أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أنّ الولايات المتحدة على وشك تعليق محادثاتها مع روسيا في شأن النزاع في سوريا، بسبب عدم توقف القصف في حلب. وفي وقت يدرس المسؤولون الأميركيون ردوداً أكثر صرامة على قرار روسيا تجاهل عملية السلام، تعهّدت روسيا مواصلة غاراتها الجوّية الداعمة للنظام، على رغم تحذيرات الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في حلب.
خيارات جديدة في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ نحو خمس سنوات ونصف.
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس إنّ روسيا «ستواصل العملية التي يقوم بها سلاحها الجوّي دعماً لنشاط مكافحة الإرهاب الذي تقوم به القوات المسلّحة السورية». وحمّل واشنطن مسؤولية القتال لتقاعسها عن الوفاء في التزامها بالتفريق بين مقاتلي المعارضة السورية «المعتدلة» و»الإرهابيين». وأضاف: «نُعبِّر عموماً عن أسفنا إزاء الطبيعة غير البنّاءة للخطاب الذي عبّرت عنه واشنطن في الأيام الماضية».
ميدانياً، قال معارضون في سوريا و»المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ قوات المعارضة «حققت تقدّماً» لتسيطر على عدد من القرى «العلوية» الواقعة شمالي حماة أمس، مواصلةً حملة مستمرّة منذ شهر. وربما يصرف هذا التقدّم الأنظار عن حملة الجيش السوري لانتزاع السيطرة على شرق حلب من المعارضة.
تزامناً، أعلن مسؤول في المعارضة و»المرصد» أنّ قوات تابعة للنظام السوري سيطرت على معسكر حندرات شمال حلب.
إلى ذلك، استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينتي معرة النعمان وخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن اندلاع النيران بمحطة محروقات، كذلط فقد أغار الطيران على مناطق في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، ومناطق أخرى في بلدة مرعيان في جبل الزاوية.
دو ميستورا ـ البابا فرنسيس
إلى ذلك، اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دو ميستورا أمس بعد لقائه البابا فرنسيس على هامش منتدى في الفاتيكان حول المساعدة الإنسانية التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية لمناطق الحروب وخصوصاً سوريا أنّ «من الصعب استئناف المفاوضات حين تتساقط القذائف في كلّ مكان» في سوريا. وقال: «يمكن البعض الاعتقاد أنّ في إمكانهم استعادة حلب عبر قصف شرق المدينة، لكنّ الوضع ليس كذلك، لا يمكن تمهيد الطريق للسلام في سوريا من خلال القنابل». وأضاف: «لقد قلت للبابا إنه لم يكن هناك وقت بمثل هذه الصعوبة في سوريا لأنّنا كنا قريبين جداً من وقف إطلاق النار، وها هو اليوم بات مهدَّداً بكامله».
من جهته أقرّ البابا «بحزن شديد» بالتقدم الضئيل الذي تحقق منذ سنة في مواجهة «منطق السلاح والطغيان». وأضاف أنّ «العنف يولّد العنف ولدينا الانطباع بأنّنا عالقون في دوامة غطرسة وجمود لا تترك أيّ منفذ»، وذلك في معرض حديثه عن الهجوم الدامي الأخير على قافلة إنسانية للأمم المتحدة.
تركيا
أفاد بيان صدر عن مكتب الرئاسة التركية أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وصل إلى أنقرة أمس للمشاركة في اجتماعاتٍ ثنائية تهدف لمناقشة قضايا إقليمية. وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في استقبال الأمير بن نايف في مطار أنقرة قبل مراسم رسمية خارج مبنى رئاسة الوزراء. واجتمع الرجلان في وقت لاحق مع ديبلوماسيّين ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.
ومن المتوقع أن يجتمع وليّ العهد السعودي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم.
مصر
قالت مصادر أمنية إنّ شخصين أصيبا في انفجار سيارة ملغومة في ضاحية شرقي القاهرة مساء أمس. ولم يتّضِح من كانت تستهدفه القنبلة، لكنّ المصادر قالت إنها زرعت في سيارة خاصة متوقفة قرب منزل مسؤول كبير بوزارة الداخلية وأحد مساعدي النائب العام. (وكالات)قال كيري رداً على اسئلة خلال مؤتمر لمراكز الابحاث في واشنطن، غداة توجيهه تحذيراً مماثلاً خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف «نحن على وشك تعليق المحادثات لأنّه بات من غير المنطقي وسط هذا القصف الذي يجرى، أن نجلس ونحاول أن نأخذ الأمور بجدية». واضاف: «مع كلّ ما يحصل حالياً، لا توجد أي إشارة الى مسعى جدّي». وقال: «وصلنا إلى مرحلة بات يتوجب علينا في إطارها أن نبحث عن بدائل، ما لم يعلن أطراف النزاع بشكلٍ واضح عن استعدادهم للنظر في مقاربة أكثر فعالية». ولم يوضح ما يمكن أن تكون عليه هذه «البدائل».
الى ذلك قال نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أمس إنّ وكالات الأمن القومي الأميركية تبحث في خيارات في شأن سوريا بعضها خيارات جديدة في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ نحو خمس سنوات ونصف.
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس إنّ روسيا «ستواصل العملية التي يقوم بها سلاحها الجوّي دعماً لنشاط مكافحة الإرهاب الذي تقوم به القوات المسلّحة السورية». وحمّل واشنطن مسؤولية القتال لتقاعسها عن الوفاء في التزامها بالتفريق بين مقاتلي المعارضة السورية «المعتدلة» و»الإرهابيين». وأضاف: «نُعبِّر عموماً عن أسفنا إزاء الطبيعة غير البنّاءة للخطاب الذي عبّرت عنه واشنطن في الأيام الماضية».
ميدانياً، قال معارضون في سوريا و»المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ قوات المعارضة «حققت تقدّماً» لتسيطر على عدد من القرى «العلوية» الواقعة شمالي حماة أمس، مواصلةً حملة مستمرّة منذ شهر. وربما يصرف هذا التقدّم الأنظار عن حملة الجيش السوري لانتزاع السيطرة على شرق حلب من المعارضة.
تزامناً، أعلن مسؤول في المعارضة و»المرصد» أنّ قوات تابعة للنظام السوري سيطرت على معسكر حندرات شمال حلب.
إلى ذلك، استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينتي معرة النعمان وخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن اندلاع النيران بمحطة محروقات، كذلط فقد أغار الطيران على مناطق في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، ومناطق أخرى في بلدة مرعيان في جبل الزاوية.
دو ميستورا ـ البابا فرنسيس
إلى ذلك، اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دو ميستورا أمس بعد لقائه البابا فرنسيس على هامش منتدى في الفاتيكان حول المساعدة الإنسانية التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية لمناطق الحروب وخصوصاً سوريا أنّ «من الصعب استئناف المفاوضات حين تتساقط القذائف في كلّ مكان» في سوريا. وقال: «يمكن البعض الاعتقاد أنّ في إمكانهم استعادة حلب عبر قصف شرق المدينة، لكنّ الوضع ليس كذلك، لا يمكن تمهيد الطريق للسلام في سوريا من خلال القنابل». وأضاف: «لقد قلت للبابا إنه لم يكن هناك وقت بمثل هذه الصعوبة في سوريا لأنّنا كنا قريبين جداً من وقف إطلاق النار، وها هو اليوم بات مهدَّداً بكامله».
من جهته أقرّ البابا «بحزن شديد» بالتقدم الضئيل الذي تحقق منذ سنة في مواجهة «منطق السلاح والطغيان». وأضاف أنّ «العنف يولّد العنف ولدينا الانطباع بأنّنا عالقون في دوامة غطرسة وجمود لا تترك أيّ منفذ»، وذلك في معرض حديثه عن الهجوم الدامي الأخير على قافلة إنسانية للأمم المتحدة.
تركيا
أفاد بيان صدر عن مكتب الرئاسة التركية أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وصل إلى أنقرة أمس للمشاركة في اجتماعاتٍ ثنائية تهدف لمناقشة قضايا إقليمية. وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في استقبال الأمير بن نايف في مطار أنقرة قبل مراسم رسمية خارج مبنى رئاسة الوزراء. واجتمع الرجلان في وقت لاحق مع ديبلوماسيّين ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.
ومن المتوقع أن يجتمع وليّ العهد السعودي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم.
مصر
قالت مصادر أمنية إنّ شخصين أصيبا في انفجار سيارة ملغومة في ضاحية شرقي القاهرة مساء أمس. ولم يتّضِح من كانت تستهدفه القنبلة، لكنّ المصادر قالت إنها زرعت في سيارة خاصة متوقفة قرب منزل مسؤول كبير بوزارة الداخلية وأحد مساعدي النائب العام. (وكالات)