تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسلسل جحيم حلب يُستكمل بالتجويع ونقص الدواء

Lebanon 24
26-09-2016 | 18:28
A-
A+
مسلسل جحيم حلب يُستكمل بالتجويع ونقص الدواء<br/>
مسلسل جحيم حلب يُستكمل بالتجويع ونقص الدواء<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت وطأة الغارات الكثيفة التي تنفذها طائرات روسية وسورية منذ أيام، تتفاقم معاناة سكان أحياء مدينة حلب الشرقية جراء ندرة الخبز والمواد الغذائية الرئيسية، والنقص في المستلزمات الطبية الضرورية. ولليلة الرابعة على التوالي، استهدفت عشرات الغارات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين الأحياء الشرقية في مدينة حلب المحاصرة من قوات النظام منذ نحو شهرين. وشنت طائرات النظام السوري وروسيا غارات عدة، مستهدفة أحياء حلب الشرقية، مما أسفر عن مقتل نحو 90 مدنياً. واشتدت الغارات فجرا على الاحياء الشرقية للمدينة خصوصا في حيي سيف الدولة والمشهد حيث تسببت باندلاع حرائق كبيرة. وقال حسن ياسين، وهو أب لأربعة اطفال يقيم في حي الفردوس «تحملنا القصف على مدار السنوات الماضية، ولم ننزح من حلب الى مكان اخر. واليوم بالاضافة الى القصف يقوم النظام بتجويعنا»، مضيفا بغضب «لا يوجد شيء في السوق، والوضع يزداد سوءا يوماً بعد يوم». وأوضح الرجل الاربعيني بانفعال وهو يختبئ مع أسرته خوفا من الغارات في محل في أسفل المبنى الذي يقطن في الطابق الثالث منه «لا خبز ولا طعام ولا مياه صالحة للشرب»، متابعا «بتنا نأكل وجبة واحدة في اليوم، لم اشعر وأطفالي بالشبع منذ اسبوعين». وتزداد معاناة نحو 250 ألف شخص يقيمون في الاحياء الشرقية مع شح إضافي في المواد الغذائية الرئيسية وارتفاع أسعار ما توافر منها. وتسببت الغارات بتوقف محطة ضخ مياه رئيسية عن العمل السبت. وقبل حملة القصف الاخيرة، كان عدد كبير من السكان يعتمد جزئيا على وجبات العدس والبرغل والارز التي تعدها جمعيات خيرية تتوزع على احياء عدة. لكن هذه الجمعيات أوقفت عملها جراء كثافة الغارات، خصوصا بعد استهداف طابور من الناس أمام مخزن لشراء اللبن الاحد في حي بستان القصر، ما تسبب بمقتل سبعة اشخاص على الأقل. ولم تدخل اي مساعدات انسانية الى شرق حلب منذ نحو شهرين، في وقت لا تزال قافلة انسانية تابعة للامم المتحدة تنتظر عند الحدود التركية السورية فتح طريق لها الى حلب الشرقية. وترتب الحملة الجوية الكثيفة ضغطا اضافيا على المشافي الرئيسية والبالغ عددها ثلاثة. وأفاد مصدر طبي أن المشافي العاملة «تعاني ضغطا هائلا جراء العدد الكبير من الجرحى والنقص الحاصل في اكياس الدم». سياسياً، عبّر الرئيس الأميركي باراك اوباما عن «قلقه العميق» ازاء الاوضاع في حلب الشرقية. وقال جوش ارنست الناطق باسم البيت الابيض إن الرئيس اوباما «يشعر بقلق عميق» ازاء «سفك الدماء المقزز» في حلب وغيرها من المناطق في سوريا. وقال الناطق الاميركي «ما رأيناه من نظام الأسد والروس هي حملة منسقة لاستهداف المدنيين وإجبارهم عن طريق القصف المركز على الرضوخ». من جهته، رفض وزير الخارجية الأميركي جون كيري ما أشار إليه نظيره السوري وليد المعلم بأن حكومته مستعدة للمشاركة في حكومة وحدة وذلك بالنظر إلى استمرار قصفها لمدينة حلب. وقال كيري «تصريحات نظام الأسد لا معنى لها تقريبا في هذا التوقيت»، لذلك سيتعين علينا أن نرى إن كان سيظهر في الأيام المقبلة أي شيء ينم عن نهج مختلف من الروس أو من النظام». وقال كيري «بينما يقصفون حلب ويسقطون القنابل دونما تمييز ويقتلون النساء والأطفال فإن الحديث عن حكومة وحدة معقد للغاية. وقال المعلم إن حكومة دمشق اقترحت خارطة طريق سياسية من شأنها أن تضع نهاية للحرب. وأضاف أن دمشق ستدعم فكرة تنظيم استفتاء على دستور جديد تليه انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة وحدة. وتتعرض دمشق وموسكو لانتقادات دولية قاسية في ضوء التصعيد الاخير، ندد بها الكرملين. وخلال اجتماع طارئ عقده مجلس الامن حول سوريا الاحد بناء على طلب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، شن مندوبو الدول الثلاث هجوما لاذعا على روسيا، متهمين الجيش الروسي بـ«الوحشية» وبارتكاب جرائم حرب في النزاع في سوريا. ورد الكرملين امس مندداً بـ«النبرة والخطاب غير المقبول» للسفيرين الاميركي والبريطاني. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «النبرة العامة وخطاب مندوبي بريطانيا والولايات المتحدة غير مقبولين ويضران بعلاقاتنا». وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الدول الغربية لا تفي بالتزاماتها بشأن سوريا. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك