أعلنت المعارضة السورية أمس أنّ الحل السياسي للنزاع السوري لم يعد خياراً ممكناً. تزامن ذلك مع اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري حيث أكّد خلاله لافروف استمرار اندماج بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة مع «جبهة النصرة» في وقت هدّد كيري بتعليق التعاون مع روسيا «الّا إذا اتخذت تدابير فورية لوضع حدّ للهجوم على حلب».
الاميركيين لإيجاد حلول تتعلق بـ«تطبيع» الاوضاع في حلب وسوريا بشكل عام.
من جهتها، أكّدت المعارضة السورية «أنّ الحل السياسي للنزاع السوري لم يعد خياراً ممكناً للمعارضة السورية»، مشيرة إلى أنّ المعارضة المسلحة «تدرس كل الخيارات للدفاع عن الشعب السوري».
ميدانياً، أبلغ ادهم سحلول من «الجمعية الطبية السورية الاميركية» الى «وكالة الصحافة الفرنسية» أمس «عن هجوم شُنّ عند الرابعة صباحاً (أمس) استهدف مباشرة أكبر مستشفيين في شرق حلب». واضاف: «لم يبق هناك سوى 6 مستشفيات تعمل بعد توقّف هذين المستشفيين عن العمل».
تزامناً، قتل 6 مدنيين على الاقل في قصف مدفعي قرب مخبز في حلب الشرقية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» ومسعفين.
بلينكن وماكجورك في تركيا
توازياً، قال مساعد وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن الذي زار تركيا برفقة المبعوث الخاص للرئيس الاميركي باراك اوباما للتحالف الدولي لمكافحة الارهاب، بريت ماكجورك، إنّ بلاده تأخذ في الاعتبار مخاوف أنقرة حيال مشاركة الأكراد في عمليات ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق. واكّد أنّ «كل ما يحدث في سوريا لمكافحة «داعش» يجري من خلال التشاور الكامل مع تركيا». وفي سياق متصل، أعطى الرئيس الاميركي باراك اوباما الضوء الاخضر لإرسال نحو 600 جندي إضافي الى العراق مع اقتراب معركة استعادة الموصل.
قانون العدالة
إلى ذلك، تجاوز مجلس الشيوخ الأميركي أمس، «الفيتو» الذي فرضه الرئيس باراك أوباما في وقت سابق ضد ما يسمّى «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي يتيح مقاضاة السعودية. وحظيت المبادرة حول رفض الفيتو الرئاسي بدعم غالبية ساحقة في المجلس. ووفقاً للدستور الأميركي، فإنّ رفض الكونغرس هذا الفيتو سيُسفر عن إقرار القانون.
بدروه، رفض مجلس النواب الأميركي بغالبية كاسحة الفيتو، وكانت نتيجة التصويت رفض 338 نائباً للفيتو مقابل 74 وهو أكثر من غالبية الثلثين التي يحتاجها مجلس النواب لإسقاط الفيتو.
وفي اوّل ردّ، قال البيت الأبيض، إنّ تجاوز مجلس الشيوخ لِحقّ النقض «الفيتو» يعتبر «الأكثر إحراجاً للولايات المتحدة منذ سنوات».
شيمون بيريز
من جهة أخرى، عبّر الرئيس الفلسطيني عن أسفه وحزنه لوفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز، وقال في برقية تعزية الى عائلته: «كان شريكاً في صنع سلام الشجعان، كما بذل جهوداً حثيثة للوصول إلى سلام».
وفي واشنطن، وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما بيريز بأنّه «أحد الآباء المؤسسين لدولة اسرائيل ورجل الدولة الذي اعتمد في التزامه من أجل الامن والبحث عن السلام على قوته المعنوية الثابتة وتفاؤله الراسخ». وأضاف اوباما الذي سيكون بين القادة الذين سيحضرون تشييع بيريز غداً: «هناك عدد قليل من الاشخاص الذين نتقاسم معهم هذا العالم ويغيّرون مجرى تاريخ البشرية، وصديقي شيمون كان أحد هؤلاء الاشخاص». (وكالات)
أعلنت الخارجية الروسية، في بيان أمس، عن اتصال هاتفي بين كيري ولافروف، وأكدت أنّهما أعربا خلاله عن قلقهما إزاء الوضع الحالي في سوريا، وخصوصاً في حلب. وقالت إنّ «لافروف لفتَ مجدداً إلى أنّ عدداً كبيراً من الفصائل المعارضة للحكومة، اندمجت مع تنظيم «جبهة النصرة» وتواصل عملياتها العسكرية ضد الجيش السوري، جنباً إلى جنب». وأضافت أنّ «لافروف لفت نظر كيري أيضاً إلى التصريحات التي أدلى بها قياديون ميدانيون من «النصرة» في وسائل إعلام والخاصة بدعمهم من الخارج، بما في ذلك الأسلحة الأميركية»، وكذلك لَفته إلى ادعاءات المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، أنّ تنظيم «النصرة» ليس إرهابياً. وأشارت الخارجية الروسية أيضاً إلى أنّ الوزيرين، الروسي والأميركي «بحثا في إمكانيات التأثير على الوضع في حلب من أجل تطبيعه عبر العودة إلى المبادئ الأساسية للاتفاقات الروسية ـ الأميركية حول المساهمة في التسوية السورية».
في المقابل، أبلغ كيري الى نظيره الروسي أنّ «الولايات المتحدة تستعد لتعليق التزامها الثنائي مع روسيا حول سوريا، وخصوصاً إقامة مركز مشترك» للتنسيق العسكري، الّا اذا «اتخذت روسيا عدة تدابير فورية لوضع حدّ للهجوم على حلب وإعادة العمل بوقف الاعمال القتالية».
وفي وقت لاحق، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إنّ الإدارة الأميركية ناقشت خيارات غير ديبلوماسية للردّ على العنف في سوريا، لكنه رفض الإفصاح عن هذه الخيارات.
في المقابل، أعلنت روسيا استعدادها لمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة حول سوريا، وأكّدت وزارة الدفاع أنّه بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين، فإنّ الجيش مستعد لإرسال «خبراء» عسكريين الى جنيف من أجل «استئناف المشاورات» مع نظرائهم الاميركيين لإيجاد حلول تتعلق بـ«تطبيع» الاوضاع في حلب وسوريا بشكل عام.
من جهتها، أكّدت المعارضة السورية «أنّ الحل السياسي للنزاع السوري لم يعد خياراً ممكناً للمعارضة السورية»، مشيرة إلى أنّ المعارضة المسلحة «تدرس كل الخيارات للدفاع عن الشعب السوري».
ميدانياً، أبلغ ادهم سحلول من «الجمعية الطبية السورية الاميركية» الى «وكالة الصحافة الفرنسية» أمس «عن هجوم شُنّ عند الرابعة صباحاً (أمس) استهدف مباشرة أكبر مستشفيين في شرق حلب». واضاف: «لم يبق هناك سوى 6 مستشفيات تعمل بعد توقّف هذين المستشفيين عن العمل».
تزامناً، قتل 6 مدنيين على الاقل في قصف مدفعي قرب مخبز في حلب الشرقية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» ومسعفين.
بلينكن وماكجورك في تركيا
توازياً، قال مساعد وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن الذي زار تركيا برفقة المبعوث الخاص للرئيس الاميركي باراك اوباما للتحالف الدولي لمكافحة الارهاب، بريت ماكجورك، إنّ بلاده تأخذ في الاعتبار مخاوف أنقرة حيال مشاركة الأكراد في عمليات ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق. واكّد أنّ «كل ما يحدث في سوريا لمكافحة «داعش» يجري من خلال التشاور الكامل مع تركيا». وفي سياق متصل، أعطى الرئيس الاميركي باراك اوباما الضوء الاخضر لإرسال نحو 600 جندي إضافي الى العراق مع اقتراب معركة استعادة الموصل.
قانون العدالة
إلى ذلك، تجاوز مجلس الشيوخ الأميركي أمس، «الفيتو» الذي فرضه الرئيس باراك أوباما في وقت سابق ضد ما يسمّى «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي يتيح مقاضاة السعودية. وحظيت المبادرة حول رفض الفيتو الرئاسي بدعم غالبية ساحقة في المجلس. ووفقاً للدستور الأميركي، فإنّ رفض الكونغرس هذا الفيتو سيُسفر عن إقرار القانون.
بدروه، رفض مجلس النواب الأميركي بغالبية كاسحة الفيتو، وكانت نتيجة التصويت رفض 338 نائباً للفيتو مقابل 74 وهو أكثر من غالبية الثلثين التي يحتاجها مجلس النواب لإسقاط الفيتو.
وفي اوّل ردّ، قال البيت الأبيض، إنّ تجاوز مجلس الشيوخ لِحقّ النقض «الفيتو» يعتبر «الأكثر إحراجاً للولايات المتحدة منذ سنوات».
شيمون بيريز
من جهة أخرى، عبّر الرئيس الفلسطيني عن أسفه وحزنه لوفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز، وقال في برقية تعزية الى عائلته: «كان شريكاً في صنع سلام الشجعان، كما بذل جهوداً حثيثة للوصول إلى سلام».
وفي واشنطن، وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما بيريز بأنّه «أحد الآباء المؤسسين لدولة اسرائيل ورجل الدولة الذي اعتمد في التزامه من أجل الامن والبحث عن السلام على قوته المعنوية الثابتة وتفاؤله الراسخ». وأضاف اوباما الذي سيكون بين القادة الذين سيحضرون تشييع بيريز غداً: «هناك عدد قليل من الاشخاص الذين نتقاسم معهم هذا العالم ويغيّرون مجرى تاريخ البشرية، وصديقي شيمون كان أحد هؤلاء الاشخاص». (وكالات)