أفاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، أمس، أن اعتماد قانون «جاستا« (قانون العدالة ضد رعاة الارهاب) يشكل مصدر قلق كبير للدول التي تعترض على مبدأ إضعاف الحصانة السيادية، باعتباره المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين.
وقال المصدر، إنه من شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلباً على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، مشيراً إلى موقف الإدارة الأميركية التي أعربت عن معارضتها
لقانون «جاستا» بصيغته، وذلك على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما، ووزير الدفاع آشتون كارتر، ورئاسة هيئة الأركان المشتركة، ووكالة الاستخبارات المركزية.
وأوضح المصدر أن قانون «جاستا» حظي أيضاً بمعارضة العديد من الدول، إضافة إلى العشرات من خبراء الأمن القومي الأميركيين؛ في ظل استشعارهم للمخاطر التي يشكلها هذا القانون في العلاقات الدولية.
واختتم المصدر تصريحه بالتعبير عن «الأمل أن تسود الحكمة؛ وأن يتخذ الكونغرس الأميركي الخطوات اللازمة من أجل تجنّب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن هذا القانون».