تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف: إتفاقنا مع أميركا لم يمت.. وعشرات الغارات على حلب

Lebanon 24
26-09-2016 | 19:35
A-
A+
لافروف: إتفاقنا مع أميركا لم يمت.. وعشرات الغارات على حلب
لافروف: إتفاقنا مع أميركا لم يمت.. وعشرات الغارات على حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّه من السابق لأوانه اعتبار الاتفاق الروسي-الأميركي حول سوريا ميتاً، مؤكّداً أنّ موسكو مازالت متمسكة في الحل السياسي. ميدانياً، استهدفت عشرات الغارات الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب منذ منتصف ليل أمس الأول، في وقتٍ تعمل المستشفيات بطاقاتها القصوى لإسعاف المصابين. خروج 131 مقاتلاً من «الوعر» تطبيقاً لاتفاق بين الحكومة والمعارضةقال وزير الخارجية الروسية، أمس: «نحن ما زلنا متمسكين بالاتفاقات التي تمّ التوصل إليها خلال الأشهر الماضية والتي تمكنّا من صياغتها نهائياً بعد توافق الرئيسين بوتين وأوباما حول المسائل المبدئية العالقة خلال لقائهما يوم 6 أيلول»، معتبراً أنّ «خطوات واشنطن الأخيرة تدلّ على رغبتها في طرح شروط إضافية للبدء في تنفيذ الاتفاق حول سوريا». ورفض لافروف هذا التوجّه، مشدّداً على أنّ «الاتفاق في شكله النهائي يعطي الأوّلية للفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين». ورجح أن يكون الاجتماع الأخير لمجلس الأمن يهدف إلى صرف الانتباه عن غارة التحالف على مواقع الجيش السوري في دير الزور. كذلك، أكّد لافروف أنّ موسكو تصرّ على إجراء تحقيق دقيق في ملابسات استهداف قافلة مساعدات إنسانية في حلب يوم 19 أيلول، لافتاً إلى أنّ «الاجتماع الأخير في مجلس الأمن جاء بعد أن كانت الأزمة السورية حاضرة خلال المناقشات رفيعة المستوى كافة تقريباً في إطار فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك اجتماع مجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية واجتماعان لمجموعة دعم سوريا». وسأل «لماذا احتاجوا إلى عقد اجتماع جديد لمجلس الأمن؟»، معتبراً انّه «من الواضح أنّ الغرب بقيادة الولايات المتحدة لا ينجح في تطبيق التزاماته». من جهته، كشف نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنّ «مسؤولين أميركيين يلوّحون بوجود خطة «ب» في شأن سوريا ويعوّلون على حلّ عسكري للأزمة بعد انتخابات البيت الأبيض»، موضحاً أنّ «هؤلاء المسؤولين، لا يرون في الاتفاقات، التي تمّ التوصل إليها حول سوريا، إلّا مجرد لعبة، متوقعين في الواقع أن تتخذ الإدارة الأميركية الجديدة المواقف الأكثر شدة، ما سيتيح لهم التعويل على حلٍّ عسكري». وأشار بوغدانوف إلى أنّ «فرص تطبيق الاتفاقات الروسية الأميركية في شأن سوريا لم تفت بأكملها بعد»، موضحاً أنه «لا يزال هناك أمل». بدوره، اعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنّ «الكرملين يرى أنّ الوضع في سوريا معقّد للغاية»، واضاف: «نحن في الأساس قلقون من أن يستغل الإرهابيون أيّ وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفهم وإعادة ملء ترسانات أسلحتهم للإعداد بشكل واضح لشنّ هجمات». وقال: «بسبب عدم الفصل بين المعتدلين والإرهابيين يواصل الإرهابيون انتهاكاتهم ويواصلون هجماتهم، ومن الطبيعي أن تستمرّ الحرب على الإرهاب ويجب ألّا تتوقف». واضاف:»أن الإدانة الغربية الشديدة قد تعطل أيّ حلّ للأزمة السورية وقد تضرّ بالعلاقات الثنائية مع روسيا». وأشار إلى أنّ موسكو لا ترى «أيّ فرصة على الإطلاق لعقد قمة في شأن سوريا». واشنطن و«داعش» توازياً، كشفت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس عن وجود معلومات هامة لدى دمشق حول الغارات الأميركية على القوات الحكومية في دير الزور، معلنة أنّ الجيش تنصّت على مكالمات الأميركيين مع «داعش». وقالت عباس: «لدينا أدلّة فيما يخص تعمّد أميركا ضرب الجيش السوري في دير الزور وسنكشفها في الوقت اللازم». وأعلنت عباس أنّ «القوات الأميركية وجّهت داعش لمهاجمة الجيش السوري بعد تنفيذ الغارات على مواقعه». ايران إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أنّه «لا يمكن تنفيذ أية قرارات في شأن سوريا من دون مشاركة ايران»، وأكد قاسمي أنّ «موقف إيران العام من التسوية السورية واضح وثابت ولم يتغيّر، وأنّ الأزمة السورية «لا يوجد لها حل عسكري، وأنّ الحل الوحيد هو الحل السياسي والمحادثات السياسية». وشدّد على أنه «لا يجب أن تكون عملية وقف إطلاق النار وسيلة لاكتساب الوقت للإرهابيين». الوضع الميداني ميدانياً، أحصى «المرصد السوري لحقوق الانسان» عشرات الضربات الجوّية التي استهدفت بعد منتصف الليل أحياء «الراشدين» و»بستان القصر» و»بستان الباشا» و»الهلك» و»الحيدرية» و»مساكن هنانو» في مدينة حلب ومخيم «حندرات» شمال المدينة. وأشار إلى مقتل مدنيَّين اثنين على الاقل وسقوط عدد من الجرحى جراء هذه الغارات. وأفاد المرصد بمقتل «128 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المدنيين، بينهم عشرون طفلاً وتسع نساء جراء الغارات على الاحياء الشرقية في حلب منذ ليل الخميس حتى فجر الاثنين». إزاء هذا الواقع، تعمل المستشفيات الرئيسة الموجودة في شرق حلب والبالغ عددها ثلاثة على الاقل في ظل ظروف صعبة ونقص في المعدات والاطباء. ونقل مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر طبي أنّ «المستشفيات التي لا تزال في الخدمة تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير من الجرحى في الايام الاخيرة والنقص الحاصل في الدم». واضاف: أنّ «اقسام العناية المشدّدة باتت ممتلئة بالمصابين ويجري كلّ مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات». إخلاء «الوعر» إلى ذلك، خرج أمس131 مقاتلاً معارضاً مع عائلاتهم من حي الوعر آخر معقل للفصائل المقاتلة في مدينة حمص، وفق ما أعلن مصدر في المحافظة، وذلك للمرة الثالثة منذ بدء تطبيق اتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلّحة في كانون الاول الماضي. وأعلن المصدر أنّ المسلّحين خرجوا الى الدارة الكبيرة في ريف حمص الشمالي. بدوره، قال محافظ حمص طلال البرازي «سنستمر بإخلاء الحي من المسلّحين ولكن هذا الموضوع سيتمّ خلال الاسابيع القليلة المقبلة». واضاف «نحن نراهن على استمرار التهدئة ووقف اطلاق النار وعودة الاهالي والمهجرين الى الوعر وعلى عدد كبير من المسلّحين ممَّن يرغبون بالاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي لتسوية أوضاعهم». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك