تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغارات الجوّية الكثيفة تصيب أكبر مستشفَيَين في شرق حلب

Lebanon 24
28-09-2016 | 18:45
A-
A+
الغارات الجوّية الكثيفة تصيب أكبر مستشفَيَين في شرق حلب
الغارات الجوّية الكثيفة تصيب أكبر مستشفَيَين في شرق حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصيب أكبر مستشفيين في شرق حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة فجر أمس في ضربات جوية، في وقت تستمر المعارك في المدينة حيث أعلنت قوات النظام تحقيق تقدّم على الأرض خلال الساعات الأخيرة. مسؤول الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية يحذّر من «مجزرة» في حال «سقوط» حلبأفاد ادهم سحلول من «الجمعية الطبية السورية الاميركية» لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أمس «عن هجوم عند الساعة الرابعة صباحاً استهدف أكبر مستشفيين في شرق حلب بشكل مباشر». واضاف: «في احد المستشفيين دُمر مولد للكهرباء بالكامل، وفي الغارة الثانية جُرح ثلاثة عاملين في المستشفى هم سائق سيارة اسعاف وممرضة ومحاسب». وتابع: «لم يبق في شرق حلب سوى ستة مستشفيات تعمل بعد توقف هذين المستشفيين عن العمل». واوضح: «أنّ المستشفيين يضمّان اقساماً للطوارئ ووحدات لمعالجة الصدمات وتعرّضا من قبل لغارات جوية، واصفاً القصف بأنّه متعمَّد». ولم يُعرف ما اذا كان المستشفيان تعرّضا لغارات شنّتها طائرات تابعة للجيش السوري ام للقوات الفضائية الروسية. من جهتها، طالبت منظمة اطباء بلا حدود في تغريدة على «تويتر» بـ»إجلاء الجرحى والمرضى في حال حرجة من حلب الشرقية»، مضيفةً «انّهم الآن واقعون في الفخ وقد يموتون». بدورها، نبّهت منظمة الصحة العالمية الى أنّ الاجهزة الطبية في شرق حلب على وشك «التدمير الكامل»، مطالبة بـ»إقامة ممرات انسانية من اجل اجلاء المرضى والجرحى». تزامناً، قتل ستة مدنيين على الاقل في قصف مدفعي قرب مخبز في حلب الشرقية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» ومسعفين. وقال احد المسعفين في المكان: «سقطت قذائف امام مخبز في حي المعادي عند الساعة الثالثة فجراً». واضاف: «شاهدت ست جثث، ولم يتمكن احد من سحبهم إلّا في الصباح بسبب كثافة القصف على المنطقة». واشار إلى أنّ احدى سيارات الاسعاف حاولت سحبهم لكن قذيفة سقطت في القرب منها واصيب المسعفون بالشظايا. وافاد المرصد أنّ هذه المنطقة تشهد منذ مدة معارك عنيفة. من جهته، راى رئيس «الخوذ البيضاء» (الدفاع المدني في مناطق المعارضة) رائد الصالح أمس الاول في حوار اجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية أنّ القسم الشرقي من حلب، لن يصمد «لأكثر من شهر» بسبب استمرار تدمير ما تبقى من الخدمات العامة. وقال «لن تكون هناك مياه او كهرباء او وقود ولن تتمكن المستشفيات من مواصلة عملها». وعن مصير متطوّعي «الخوذ البيضاء» الـ122 إذا سقطت احياء حلب الشرقية بأيدي قوات النظام، قال «إني مقتنع بأنّ النظام سيبذل كلّ ما في وسعه لقتلهم او توقيفهم». واكّد أنّه أحصى «1700 غارة جوية» شنّها الطيران السوري والروسي أوقعت «حوالى الف قتيل وجريح» منذ 19 ايلول. وفي حيّ العزيزية الذي تسيطر عليه القوات النظامية، قتل مدنيان أمس واصيب عشرة آخرون بسقوط قذائف اطلقها مقاتلو الفصائل المعارضة، بحسب مصدر طبي. إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن القيادي في المعارضة فارس البيوش قوله إنّ المعارضة حصلت على عدد كبير من صواريخ غراد. واضاف: «راجمات غراد يصل مداها إلى 22 و40 كيلومتراً، وإنّها سوف تُستخدم في جبهات القتال بحلب وحماة والمنطقة الساحلية». من جهته، قال الجيش السوري في بيان إنّ مقرّ اجتماعات لقياديين في جبهة فتح الشام في حي صلاح الدين استُهدف امس. وقال البيان إنه تمّ كذلك تدمير مستودعات سلاح وذخيرة في منطقة المدينة القديمة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك