تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قرصنة بيانات نصف مليار مستخدم لـ«ياهو»

Lebanon 24
23-09-2016 | 21:35
A-
A+
قرصنة بيانات نصف مليار مستخدم لـ«ياهو»
قرصنة بيانات نصف مليار مستخدم لـ«ياهو» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت شركة «ياهو» الاميركية للتكنولوجيا عن تعرضها لأضخم قرصنة الكترونية يعلن عنها حتى الآن في تاريخ شبكة الانترنت. وقالت في بيان ان «فريقا من القراصنة يحظى برعاية احدى الدول قام في العام 2014 بسرقة البيانات والمعلومات الخاصة بحسابات 500 مليون مستخدم» لخدماتها. ونشر موقع «دي سي ليكس» (ذو الصلة بأجهزة الاستخبارات الروسية والمتخصص بقرصنة البريد الالكتروني للسياسيين الغربيين عموما والاميركيين منهم على وجه الخصوص بغية فضح كواليس السياسة)، نسخة رقمية من الصفحات الرئيسية لجواز سفر السيدة الاميركية الاولى ميشيل اوباما يتوقع ان يكون قراصنته حصلوا عليه من خلال خرقهم حساب «جي مايل» الخاص بأحد الموظفين المؤقتين في البيت الابيض كان يعمل بين شباط 2015 وتموز 2016 في قسم تنظيم شؤون السفر للاسرة الحاكمة. ومن الطبيعي ان تكون احدى رسائله تحتوي نسخا عن جوازات السفر. وأكد الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست ان المسؤولين الامنيين ينظرون في ما جرى، لكنه قلل من احتمال ان تكون المنظومة الالكترونية الداخلية للبيت الابيض تم اختراقها، مشيرا الى ان الموظف الذي تعرض حسابه على «جي مايل» للقرصنة هو موظف مؤقت وليس موظفا دائما في البيت الابيض. وبالعودة الى «ياهو» اوضحت الشركة في بيانها ان «القراصنة حصلوا على المعلومات الخاصة بـ500 مليون مستخدم مثل اسمائهم وتواريخ ميلادهم وعناوين بريدهم الالكتروني وارقام هواتفهم والاسئلة الخاصة بأمن بريدهم الالكتروني، والكلمات السرية انما مشفرة. لكنهم لم يحصلوا على المعلومات المالية الخاصة ببطاقات الائتمان المصرفية». وطلبت «ياهو» من جميع مستخدمي خدماتها تغيير الكلمات السرية الخاصة بحساباتهم ان لم يكونوا قد فعلوا ذلك خلال العامين الاخيرين«. وأعربت الشركة عن اعتقادها بأن دولة لم تسمها تقف وراء فريق القرصنة الذي نفذ العملية. وانتقد الرأي العام العالمي في الساعات المنصرمة وخاصة الاعلاميين المتخصصين بأخبار التكنولوجيا، تأخر «ياهو» عامين لإعلان مثل هذا الخرق الخطير. وكانت العملية بدأت بالظهور الى العلن منذ شهر آب الفائت عندما ظهر قرصان الكتروني يتحرك تحت اسم «بيس» (سلام) عارضا بيانات 200 مليون مستخدم لـ«ياهو» للبيع. ثم فاجأت الشركة زبائنها اول من امس بإعلانها ان «العملية اضخم بكثير مما كان يعتقد في البداية. واعتبر مراقبون ان ادارة «ياهو» تعمدت التعمية طيلة هذه الفترة الى حين اتمام صفقة الانضمام الى شركة «فيريزون» التي وقعت في تموز الفائت عقد اتفاق لشراء «ياهو» بـ4 مليارات و800 مليون دولار اميركي. ورفضت ادارة فيريزون التعليق على مصير العقد الحديث العهد الذي وقع بين الطرفين، لكنها اكدت ان «ياهو« لم تعلمها بهذا الامر سوى منذ ايام قليلة». واعلن مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي اي» انه يواصل التحقيقات المتعلقة بهذه القرصنة الكبرى ويأمل التوصل الى ادلة توضح هوية اللصوص. بيد ان وكالة «رويترز» للأنباء نقلت امس عن مصادرها داخل اجهزة الاستخبارات الاميركية ان «عملية القرصنة مشابهة جدا لعمليات قرصنة سابقة تبين لاحقا انها ذات صلة بأجهزة الاستخبارات الروسية». وهذا ما يجعل الشبهات تحوم مجددا حول موسكو وجيشها الإلكتروني في عمليات متكررة تستهدف الشركات الاميركية الكبرى. ويبقى الخطر الكبير في مثل هذه العمليات الضرر النفسي البعيد المدى الذي يمكن ان تتركه على خصوصية الضحايا، اذ ان القراصنة لا شك جمعوا معلومات شديدة الخصوصية للمستخدمين متعلقة بشكبات علاقاتهم العملية والعاطفية على السواء، وهذا ما سيعرض العديد منهم في المرحلة المقبلة الى خطر نشر صور او فيديوات فاضحة لهم اذا كانوا ارسلوا هذا النوع من المحتوى الى دائرة اصدقائهم المقربين عبر البريد الالكتروني المقرصن. وفي ما يلي اكبر 10 عمليات قرصنة الكترونية حدثت قبل الكشف عن قرصنة «ياهو»: 359 مليون مستخدم لخدمات «مايسبايس»، 164 مستخدم لـ«لينكدان»، 152 مليون مستخدم لـ«آدوب»، 112 مليون مستخدم لـ«بادو»، 93 مستخدم لـ«في كاي»، 68 مليون مستخدم لـ«دروببوكس»، 65 مليون مستخدم لـ«تامبلر»، 49 مليون مستخدم لـ«ايمش»، 40 مليون مستخدم لـ«فلينغ» و37 مليون مستخدم لـ«لاست اف ام«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك