انطلقت أمس مناورات «درع الخليج 1» التي تنفذها القوات البحرية الملكية السعودية في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، وتشترك فيها تشكيلات من القوات البحرية السعودية من الأسطول الشرقي، وتضم سفناً وزوارق سريعة وطائرات تابعة للقوات البحرية ومشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة.
وأوضح قائد التمرين العميد البحري الركن ماجد بن هزاع القحطاني، أن «مناورات درع الخليج تعد من أضخم المناورات التي ينفذها الأسطول الشرقي في الخليج العربي وبحر عمان مروراً بمضيق هرمز«.وأشار العميد القحطاني إلى أن «مناورات «درع الخليج 1» تشمل جميع أبعاد العمليات البحرية حيث تتضمن الحروب الجوية والسطحية وتحت سطحية، والحرب الالكترونية وحرب الألغام، وعمليات الإبرار لمشاة البحرية، ووحدات الأمن البحرية الخاصة والرماية بالذخيرة«.
ولفت إلى أن «هذه المناورات تعد امتداداً للخطط والبرامج التدريبية المعدة مسبقاً وتهدف إلى رفع الجهوزية القتالية والأداء الاحترافي لوحدات ومنسوبي القوات البحرية استعداداً لحماية المصالح البحرية للمملكة العربية السعودية ضد أي عدوان محتمل«.
وكان قائد القوات البحرية الفريق الركن عبدالله بن سلطان السلطان اكد الاسبوع الماضي ان المناورات تهدف الى الدفاع «عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة قد تعوق الملاحة في الخليج العربي«.
ويعد مضيق هرمز من اهم الممرات المائية ويفصل بين الخليج وبحر عمان، وتمر عبره سفن تنقل كميات ضخمة من النفط المصدر من السعودية والكويت والعراق وايران. وسبق لطهران ان لوحت بإغلاق المضيق في وجه الملاحة البحرية في حال حصول اي مواجهة مع خصومها الاقليميين.
وشهد المضيق خلال الاشهر الماضية حوادث بين البحريتين الايرانية والاميركية. وتتهم واشنطن ايران بمضايقة قطعها البحرية في المنطقة.
(واس، اف ب)