تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض: نفد صبرنا من روسيا

Lebanon 24
03-10-2016 | 18:57
A-
A+
البيت الأبيض: نفد صبرنا من روسيا<br/>
البيت الأبيض: نفد صبرنا من روسيا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار التصعيد الروسي - الأسدي «الذي لم يعد يُحتمل» حسب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة نفد صبرها من روسيا في سوريا، حيث انضمت دوما قرب العاصمة دمشق إلى حملة الموت التي تشنها مقاتلات روسيا وبشار الأسد على حلب، التي وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوضع فيها بأنه «بشاعة لا يمكن وصفها». فبعد تردد استمر أياماً عدة، قررت الولايات المتحدة تعليق مفاوضاتها مع موسكو بشأن إعادة تفعيل وقف إطلاق النار في سوريا، واعتبرت أن «الصبر على روسيا قد نفد» حسب المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست، الذي أضاف «أن صبر الجميع على سوريا قد نفد..، لم يعد هناك ما يمكن أن تتحادث به الولايات المتحدة مع روسيا» بشأن سوريا، معتبراً أن الوضع «مأسوي». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي «لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة»، متهماً روسيا وحليفتها سوريا بتصعيد الهجمات على مناطق المدنيين. وقال كيربي إن الجيشين الروسي والأميركي سيواصلان استخدام قناة اتصال وضعت لضمان عدم حدوث تصادم بينهما خلال «عملياتهما لمكافحة الإرهاب في سوريا»، إلا أن الولايات المتحدة ستستدعي الأشخاص الذين تم إرسالهم الى جنيف من أجل إنشاء «مركز تنسيق مشترك» مع الضباط الروس للتخطيط لشن ضربات منسقة على المتطرفين. ولم يرَ هذا المركز النور. وأوضح كيربي في بيان «للأسف، فقد أخفقت روسيا في الوفاء بالتزاماتها بما في ذلك التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي». وأضاف أن روسيا «إما أنها كانت غير مستعدة أو غير قادرة على ضمان التزام نظام الأسد بالترتيبات التي وافقت هي عليها». وتابع أيضاً «بدلاً من ذلك فقد اختارت روسيا والنظام السوري متابعة المسار العسكري بما لا يتناسب مع وقف الأعمال القتالية كما هو واضح من تكثيف هجماتهم ضد مناطق المدنيين». واتهم كيربي موسكو ودمشق بـ»استهداف البنى التحتية الحساسة مثل المستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية الى المدنيين المحتاجين». وكرر اتهام روسيا والنظام السوري بأنهما مسؤولان عن الهجوم الدامي في 19 أيلول الماضي على قافلة الأمم المتحدة للمساعدات في شمال سوريا على مشارف حلب. وذكرت وكالة «رويترز» أنه من المحتمل أن يؤدي هذا القرار إلى تفكير أميركي أكبر في الخيارات العسكرية مثل تقديم أسلحة أكثر تعقيداً ودعم لوجستي وتدريب للفصائل السورية المسلحة، وهي جوانب قال مسؤولون أميركيون إنهم يبحثون تنفيذها إما بشكل مباشر أو عبر دول الخليج العربية أو تركيا. وكذلك ندد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بـ»صلافة» نظام بشار الأسد وحليفه الروسي اللذين يمطران حلب بالقنابل «ويدعيان أن الذين يصابون بهذه الضربات هم من الإرهابيين». ورداً على سؤال لقناة «تي في 5 موند» ناشد الوزير الفرنسي «ضمائر كل أعضاء مجلس الأمن» كي يصوتوا على مشروع القرار الفرنسي الهادف الى إقرار وقف لإطلاق النار في حلب. وقال «أدعو روسيا الى تحمل مسؤولياتها. إن قصف المستشفيات جريمة حرب، هل أن روسيا مستعدة لتحمل مسؤولية أعمال لا تطاق من هذا النوع؟». وتابع ايرولت «ان الصور الفظيعة تتكلم عن نفسها. سمعت بياناً عن روسيا تشيد فيه بفاعلية قصفها على حلب وتدعي أن الذين يصابون بهذه الضربات هم من الإرهابيين.. في حين أن الصور الفظيعة التي نشاهدها تؤكد أنهم مدنيون وهم رجال ونساء وأطفال ومسنون قتلوا وتحولوا الى أشلاء». وقال الوزير الفرنسي أيضاً «إن نظام بشار وروسيا يعتبران الخوذ البيضاء (عناصر الدفاع المدني) وهم أشخاص استثنائيون، من الإرهابيين. لا بد من وقف هذه الصلافة التي لم تعد تحتمل». وختم قائلاً «إن الذين يغلقون أعينهم ويتساهلون مع هذه الأمور سيتحملون مسؤولية» ذلك. ودعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، خلال افتتاح أعمال لجنة المفوضية العليا للاجئين بجنيف، إلى الضغط على كل الأطراف في سوريا لتفادي اللجوء إلى الحل العسكري، مشيراً إلى أن الأطراف لديها التزامات، كما أن دول النفوذ مسؤولة عن إنهاء هذه الهجمات. وندد بان خصوصاً بالهجمات ضد المدنيين والعاملين في القطاع الصحي والعاملين في الإغاثة. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه «يأسف بشدة» لتعليق الولايات المتحدة المحادثات مع روسيا بشأن كيفية وقف العنف في سوريا، لكنه أشار إلى أن المنظمة الدولية «ستواصل الدفع بقوة باتجاه حل سياسي» لإنهاء الحرب. وقال مكتب دي ميستورا في بيان «الأمم المتحدة لن تترك أبداً الشعب السوري لمصير صراع عنيف بلا نهاية«، وأضاف في بيان صدر في جنيف أن «الأمم المتحدة ستواصل الدفع بقوة من أجل التوصل الى حل سياسي ينهي النزاع السوري، بغض النظر عن النتائج المخيبة جداً للآمال التي انتهت اليها المناقشات المكثفة والطويلة» بين الولايات المتحدة وروسيا. ورداً على القرار الأميركي سارعت موسكو الى إبداء الأسف لهذا الموقف، وقالت ماريا زاكاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية «نحن نأسف لقرار واشنطن»، مشددة على أن الولايات المتحدة «تحاول إلقاء تبعة الفشل على غيرها، بعد أن فشلت في الوفاء بالتزاماتها التي عملت بنفسها على وضعها»، بحسب ما أوردت الوكالات الروسية. وقال نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف إن الضربات الجوية الروسية دعماً لنظام الأسد منعت المتطرفين من السيطرة على البلاد. وقال «من هذا المنظور فإن مشاركتنا كانت فعالة للغاية خصوصاً الآن بعد تدهور الوضع في المنطقة المحيطة بحلب». ديبلوماسياً، قدمت فرنسا مشروع قرار الى مجلس الأمن الدولي يدعو الى فرض وقف لإطلاق النار في مدينة حلب، وإنهاء جميع الطلعات الجوية العسكرية فوق المدينة. وبموجب مشروع القرار، فإن المجلس يهدد باتخاذ «إجراءات إضافية» في حال لم تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار، إلا أنه لا يدعو الى تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بفرض عقوبات أو استخدام القوة العسكرية. وصرح سفير فرنسا في الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر «مسؤوليتنا تحتم علينا أن نفعل كل ما بوسعنا» لمحاولة توحيد المجلس وراء جهود «إنهاء معاناة حلب». ويُعرب مشروع القرار عن «الغضب من مستوى التصعيد غير المقبول في العنف» ويدعو جميع الأطراف الى التطبيق الفوري لوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف تحليق جميع الطائرات الحربية فوق حلب. إلا أن الجواب الروسي بالرفض جاء سريعاً. فقد أعلن غاتيلوف «أننا لا ندعم من حيث المبدأ هذا النوع من الإجراءات المسيسة التي تهدف الى استخدام مجلس الأمن لتكثيف الضغوط على سوريا وروسيا». ميدانياً، تعرضت مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق، لغارات كثيفة في وقت يخشى الأهالي مع محاولة قوات النظام التقدم الى المدينة، مصيراً مماثلاً لأحياء حلب الشرقية. وأحصى مراسل وكالة «فرانس برس» في دوما عشر غارات على الأقل استهدفت المدينة، لافتاً الى أن الشوارع خلت من المارة تزامناً مع تعليق الدروس لليوم الثاني على التوالي بعد أقل من أسبوع على استئناف العام الدراسي الحالي. وقال مدير المرصد «شنت طائرات سورية وروسية عشرات الغارات الجوية على مدينة دوما ومحيطها في الأسابيع الأخيرة وتتزامن هذه الغارات مع تقدم قوات النظام وحزب الله الى بُعد ثلاثة كيلومترات عنها من جهة الشرق». وفي حلب تواصل قصف المنشآت الطبية في شرق حلب. وقال مدير المرصد السوري إن «طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر» أكبر مستشفى في شرق حلب، في حين أكد المسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية أدهم سحلول أن «مستشفى «أم10» تدمر بالكامل» مشيراً الى مقتل ثلاثة عمال صيانة كانوا داخله. وقتل شخصان على الأقل جراء تفجيرين انتحاريين استهدفا وسط مدينة حماة السورية، وفق ما أورد الإعلام الرسمي، تبناه تنظيم «داعش» وفق ما ذكرت وكالة أعماق. كذلك قتل 21 مقاتلاً تدعمهم القوات التركية في شمال سوريا في انفجار ألغام وضعها تنظيم «داعش»، بحسب ما أفاد المرصد السوري. وقالت وسائل إعلام حكومية إن مفجراً انتحارياً قتل 22 شخصاً على الأقل عندما انفجرت عبوة ناسفة داخل قاعة أفراح كردية في مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا، ومن المتوقع زيادة العدد لأن الكثير من المصابين في حالة خطيرة. وتقع المدينة بشكل كبير تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية. وفي سياق آخر، أكدت «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً التابعة للقاعدة) في بيان مقتل أحد قادتها في غارة جوية للتحالف الذي تقوده واشنطن. وقالت الجبهة في بيان أن «الشيخ أحمد سلامة (أبو الفرج المصري)« عضو مجلس شورى جبهة فتح الشام» قُتل «إثر غارة جوية للتحالف الدولي في ريف إدلب الغربي». وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت في وقت سابق إن غارة جوية أميركية استهدفت عضواً «بارزاً« في القاعدة في سوريا. (ا ف ب، رويترز، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك