تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم برّي عنيف لـ«النظام» على حلب على وقع المناظرات الأميركية

Lebanon 24
27-09-2016 | 18:42
A-
A+
هجوم برّي عنيف لـ«النظام» على حلب على وقع المناظرات الأميركية
هجوم برّي عنيف لـ«النظام» على حلب على وقع المناظرات الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجمت قوات الحكومة السورية وحلفاؤها القطاع الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب على عدة جبهات أمس، في أكبر هجوم بري حتى الآن، في إطار حملة عسكرية ضخمة جديدة أنهت وقفَ إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتّحدة. في وقتٍ يستأنف المرشّحان إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون، حملتيهما بعد مواجهة ناريّة أمس الأوّل، تبادلا خلالها الاتهامات في العديد من الملفات، في مناظرةٍ هي الأولى بينهما، وتأتي قبل ستّة أسابيع من موعد انتخابات لا يُعرَف بتاتاً كيف ستنتهي. كلينتون بدت هادئةً وثابتة ولم تخُض أيّ مواجهات مع ترامب، بل تركته يقاطعهاإعتبَر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنّ روسيا والنظام في سوريا مسؤولان عن انهيار الهدنة والجهود الدبلوماسية، حيث إنّهما يواصلان هجومهما العسكري والبحثَ عن تحقيق انتصار ميداني عوضَ التوجّه صوب الحلّ السياسي عن طريق المفاوضات الفعّالة. ووعَد كيري بأنّه لن يستسلم، وسيواصل مساعيَه مع روسيا لإعادة تفعيل وقفِ النار في سوريا. وأشار كيري إلى أنّ تطوّرات حلب إنّما تؤكّد أنّ روسيا والنظام ينويان السيطرة على المدينة عسكرياً، وتدميرَها ضمن هذه العملية العسكرية القائمة. تزامناً، دعت منظمة الصحة العالمية إلى «فتح ممرّات إنسانية فوراً لإجلاء المرضى والجرحى» من المدينة. «مواجهة وحشية» وخلال هجوم أمس سعت قوات موالية للحكومة، تشمل الجيشَ السوري ومقاتلين من إيران والعراق ولبنان، إلى مهاجمة مدينة حلب القديمة قرب القلعة التاريخية وحول العديد من المداخل الرئيسية للمدينة. وقال مقاتلون بارزون من الجانبين إنّ القوات الموالية للحكومة تحتشد في عدة مناطق في حلب، وأفادَ قائد جماعة شيعة عراقية تقاتل إلى جانب النظام إنّ قوّةً ضخمة تقودها قوّات «النمر» الخاصة التابعة للجيش السوري بدأت التحرّكَ بمركبات مدرّعة ودبّابات استعداداً للهجوم. تزامناً، ذكرَ التلفزيون الحكومي أنّ الجيش استعاد حيّ «الفرافرة» في المدينة القديمة في حلب وأنّ وحداتٍ هندسية تزيل الألغام من المنطقة. في المقابل، أفاد مصدر بارز في المعارضة أنّ الجيش سيطرَ على بعض المواقع قرب هذه المنطقة لكنّه أُجبِرَ على الانسحاب منها بعد قتال عنيف على أربع جبهات أخرى، واصفاً ما حدثَ بأنّه أكبر موجة من الهجمات البرّية منذ الإعلان عن الهجوم الأسبوع الماضي. ولم يتسنَّ التأكّد من صحة أيّ من التصريحين. ويرى مراقبون وباحثون أنّ روسيا تبذل أقصى طاقتها لمساعدة النظام السوري على استعادة سيطرته على كامل مدينة حلب، ما يؤشّر إلى أنّها اختارت الحلّ العسكري بهدف ممارسة ضغط على الولايات المتحدة والمعارضة السوريّة، بعد تعثّرِ المفاوضات حول الهدنة مع واشنطن. ويقول الباحث المتخصّص في الشؤون السورية في جامعة ادنبره توماس بييريه: «كانت المفاوضات مع الأميركيين بمثابة غطاء لكسبِ الوقت وتحضير المرحلة التالية من العمليات العسكرية». وأضاف: «بالنسبة إلى الفريق الموالي (النظام وحلفاؤه)، تكمن الدبلوماسية بمواصلة الحرب إنّما بوسائل أخرى». ويضيف أنّ الأمر «يتعلّق بمنحِ الرئيس السوري بشّار الأسد نصراً حاسماً» و»القضاء على أيّ بديل من خلال حرمان المعارضة ما تعتبره عاصمتَها». ويتابع: «طردُ الفصائل من حلب يعيدها إلى صفوف الانتفاضة الهامشية». الانتخابات الأميركية وعلى صعيد الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبعد أسبوعين شهدا صعوبة بالنسبة لكلينتون وأصابتها بالتهاب رئوي، أظهرَت المرشّحة الديموقراطية لمناصريها أنّها لم تفقد شيئاً من قوّتها، حيث لم ينجح المرشّح الجمهوري في زعزعة ثقتِها. وطيلة 90 دقيقة، تَواجَه المرشّحان حول رؤية كلّ منهما للمستقبل والاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية وغيرها من المواضيع، مثل التصريح الضريبي لترامب أو الرسائل الإلكترونية لكلينتون. وكانت الديموقراطية التي تبلغ قريباً عامها التاسع والستين، مُستعدّةً بشكل جيّد للمناظرة، حيث استعادت ماضي ترامب، واستخدمت قسماً من المناظرة لإثبات معرفتها في الملفّات الدولية. وهدفُ وزيرة الخارجية السابقة تحسين صورتها، حيث بدت هادئة الأعصاب وثابتةً ومبتسمة. وتلك التي كانت تواجه انتقادات بالانفعال خلال تجمّعات انتخابية، لم تخُض أيّ مواجهات، وترَكت المجال لترامب ليقاطعَها. في المقابل، وقفَ دونالد ترامب الذي يصوّر نفسَه على أنّه المرشّح المناهض للمؤسسة القديمة، على مسرح المناظرة الرئاسية، محاولاً توصيلَ رسالته للجمهور بضرورة إجراء تغيير سياسي شامل، والفوز بتأييد ملايين الناخبين الذين لم يَحسموا آراءهم حتى الآن. غير أنّ المرشّح الجمهوري بدا عاجزاً عن الاستفادة من الفرصة التي سنحت له أمام جمهور شاشات التلفزيون، الذي ذكرَت بعض التقديرات أنّ عدده بلغ 100 مليون مشاهد. وبدلاً من أن يقدّم نفسَه كعامل من عوامل التغيير، أمضى ترامب معظم فترات المناظرة في تبادلِ إهانات شخصية مع منافِسته. لقاء مادورو- كيري إلتقى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس الأوّل وزير الخارجية الأميركي جون كيري في كارتاهينا في شمال كولومبيا، وذلك إثر انتهاء حفلِ توقيع اتّفاق سلام تاريخي بين الحكومة الكولومبية وحركة التمرّد الماركسية «فارك». وقالت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغيز في تغريدةٍ على «تويتر» إنّ «الرئيس نيكولاس مادورو عَقد اجتماعاً محترَماً ورفيعَ المستوى مع جون كيري». من جهته، صرّح المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أنّ «كيري التقى مساء الاثنين في كارتاهينا الرئيس الفنزويلي مادورو». وقال كيربي إنّ «وزير الخارجية عبّر عن التزامنا رخاءَ الشعب الفنزويلي واستعدادنا للعمل مع كلّ قطاعات هذا المجتمع لتحسين علاقتنا». وأضاف أنّ كيري «عبّر عن دعمنا للحلول الديموقراطية التي يتمّ التوصّل إليها بالحوار والتفاهم». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك