تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هادي للتفاوض مع «الإنقلابيين»... والحوثيّون ألّفوا حكومة

Lebanon 24
03-10-2016 | 18:36
A-
A+
هادي للتفاوض مع «الإنقلابيين»... والحوثيّون ألّفوا حكومة
هادي للتفاوض مع «الإنقلابيين»... والحوثيّون ألّفوا حكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مجدداً أمس رغبة حكومته في استئناف المشاورات السياسية على رغم ما وصفه بـ»تَعنّت الإنقلابين»، بينما أعلن الحوثيون وحلفاؤهم تأليف حكومة «إنقاذ وطني». أكّد هادي خلال لقائه المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الرياض «حرصه على خيار السلام وفق المرجعيات الثلاث والمتمثّلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة، منها القرار رقم 2216». ونوّه بالجهود التي يبذلها ولد الشيخ أحمد». بدوره، قال ولد الشيخ إنّ «المجتمع الدولي حريص على تحقيق السلام في اليمن الذي عانى الكثير». وأضاف: «جدير باليمنيين اليوم تحقيق السلام خدمة لوطنهم ومجتمعهم». يأتي ذلك بينما أعلن ما يعرف بالمجلس السياسي الأعلى الذي شكّله الحوثيون وحلفاؤهم الموالون لصالح أمس الأوّل تأليف حكومة «إنقاذ وطني» في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، موازية للحكومة الشرعية التي تتخذ من عدن مقرّاً لها. وقالت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين إنّ «رئيس المجلس صالح الصمّاد كلّف عبد العزيز صالح بن حبتور تأليف هذه الحكومة». وبن حبتور عضو في المكتب السياسي لحزب «المؤتمر الشعبي العام» ـ جناح صالح، وكان محافظاً لعدن حتّى سيطرة الحوثيين الموقتة عليها في آذار 2015. توازياً، ندّدت حكومة منصور هادي باستهداف الميليشيات سفينة إماراتية إغاثية قبالة ميناء «باب المندب» عندما كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من عدن وإليها لنقل المساعدات الإنسانية والطبية، ونقل الجرحى المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، مشيرةً إلى أنّ «الحوثيين يُهدّدون الأمن القومي والعربي، وهناك توجّه منهم لتكرار مثل هذه العمليات ضدّ الملاحة الدولية في باب المندب». ودانت الخارجية الأميركية بشدة اعتداء الحوثيين على السفينة الإماراتية موضحةً أنّها «تأخذ الاعتداء على محمل الجد وملتزمة حماية حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب». من جهته، أكّد قائد حركة «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي في خطاب له في ذكرى الهجرة النبوية «أنّنا أمام فرصة تاريخية لولادة جديدة للشعب اليمني وانطلاقة من مخاض هذه المعاناة»، لافتاً إلى أنّ «الإستكبار الأميركي والإسرائيلي ومن التحق بهم يسعون لاضطهادنا كشعوب والتحكم الكامل بنا ونهب ثرواتنا». وسأل الحوثي: «هل ترضون في الحراك وأي فصيل جنوبي أن تكونوا مأمورين للإماراتي المحتل؟»، مشيراً إلى «أنكم اليوم مسلوبون من الحرية والقرار وأنتم فعلياً تحت الإحتلال حتّى وإن مجدتم هذا الإحتلال»، مشيراً إلى أن «المناطق الشرقية يطمع بها الأميركي والسعودي، والسعودية كان لها دور كبير في منع أي نشاط لاستخراج النفط في الجوف». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك