإسلام» ليحط رحاله أخيراً في «داعش» كأحد المشغلين لعمليات التفجير، لا سيما أنه من أصحاب السوابق في اغتيال مسؤولين بعضهم من «فتح» إضافة إلى زرع عبوات ناسفة في عدد من الأحياء. وكان ياسين تعرض لأكثر من محاولة اغتيال أبرزها واحدة استهدفته في العام 2008 وأدت إلى إصابته في بطنه جراء تفجير عبوة زرعت أمام منزله الواقع على خط سكة الحديد في حي الطوارئ. ويشكل اعتقال ياسين، في عملية نوعية مدروسة، كما تقول مصادر أمنية رسالة إلى غيره من المطلوبين بتهم الانتماء إلى مجموعات إرهابية، من أن لا مفر أمامهم سوى تسليم أنفسهم لافتقادهم أي غطاء سياسي في المخيم، ولن يحميهم من تبقى من هؤلاء المطلوبين وأولهم مسؤول «جبهة النصرة» في المخيم بلال بدر وآخرون بينهم هيثم الشعبي وأسامة الشهابي. وتشير المعلومات إلى أن الموقوف ياسين غالباً ما لا يغادر منزله إلا وهو متنكر، وهو يصبغ شعره ويخفي بعضاً من معالم وجهه. وأشارت إلى أن ياسين كان يجند مقاتلين ويرسلهم إلى الرقة للقتال مع «داعش». وسقط عدد من القتلى من المخيم في الداخل السوري. ولاحقاً، أكدت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أن «بنتيجة الرصد والمتابعة الدقيقة، وفي عملية نوعية، تمكّنت قوة تابعة لمديرية المخابرات صباحاً في حي الطوارئ داخل مخيم عين الحلوة، من توقيف الفلسطيني عماد ياسين، المعروف بأمير «داعش» في المخيم المذكور». ولفتت إلى أنه «مطلوب بموجب مذكرات توقيف عدة، وكان بصدد تنفيذ تفجيرات إرهابية ضدّ مراكز الجيش ومرافق حيوية وسياحية وأسواق تجارية وتجمعات شعبية وأماكن سكنية في أكثر من منطقة لبنانية، بتكليف ومساعدة من منظمات إرهابية خارج البلاد». وبعد ساعات من توقيف ياسين سجل إلقاء قنبلة صوتية في حي الطوارىء وكثف الجيش من اجراءاته الامنية. وكان المخيم شهد ليل أول من أمس، اشتباكات محدودة على محور صفوري سوق الخضر - حي الطيري الشارع الفوقاني، بين مجموعة «بلال بدر» وعناصر من حركة «فتح»، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل، على خلفية منع عائلة الفلسطيني سيمون طه وهو سائق تاكسي وقتل قبل يومين، من إغلاق الشارع الفوقاني احتجاجاً على مقتل ابنهم وعدم تسليم الجاني. وأدت إلى اضرار مادية ونزوح عشرات العائلات من الشارع الفوقاني. وتسارعت الاتصالات بين القوى الفلسطينية كافة لتهدئة الوضع. وتابعت النائب بهية الحريري تطورات الوضع مع مسؤلين فلسطينيين ولبنانيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك