تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عرض سعودي نفطي لإيران: خفض الإنتاج في موسم الهبوط؟

Lebanon 24
23-09-2016 | 21:48
A-
A+
عرض سعودي نفطي لإيران: خفض الإنتاج في موسم الهبوط؟
عرض سعودي نفطي لإيران: خفض الإنتاج في موسم الهبوط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خضم الحرب بين السعودية وإيران على الحصة السوقية، عرضت الرياض تقليص إنتاجها من النفط، إذا وافقت إيران على تثبيت إنتاجها هذا العام، بما يمثل حلاً وسطاً قبل المحادثات المقررة في الجزائر الأسبوع المقبل، بحسب ما أكدت أربعة مصادر لوكالة «رويترز» أمس، في الوقت الذي تسعى فيه الرياض لاتفاق في «أوبك» لدعم الأسعار، لتخفيف الضرر الذي أصاب الاقتصاد السعودي، في ظل عجز الميزانية المتزايد. العرض، الذي لم تقبله طهران أو ترفضه حتى الآن، جرى تقديمه في أيلول الحالي، بحسب المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن أسمائها، وذلك بعدما رفض السعوديون مناقشة خفض الإنتاج في السابق. وقال مصدر على دراية بالتوجهات السعودية بشأن النفط، إن اجتماع «أوبك» غير الرسمي الأسبوع المقبل في الجزائر «ليس اجتماعاً لاتخاذ قرارات بل للتشاور»، فيما ستعقد المنظمة، التي تنتج ثلث النفط العالمي أيضاً، اجتماعاً رسمياً في فيينا في نهاية تشرين الثاني المقبل. وذكرت المصادر أن الرياض مستعدة لخفض الإنتاج إلى المستويات الدنيا التي بلغها الإنتاج في وقت مبكر من هذا العام، في مقابل تثبيت إيران لإنتاجها عند المستوى الحالي البالغ 3.6 ملايين برميل يومياً. وقال أحد المصادر «إنهم (السعوديون) مستعدون للخفض، ولكن على إيران أن توافق على التثبيت». وأكدت ثلاثة مصادر أخرى تقديم العرض لإيران. ولم يصدر تعليق رسمي من السعودية أو إيران. وارتفعت أسعار النفط بعد الأنباء عن أن السعوديين يعرضون اتفاقاً على إيران، لكنها تخلت عن مكاسبها في وقت لاحق ليجري تداول الخام بانخفاض نسبته أربعة في المئة مع تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق الأسبوع المقبل. وسعر النفط دون 46 دولاراً للبرميل، أقل مما تحتاجه موازنات معظم الدول الأعضاء في «أوبك»، كما أنه أقل كثيراً من مستوى الذروة الذي سجله في العام 2014، والذي تجاوز 115 دولاراً للبرميل. هبوط طبيعي أم خفض في الإنتاج؟ وينخفض الإنتاج السعودي من النفط عادة في الشتاء ويرتفع في أشهر الصيف الحارة، وبالتالي فإن إيران قد ترفض الخفض المقترح باعتباره محاولة من الرياض لتقديم هبوط طبيعي على أنه خفض في الإنتاج. وتعهدت إيران بتعزيز الإنتاج إلى أربعة ملايين برميل يومياً، على الرغم من أن إنتاجها تباطأ في الأشهر الثلاثة الأخيرة عند نحو 3.6 ملايين برميل يومياً، ما يشير إلى أن إضافة دفعة جديدة للإنتاج قد تكون أمراً صعباً من دون استثمارات إضافية. ولم يفصح المصدر الأول عن مقدار الخفض الذي تنويه الرياض، إذا وافقت إيران على تثبيت إنتاجها. وقال وزير الطاقة الجزائري هذا الشهر إن «أوبك» تحتاج إلى خفض الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً للمساعدة في استقرار السوق. وارتفع إنتاج الرياض منذ حزيران الماضي، بسبب الطلب في الصيف ليصل إلى مستوى قياسي في تموز الماضي عند 10.67 ملايين برميل يومياً، قبل أن ينخفض إلى 10.63 ملايين برميل يومياً في آب الماضي. وفي الفترة من كانون الثاني حتى آيار، أنتجت السعودية نحو 10.2 ملايين برميل يومياً. ويمكن أن يعتبر هذا العرض تحولاً في موقف الرياض، التي قادت سياسة «أوبك» الحالية في العام 2014، من خلال رفض خفض الإنتاج منفردة لدعم الأسعار، وآثرت الدفاع عن الحصة السوقية في مواجهة المنافسين، خصوصاً أصحاب التكلفة المرتفعة. وأدى هبوط أسعار النفط إلى ما بين 30 و50 دولاراً للبرميل، من 115 دولاراً للبرميل في حزيران 2014 إلى تعزيز الطلب العالمي
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك