تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بغداد: القوات التركية في العراق «محتلة»... العبادي: أخشى من حرب إقليمية

Lebanon 24
04-10-2016 | 18:12
A-
A+
بغداد: القوات التركية في العراق «محتلة»... العبادي: أخشى من حرب إقليمية
بغداد: القوات التركية في العراق «محتلة»... العبادي: أخشى من حرب إقليمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصَل الاستعدادات العسكرية في العراق لمعركة الموصل ضد التنظيم المتطرّف، في وقتٍ، ارتفعَ منسوب التوتّر بين بغداد وأنقرة، إذ أكّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنّ وجود القوات التركية على الأراضي العراقية اعتداءٌ على سيادة الدولة، معرباً عن خشيته من أن تتحوّل «المغامرة التركية» إلى حرب إقليمية، كلام العبادي سبَقه تصويت مجلس النواب العراقي بالأغلبية على رفض قرار البرلمان التركي تمديد بقاء قوات تركية في العراق لمدّة عام إضافي. تركيا: لاجئو «تحرير الموصل» يجب احتواؤهم داخل العراققال العبادي أمس: «نرفض أيّ وجود لقوات أجنبية على الأراضي العراقية»... «إنّنا طلبنا أكثرَ من مرّة من الجانب التركي عدمَ التدخّل في الشأن العراقي». وذكر العبادي أنّ التحالف الدولي يؤيّد بغداد برفضها وجود تلك القوات على أراضيه، مستغرباً من «إصرار الأتراك على وجودهم داخل العراق، لأنّ تنظيم «داعش» أقرب إلى الحدود التركية في سوريا من الموصل. وكشفَ عن وضعه «خططاً لضمان عدم استغلال القوات التركية للفراغ بعد الانتصار على «داعش» في الموصل»، مشدّداً على أنّ العراق لا يسعى للدخول في مواجهة عسكرية مع تركيا. وفي وقتٍ سابق أمس، أكّد مجلس النواب العراقي في قراره رفضَ توغّلِ القوات التركية في الأراضي العراقية، كما رفضَ وجود أيّ قوات أجنبية أخرى، مطالباً الحكومة العراقية باتّخاذ جميع الإجراءات القانونية والدبلوماسية لحفظ سيادة العراق وإعادة النظر في العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا. وطالبَ المجلس الحكومة باستدعاء السفير التركي في بغداد وتسليمه مذكّرةَ احتجاج برفض وجود قوات بلاده «وجميع الاعتداءات على الأراضي العراقية». ودعا البرلمان إلى اعتبار القوات التركية في داخل العراق «قوات محتلة» ومعادية، واتّخاذ ما يلزم لإخراجها إذا لم تستجب للمطالب العراقية، مديناً تصريحات الرئيس التركي أردوغان التي اعتبَرها «تثير الانقسام بين مكوّنات الشعب العراقي». يُذكر أنّ أردوغان قال في حوار إنّ «الموصل لأهل الموصل وتلعفر (مدينة قرب الموصل يقطنها التركمان) لأهل تلعفر، ولا يحقّ لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق»، مضيفاً: «يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السنّة العرب والسنّة التركمان والسنّة الأكراد». وجاء تصريح أردوغان هذا بعد تمديد البرلمان التركي السبت الماضي للتفويض الذي منَحه للحكومة التركية لتنفيذ عمليات عسكرية في العراق وسوريا لمدّة عام آخر تنتهي بنهاية تشرين الأوّل 2017. الحرب على «داعش» إلى ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي العراقي أنّ العراق بدأ بثّاً إذاعياً أمس لمساعدة سكّان الموصل على البقاء آمنين خلال الهجوم العسكري المقبل لطرد مقاتلي تنظيم «داعش» من أكبر مدينة خاضعة لسيطرتهم. وستعطي هذه الإذاعة تعليمات عن الطرق المحتملة للخروج الآمن والأماكن التي يتعيّن تجنّبها وأين يجدون المساعدة وأرقام الهواتف التي يتّصلون بها عند الطوارئ خلال الهجوم. وسيكون مقرّ إذاعة جمهورية العراق في الموصل في بلدة «القيارة» التي تبعد 60 كيلومتراً جنوبي الموصل والتي يوجد فيها قاعدة جوّية ستعمل كمركز لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والتي تدعم الوحدات العسكرية العراقية. تزامناً، أعلنَ قادة عسكريّون أنّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يريد السيطرة على الموصل هذا العام وأنّ الهجوم على المدينة قد يبدأ هذا الشهر. ويسير التخطيط الإنساني في التوازي مع الاستعدادات العسكرية مع توقّع الأمم المتحدة أن يفرّ مليون شخص من المدينة في كلّ الاتجاهات. وفي هذا السياق، حذّر وزير الدفاع التركي فكري إشيق أمس، في بيان، من أنّ الهجوم المزمَع شنُّه على مدينة الموصل العراقية قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص. وأردفَ قائلاً إنّ أيّ تدفّق محتمل للّاجئين يجب احتواؤه داخل العراق وإلّا فإنّه سيضع عبئاً كبيراً على تركيا وسيكون له تبعات على أوروبا. وفي الوقت الذي تواصِل فيه طائرات التحالف غاراتها التكتيكية على مواقع «داعش» في الموصل، تحضيراً للمعركة، أعلنَت مصادر عسكرية في قيادة عمليات الأنبار اقتحامَ منطقة البوعساف آخر معاقل التنظيم المتطرّف في جزيرة الرمادي شمال المدينة. وأوضَحت أنّ قوّةً من الفرقة العاشرة وفوج من عمليات الأنبار اقتحَمت منطقة «البوعساف» وتواصِل تقدّمها، كما تقوم بعمليات التطهير وتأمين المنطقة. وكانت القوات العراقية قد استعادت السيطرة على مناطق البوذياب والبوشعبان والبوعلي الجاسم في جزيرة الرمادي من التنظيم الإرهابي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك